الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر ببعض الأعراض غير المريحة بعد إجراء عملية جراحية، خاصة في منطقة حساسة مثل المنطقة الشرجية، شعورك بالحرق الطفيف الذي يزول بسرعة بعد التبول قد يكون له عدة تفسيرات: التهيج الموضعي: المنطقة التي أجريت فيها العملية قد لا تزال حساسة ومهيجة قليلاً. التبول قد يسبب تهيجًا مؤقتًا بسبب ملامسة البول للمنطقة، مما يؤدي إلى شعور بالحرق يزول بسرعة. جفاف المنطقة: في بعض الأحيان، قد تعاني المنطقة من بعض الجفاف، مما يجعلها أكثر عرضة للتهيج. تغيرات في الأنسجة: بعد العملية، قد تحدث تغيرات في الأنسجة المحيطة، وهذه التغيرات قد تكون سببًا للشعور المؤقت بالحرق. بقايا بسيطة من الالتهاب: على الرغم من نجاح العملية، قد تكون هناك بقايا بسيطة من الالتهاب الذي كان موجودًا قبل العملية، والتي قد تتفاعل مع بعض العوامل. فيما يلي بعض النصائح: النظافة اللطيفة: حافظ على نظافة المنطقة بلطف باستخدام الماء الفاتر والصابون غير المعطر، وجفف المنطقة بالتربيت بلطف. الجلوس في ماء دافئ: يمكن أن يساعد الجلوس في حمام ماء دافئ (بدون إضافة أي شيء) لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم على تهدئة المنطقة وتخفيف أي تهيج. تجنب المهيجات: حاول تجنب استخدام المناديل المعطرة أو الصابون القوي الذي قد يزيد من التهيج. شرب كمية كافية من الماء: الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد في الحفاظ على ليونة البراز وتجنب الإمساك، وهو أمر مهم جدًا بعد عمليات الشرج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشعر بالألم والصداع بعد مرور 12 يوماً فقط على عملية الجيوب الأنفية وتعديل الحاجز الأنفي؛ فهذه العمليات تتم في منطقة حساسة جداً ومليئة بالأعصاب، وفيما يلي توضيح سبب استمرار الألم والصداع إلى الآن: التئام الأنسجة: الأغشية المخاطية داخل الأنف تحتاج إلى وقت للالتئام، والالتهاب الناتج عن الجراحة لا يزول تماماً في أول أسبوعين. الاحتقان والتورم: تورم الأنسجة الداخلية يضغط على الأعصاب المحيطة بالعين والجبهة، مما يسبب "صداع ضغط" يشبه صداع الجيوب الأنفية المعتاد. تراكم الإفرازات: وجود قشور أو جلطات دموية صغيرة داخل الممرات الأنفية قد يسد فتحات التهوية مؤقتاً، مما يزيد من الشعور بالثقل والصداع. عادةً ما تتبع مرحلة الألم الجدول الزمني التالي: الأسبوع الأول والثاني: تكون هذه الفترة هي الذروة، حيث الشعور بالانسداد والألم والضغط. الأسبوع الثالث والرابع: يبدأ الألم والصداع بالتلاشي تدريجياً وبشكل ملحوظ، ويصبح التنفس أسهل مع زوال التورم الداخلي. بعد 6 أسابيع: غالباً ما يختفي الألم تماماً، وتعود الأنسجة لطبيعتها بنسبة كبيرة. بشكل عام، أنت الآن في نهاية المرحلة الصعبة، ومن المتوقع أن تشعر بتحسن كبير خلال الأسبوع القادم بإذن الله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، وصول الرقم السفلي إلى 98 يعني أن الأوعية الدموية لا تزال تحت ضغط ولا تسترخي بشكل كامل بين الدقات.   بما أن تحاليل الدم وإنزيمات الكبد ووظائف الكلى سليمة، فهذه إشارة مطمئنة جداً؛ لأنها تعني أن ارتفاع الضغط لم يؤثر على أعضاء الجسم الحيوية، ومع ذلك الخطر يكمن في إهمال هذه القراءات، استمرار الضغط الانبساطي فوق الـ 90 يحتاج إلى: تعديل الجرعة: قد يحتاج طبيبك لتعديل نوع أو جرعة الدواء الذي تتناولينه حالياً. المراقبة المستمرة: لمنع أي مضاعفات مفاجئة مثل الصداع الشديد أو زغللة العين. في أغلب حالات ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل والولادة يبدأ الضغط بالاستقرار والعودة لطبيعته خلال أسبوعين إلى 6 أسابيع بعد الولادة، وفي حالات قليلة قد يستمر لفترة أطول قليلاً، لكنه عادة ما يكون مؤقتاً طالما لم يكن لديكِ تاريخ سابق لارتفاع الضغط قبل الحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حمدًا لله على سلامتك بعد عملية استئصال المرارة، من الطبيعي أن يشعر الجسم ببعض التغيرات بعد الجراحات الكبرى، لكن الأعراض التي تصفينها قد لا تكون مرتبطة بالمرارة بشكل مباشر بقدر ارتباطها بالتوازن الهرموني ونمط الحياة بعد العملية.   إليكِ شرح للأسباب المحتملة لهذه الأعراض: تراكم الإستروجين: الكبد هو المسؤول عن تكسير الهرمونات الزائدة (مثل الإستروجين). بعد استئصال المرارة، قد يتأثر تدفق العصارة الصفراوية، مما قد يبطئ أحيانًا عملية تخلص الكبد من السموم والهرمونات. زيادة الإستروجين تؤدي مباشرة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وتراكم الدهون في منطقة البطن تحديدًا. مقاومة الأنسولين: أحيانًا يؤدي التغيير في عملية الهضم والتمثيل الغذائي للدهون بعد العملية إلى تقلبات في مستوى السكر والأنسولين، مما يسبب زيادة الوزن في منطقة الخصر. الألم المحول: أحيانًا يشعر الجسم بألم في الظهر أو الكتف نتيجة تهيج الأعصاب في منطقة البطن أو نتيجة ضغط الغازات (إذا كان الألم في الفترة الأولى)، ولكن بعد 6 أشهر، قد يكون السبب هو "التعويض الحركي"، أي أنكِ تغيرين وضعية وقوفك أو جلوسك لتجنب شد عضلات البطن مكان العملية، مما يجهد عضلات الظهر. نقص فيتامينات معينة: المرارة تساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل (A, D, E, K). نقص فيتامين D الناتج عن سوء امتصاص الدهون بعد العملية قد يؤدي إلى آلام مزمنة في الظهر والعظام. بما أن الدورة غير منتظمة والوزن يتركز في البطن، أنصحكِ بشدة بإجراء تحاليل لهرمونات الغدة الدرقية وهرمون الحليب (Prolactin)، فضلًا عن فحص السكر التراكمي، للتأكد من أن الجسم عاد لتوازنه الطبيعي بعد صدمة الجراحة.

تابع القراءة