الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، بما أنها تعاني من السكري والضغط، فهناك عدة احتمالات طبية لهذه الأعراض، ولا يمكن الجزم بسبب واحد دون فحص سريري وتصوير طبي، وفيما يلي توضيح للأسباب الأكثر شيوعًا بناءً على وصفك: مشاكل فقرات الرقبة: هذا احتمال قوي جداً. في عمر الـ 62، قد يحدث تآكل في الغضاريف أو "دسك" في الفقرات العنقية، عندما تضغط الفقرات أو الغضاريف على الأعصاب التي تخرج من النخاع الشوكي وتغذي الذراعين، يؤدي ذلك إلى تنميل في الأصابع وضعف في العضلات يجعل رفع الذراع للأعلى أمراً صعباً ومؤلماً. التهاب المحفظة اللاصق: هذه الحالة شائعة جداً لدى مرضى السكري تحديداً، تيبس شديد في مفصل الكتف يمنع الرفع تماماً، ويكون الألم شديداً خاصة عند محاولة تحريك الذراع خلف الظهر أو للأعلى. اعتلال الأعصاب السكري: بما أنها مريضة سكر، فقد يكون التنميل ناتجاً عن تأثر الأعصاب الطرفية، عادة ما يبدأ التنميل في الأرجل ثم اليدين، لكنه قد يسبب أيضاً ضعفاً في العضلات إذا لم يكن السكر منتظماً تماماً لفترات طويلة. متلازمة النفق الرسغي: وهو انضغاط العصب عند رسغ اليد، وهو أيضاً مرتبط بمرض السكري. يسبب تنميلاً في الأصابع (خاصة الإبهام والسبابة والوسطى)، لكنه عادة لا يمنع رفع الذراع من الكتف. أنصحك بالتوجه لزيارة طبيب عظام أو طبيب مخ وأعصاب للقيام بالآتي: الفحص السريري: للتأكد هل المشكلة في مفصل الكتف نفسه أم في الأعصاب القادمة من الرقبة. الأشعة: قد يطلب الطبيب أشعة رنين مغناطيسي (MRI) على الفقرات العنقية، أو أشعة سينية (X-ray) على الكتف. تخطيط أعصاب: للتأكد من كفاءة وصول الإشارات العصبية للأصابع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن الألم مرتبط بحركات معينة وبالتنفس العميق، ولا يوجد ضيق في التنفس أو أعراض داخلية حادة، فالأرجح أن الموضوع متعلق بالعضلات، ومن الأسباب الواردة ما يلي: الإجهاد العضلي: الوقوف لفترات طويلة يضع ضغطاً كبيراً على عضلات الظهر للحفاظ على توازن الجسم، الألم الذي يمتد من الظهر للصدر عند أخذ نفس عميق غالباً ما يكون في العضلات الوربية الموجودة بين الضلوع أو العضلات المحيطة بلوح الكتف، وعندما تتوسع الرئة، تضغط على هذه العضلات الملتهبة فيحدث الألم. متلازمة الألم العضلي الليفي الموضعي: أحياناً تتكون عقد عضلية نتيجة التعب الشديد، الركض الذي قمت به اليوم زاد من حركة القفص الصدري ورفع نبضات القلب، مما أعاد تنشيط الألم الذي بدأ يهدأ، وهذا يفسر لماذا عاد الوجع بعد أن خف. وضعية النوم والراحة: عندما تكون العضلات "متشنجة"، فإن وضعية الاستلقاء قد تزيد الضغط على المنطقة المصابة أو تجعل العضلة في وضعية إطالة غير مريحة، مما يسبب لك هذا الضيق أثناء النوم. إليك بعض النصائح التي قد تساهم في التخفيف من الأعراض: الراحة التامة: تجنب الركض أو حمل أوزان ثقيلة لمدة يومين على الأقل حتى ترتاح العضلة تماماً. الكمادات: استخدم كمادات دافئة على مكان الألم في الظهر لفك التشنج العضلي. المسكنات البسيطة: يمكنك استخدام مرهم موضعي مسكن أو تناول باراسيتامول عند الحاجة. وضعية النوم: حاول النوم على الجانب غير المؤلم مع وضع وسادة بين ركبتيك، أو النوم على ظهرك مع وسادة تحت ركبتيك لتقليل الضغط على أسفل وأعلى الظهر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك احتمالية لحدوث حمل، لأن حبوب ياسمين تعتمد على الاستمرارية اليومية لمنع عملية التبويض، ونسيان الحبوب لمدة ثلاثة أيام متتالية في بداية أو منتصف الشريط يؤدي إلى انخفاض مستوى الهرمونات في الجسم، مما قد يحفز المبيض على إطلاق بويضة، وبالتالي تصبح الحماية من الحمل غير فعالة.   عادةً، عند نسيان الحبوب ليومين، ينخفض الهرمون فجأة فتحدث "نزفة انسحابية" (نزيف يشبه الدورة)، أما عدم نزولها هذه المرة رغم مرور ثلاثة أيام فقد يعود لسببين: اضطراب هرموني: الجسم لم يستجب هذه المرة بنفس السرعة نتيجة لعدم انتظام الجرعات خلال الأيام الـ 11 الأولى. حدوث تخصيب: إذا حدثت علاقة زوجية خلال فترة النسيان أو الأيام القليلة التي سبقتها، فقد يكون انقطاع الدم مؤشراً أولياً (لكن ليس مؤكداً بعد). من المهم أولًا إجراء تحليل حمل، يمكنكِ عمل فحص الحمل المنزلي إذا مر أسبوع على موعد نسيان الحبوب، أو فحص الدم المخبري للحصول على نتيجة قطعية وسريعة.   بما أنكِ نسيتِ الحبوب لمدة 3 أيام، فإن مفعول الشريط الحالي قد انتهى من الناحية الطبية كواقي من الحمل، ولا تعتمدي عليه هذا الشهر حتى تبدئي دورة جديدة وبإرشاد طبي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم قد تكون هذه الأعراض جزءاً من "رد الفعل المتأخر" للجسم تجاه الحديد، ولكن يجب التعامل معها بحذر: ثقل الصدر والنغزات: غالباً ما تكون مرتبطة برد فعل تحسسي طفيف أو تهيج في الأوعية الدموية. في كثير من الحالات، تكون مجرد آلام عضلية أو تشنجات بسيطة ناتجة عن استجابة الجهاز المناعي للمادة الغريبة. شعور الغصة: قد ينتج عن حالة من القلق البسيط من الحقن، أو كعرض جانبي للجهاز الهضمي أو المريء يتأثر أحياناً بالحديد. ضيق التنفس: إذا كان بسيطاً ويذهب ويعود، فقد يكون استجابة عابرة. أما إذا كان شديداً أو مستمراً، فهو يتطلب تقييماً طبياً فورياً. رغم أن هذه الأعراض "شائعة" لدى البعض، إلا أنه يجب عليك استشارة الطبيب أو التوجه للطوارئ في الحالات التالية: إذا أصبح ضيق التنفس شديداً أو يمنعك من الكلام. إذا صاحب الثقل تورم في الوجه، اللسان، أو الحلق. إذا ظهر طفح جلدي وحكة شديدة بعد الحقن مباشرة أو خلال ساعات. إذا شعرت بدوار شديد أو هبوط حاد في ضغط الدم. قد يقترح عليك الطبيب في المرة القادمة إعطاء الحقنة ببطء شديد أو تخفيفها بمحلول ملحي (Saline) بشكل أكبر، أو حتى إعطاء دواء مضاد للحساسية قبل الحقن لتجنب هذه النغزات.

تابع القراءة