الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عادةً يمكن لقناة المهبل التمدد بعد الإثار وخلال الجماع، ولكن قد تكون قناة المهبل قصيرة لدى بعض النساء مما يؤدي للشعور بالألم عند دفع الرجل بقوة خلال الجماع، وهناك بعض الحلول للتخفيف من هذه المشكلة، ومنها: استخدام حلقات التحديد (Buffer Rings): حلقات مرنة توضع عند قاعدة القضيب وتعمل كمصدّ ناعم يمنع الاصطدام العنيف بعنق الرحم، وتسمح لزوجك بالدفع بقوة وبشكل كامل، بينما تشعرين أنتِ براحة تامة لأن الحلقات تمتص المسافة الزائدة. وضعيات الجماع التي تتحكم بالعمق: هناك وضعيات تمنع القضيب من الوصول للعمق المؤلم وتسمح لكِ بالتحكم، ومنها: وضعية المرأة في الأعلى: تمنحكِ السيطرة الكاملة على زاوية وعمق وسرعة الإيلاج. وضعية الملعقة: الاستلقاء على الجانب يقلل من عمق الإيلاج الطبيعي ويكون أكثر رقة. ضم الساقين: في الوضعية التقليدية، حاولي ضم ساقيكِ معاً بدلاً من فتحهما على وسعهما؛ هذا يضيق المدخل ويقلل من عمق الوصول. التدرج في الإيلاج: لا يجب أن يكون الإدخال الكامل مفاجئاً، ابدآ ببطء شديد للسماح للعضلات بالاسترخاء. إذا شعرتِ بألم في لحظة معينة، اطلبي منه التوقف والثبات قليلاً حتى يزول الألم ثم المتابعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد يكون ظهور شعر العانة المبكر طبيعيًا في بعض الحالات، وفي حالات أخرى قد يدل على مشكلة، لذلك يجب مراجعة الطبيب في حال: وجود نمو سريع جداً في الطول بشكل مفاجئ. ظهور رائحة عرق قوية تشبه رائحة البالغين أو حب شباب. تغيرات في الثدي. من المهم أيضاً استبعاد وجود أي مصادر خارجية للهرمونات، مثل استخدام الكريمات أو الزيوت التي تحتوي على هرمونات، فأحياناً توجد في بعض مستحضرات التجميل أو الأدوية التي قد تلامس جلد الطفلة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

العقل البشري يعمل أحياناً بسرعة تفوق إدراكنا الواعي، والتفسير الأكثر شيوعاً هو وجود تأخير بسيط في معالجة المعلومات بين فصي الدماغ، أو انتقال المعلومة للذاكرة طويلة الأمد قبل أن يستوعبها العقل الحاضر، مما يولد إحساساً وهمياً بأنكِ عشتِ اللحظة سابقاً.   بما أن الحالة مستمرة معكِ منذ 3 سنوات، فمن المهم معرفة أن تكرارها بكثرة قد لا يكون مجرد صدفة عقلية، بل قد يرتبط أحياناً بالآتي: الإجهاد الشديد والسهر: نقص النوم يرهق الدماغ ويجعله يخطئ في معالجة الذكريات. القلق المزمن: التوتر العالي يضع الدماغ في حالة تأهب دائمة. أسباب طبية بسيطة: أحياناً تكون هذه الحالات مرتبطة بنشاط كهربائي بسيط في منطقة الفص الصدغي المسؤول عن الذاكرة. الحل الوحيد والنهائي هو كسر حاجز الخوف وزيارة طبيب مخ وأعصاب، واعتبريها خطوة لاستعادة راحة بالكِ التي افتقدتها لثلاث سنوات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم بالتأكيد هناك مضار كبيرة من مشاهدة الأفلام الإباحية حتى في حال عدم تزامنها مع ممارسة العادة السرية، فالدماغ يفرز كميات كبيرة من الدوبامين عند مشاهدة هذه الأفلام مما يؤدي إلى تغيرات في طبيعة الدماغ والاستجابة العصبية، والتي قد تصل إلى حد الإدمان.   مع الوقت قد تجد نفسك تبحث عن مشاهد أكثر عنفاً أو شذوذاً للحصول على نفس التأثير الذي كنت تحصل عليه في البداية، والأفلام الإباحية ترسم صورة غير واقعية تماماً للعلاقات ولجسم الإنسان، مما قد يسبب لك صدمة أو عدم رضا عند الارتباط الحقيقي مستقبلاً.   الدماغ يمتلك خاصية تسمى المرونة العصبية، وهي القدرة على إعادة ترميم نفسه عند التوقف عن المحفز الضار، لذلك فإن التوقف عن هذه المشاهدات سوف يساعد الدماغ على استعادة نشاطه الطبيعي، وقد تجد صعوبة في القيام بذلك بمفرد، وفي هذه الحالة الأفضل استشارة الطبيب لتقديم خطة مناسبة وتدريجية للتوقف.

تابع القراءة