الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، بشكل عام فإن دواء جنتامايسين لا يستخدم خلال الحمل إلا في حالات خاصة، وقد يكون اختيار الطبيب للدواء بناءً على نتائج زراعة البكتيريا، أو لأسباب صحية أخرى، فلا تقلقي من استخدامه.   الطبيب هنا يوازن بين خطر الدواء وبين خطر بقاء الالتهاب. التهاب الكلبسيلا غير المعالج قد يؤدي إلى التهاب حوض الكلى أو ولادة مبكرة، وهي مخاطر قد تفوق خطر الدواء نفسه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الطبيعي جداً ألا تشعري بأعراض قوية أو واضحة في اليوم الخامس من تأخر الدورة الشهرية، حتى مع تأكيد وجود الحمل. فالأجسام تختلف في ردود فعلها تجاه التغيرات الهرمونية، وليس بالضرورة أن تمر كل امرأة بنفس الأعراض في نفس التوقيت.   في هذه المرحلة المبكرة جداً، يبدأ هرمون الحمل بالارتفاع تدريجياً، الكثير من النساء لا يبدأن بالشعور بالأعراض الشهيرة مثل الغثيان أو ألم الثدي إلا بعد الأسبوع السادس أو السابع، عندما تصل مستويات الهرمونات إلى حد معين تتأثر به أعضاء الجسم.   من سمات أعراض الحمل في البداية أنها ليست ثابتة؛ فقد تظهر النغزات في الثدي يوماً وتختفي في اليوم التالي، وكذلك الإفرازات. اختفاء هذه العلامات مؤقتاً لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، بل هو جزء من تكيف جسمك مع الوضع الجديد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، في الأحوال العادية لشخص لا يخطط للحمل، تُعتبر هذه النسبة (4.36) ضمن النطاق الطبيعي المختبري (الذي ينتهي عادةً عند 4.5 أو 5)، ولكن عند التخطيط للحمل، تختلف المعايير تماماً.   حيث يفضل الأطباء أن تكون نسبة هرمون TSH أقل من 2.5 ميكرو وحدة/مل لضمان أفضل بيئة لحدوث الحمل واستمراره.   هناك علاقة بين الغدة وتكيس المبايض وتأخر الحمل: التكيس والخمول: خمول الغدة (حتى لو كان بسيطاً) قد يزيد من أعراض تكيس المبايض، مثل اضطراب الدورة الشهرية وضعف التبويض. جودة البويضات: النسبة المثالية للغدة (TSH < 2.5) تساعد في تحسين جودة التبويض وزيادة فرص انغراس الأجنة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن نتائج التصوير كانت سليمة، فهذا يعني غالباً استبعاد وجود أسباب هيكلية واضحة مثل الألياف أو الأورام الحميدة أو تضخم بطانة الرحم، ولكن استمرار التبقع رغم استخدام ديوزمين وكابرون يشير إلى أن السبب قد لا يكون مجرد ضعف في الأوعية الدموية.   قد تتضمن الأسباب الواردة: الاضطراب الهرموني: هو السبب الأكثر شيوعاً؛ فإذا لم تكن هناك بويضة ناضجة أو إذا حدث خلل في توازن هرموني "الاستروجين" و"البروجسترون"، تظل بطانة الرحم تتساقط بشكل غير منتظم. بطانة الرحم المهاجرة: أحياناً لا تظهر بوضوح في السونار العادي وتتطلب دقة عالية أو فحصاً في وقت محدد من الدورة. وظائف الغدة الدرقية: أي خلل في الغدة الدرقية قد يؤدي مباشرة إلى طول فترة النزيف. الحالة النفسية أو الإجهاد: يؤثران بشكل مباشر على المركز المسؤول عن تنظيم الدورة في المخ. لا تترددي في العودة لطبيبك وإخباره أن الأدوية الحالية لم توقف التبقع؛ فمن المحتمل جداً أنكِ تحتاجين إلى منظم هرموني بجانب هذه الأدوية.

تابع القراءة