الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أنتِ الآن في موعد نزول الدورة الشهرية أو تأخرتِ عنها بيوم واحد فقط لذلك لا يمكن البت بالموضوع من الآن، عليك الانتظار يومين وإعادة التحليل أو إجراء تحليل في الدم لأنه أدق ويمكن الكشف عن الحمل الآن بدقة بعد مرور هذه المدة من خلاله.   إذا استمرت الإفرازات البنية دون نزول الدورة، أو إذا شعرتِ بآلام غير معتادة في البطن أو الظهر، يفضل زيارة طبيبة نسائية للكشف السريري للتأكد من عدم وجود أكياس على المبيض أو التهابات تحتاج لعلاج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اللولب النحاسي هو وسيلة غير هرمونية، ولكنه يؤثر على بطانة الرحم بشكل مباشر، ومن الطبيعي جداً حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية في الأشهر الأولى غالباً من 3 إلى 6 أشهر بعد تركيبه، وذلك للأسباب التالية: تأقلم الرحم: الرحم كعضو عضلي يحتاج إلى وقت ليعتاد على وجود جسم غريب بداخله، وهذا التأقلم قد يسبب تشنجات خفيفة أو تغيرات في نمط النزيف. تأثير النحاس: النحاس يسبب رد فعل التهابي بسيط وموضعي في بطانة الرحم ليعمل كوسيلة منع حمل، وهذا الالتهاب قد يجعل الدورة الشهرية تختلف في غزارتها أو مدتها في البداية. تغير نمط النزيف: من الشائع جداً أن تكون الدورة الأولى أو الثانية بعد تركيب اللولب أخف أو أقصر من المعتاد أو العكس، ونزول إفرازات دموية خفيفة بدلاً من الدورة الكاملة هو أمر وارد جداً في مرحلة التكيف. ظهور إفرازات بيضاء كثيفة بعد انتهاء النزيف الخفيف قد يكون له عدة تفسيرات: تغيرات طبيعية: قد تكون إفرازات طبيعية ناتجة عن تغير الهرمونات أو استجابة الرحم للولب. التهابات بسيطة: أحياناً وجود اللولب (وخيوطه) قد يغير من بيئة المهبل، مما يجعلها أكثر عرضة للإفرازات، وإذا كانت هذه الإفرازات بدون رائحة كريهة، وبدون حكة، وبدون لون غريب، فغالباً لا تدعو للقلق، أما إذا صاحبتها حكة أو رائحة، فقد تكون التهاباً فطرياً بسيطاً يحتاج لعلاج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

احتمالية الحمل لديكِ منخفضة فلا تقلقي من الشائع أن تؤثر حبة الطوارئ على انتظام الدورة وتسبب تأخرها أو تغير في مدة أو غزارة الدورة لبضعة أسابيع، وهذا لا يعني بالضرورة وجود حمل.   في جميع الأحوال يفضل إجراء تحليل حمل في حال تأخر الدورة أكثر من أسبوع للاطمئنان.   إذا كان اختبار الحمل سلبياً وعادت الدورة، فلا حاجة لعمل شيء آخر، ولكن إذا استمر عدم انتظام الدورة أو ظهور أعراض غير طبيعية، استشيري الطبيبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم، تأخر الدورة الشهرية لمدة 4 أيام في حالتك يعتبر أمراً طبيعياً جداً ومتوقعاً، ولا داعي للقلق، وفيما يلي توضيح لبعض الأسباب الواردة: تأثير أدوية تنشيط التبويض: عملية الحقن المجهري تعتمد على أدوية هرمونية قوية تهدف إلى تحفيز المبيضين لإنتاج عدد كبير من البويضات. هذه الأدوية تُحدث اضطراباً مؤقتاً في التوازن الهرموني الطبيعي لجسمك، وهذا الاضطراب يستمر أثره حتى بعد التوقف عن العلاج، مما يؤدي غالباً إلى تأخر نزول الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد. استخدام حقن "ديكابيتيل" (Decapeptyl): هذا الدواء يُستخدم للتحكم في الهرمونات ومنع التبويض المبكر، وعمله الأساسي هو "تثبيط" أو إيقاف عمل الغدة النخامية مؤقتاً، وهذا التأثير يحتاج إلى وقت لكي يزول من الجسم بعد التوقف عن استخدامه، مما يسبب تأخيراً في عودة الدورة لطبيعتها. استخدام تحاميل الاستروجين: وصف الطبيب لتحاميل الاستروجين لمدة 10 أيام يهدف إلى بناء بطانة الرحم. هذه الهرمونات الخارجية التي أدخلتِها لجسمك تؤثر بشكل مباشر على توقيت نزول الدورة؛ فالدورة غالباً لا تنزل إلا بعد التوقف عن هذه التحاميل بفترة قصيرة، حيث ينخفض مستوى الهرمونات في جسمك فجأة، مما يحفز الرحم على التخلص من بطانته (نزول الدورة). العامل النفسي: التوتر والقلق المصاحب لعملية الحقن المجهري، وخاصة بعد عدم اكتمال عملية السحب، يلعب دوراً كبيراً في تأخير التبويض ومن ثم تأخير الدورة الشهرية. بما أن التأخير هو 4 أيام فقط، فهذا ضمن النطاق الطبيعي. ولكن، يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا تأخرت الدورة أكثر من أسبوع أو 10 أيام عن موعدها المتوقع بعد التوقف عن التحاميل. إذا شعرتِ بآلام شديدة جداً في البطن غير معتادة. إذا حدث نزيف غير طبيعي أو إفرازات غريبة.

تابع القراءة