الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الشكل الذي تصفينه هو المظهر الطبيعي والتشريحي السليم تمامًا لغشاء البكارة، ولا يدل على أي أذى أو تضرر.   غشاء البكارة ليس غشاءً مغلقًا بالكامل أو مستويًا كالورقة كما يعتقد الكثيرون، بل هو ثنية مخاطية مرنة تقع عند فتحة المهبل وتتنوع في أشكالها وسمكها بين امرأة وأخرى، وفيما يلي تفسير المظهر الذي تلاحظينه: القطعة اللحمية وردية اللون: هي الأنسجة المخاطية المكونة للغشاء، ولونها الوردي دليل على التروية الدموية الطبيعية وسلامة النسيج. وجود التشققات أو الثنايا: هذه الحواف الطبيعية تعطيه مرونة للتمدد، وهي ليست تمزقات كما يُخيل لكِ بل طبيعة نسيجية. وجود الفتحة: وجود فتحة في الغشاء أمر ضروري وطبيعي تمامًا للسماح بخروج إفرازات المهبل ودم الدورة الشهرية. الفحص الذاتي المستمر بالنظر أو الشد يتسبب في إجهاد المنطقة وزيادة القلق والوساوس بدون أي فائدة طبية. غشاء البكارة نسيج محمي داخليًا ولا يتأثر إلا بإدخال جسم صلب داخل فتحة المهبل. التوقف عن الفحص الذاتي هو الخطوة الأهم لتجاوز هذه المخاوف وتطمين عقلك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

معدل الاحتلام لديك طبيعي جداً وشائع في سن الحادية والعشرين، ولا يدعو للقلق مطلقاً، والاحتلام هو آلية بيولوجية لاإرادية يلجأ إليها الجسم للتخلص من الحيوانات المنوية الفائقة والسوائل المخزنة، وتختلف كثرته أو قلته من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل، ومنها العمر والمستويات الهرمونية: تكون مستويات هرمون التستوستيرون في أوجها خلال فترة الشباب (أواخر المراهقة وبداية العشرينات)، مما يزيد من النشاط الجنسي اللاشعوري أثناء النوم. درجة الامتناع: كلما قلّ القذف الإرادي (سواء عبر الاستمناء أو الزواج)، زادت حاجة الجسم للتفريغ الطبيعي. المثيرات الخارجية: التعرض للمثيرات البصرية أو التفكير قبل النوم يزيد من احتمالية حدوث الاحتلام. وضعيات النوم: النوم على البطن يسبب احتكاكاً ينتج عنه زيادة في معدل الاحتلام. الاحتلام في حد ذاته عرض صحي ودليل على سلامة الجهاز التناسلي، ولا يتطلب مراجعة الطبيب إلا في حالات نادرة جداً مثل: مصاحبة القذف لآلام شديدة في الخصيتين أو أسفل البطن. خروج دم مع السائل المنوي. الشعور بآلام أو حرقان أثناء التبول.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بعد استئصال أورام المثانة بالمنظار، هناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى الضعف الجنسي وفقدان الرغبة، وتشمل: التأثير على الأعصاب: جراحة المثانة، حتى لو كانت بالمنظار، قد تؤثر عن غير قصد على الأعصاب المحيطة بالمثانة والتي تلعب دوراً مهماً في الوظيفة الجنسية لدى الرجال. هذه الأعصاب تتحكم في الانتصاب والقذف. التغيرات النفسية: المرور بتجربة مرض السرطان والجراحة قد يسبب ضغوطاً نفسية، قلقاً، أو اكتئاباً، مما يؤثر بشكل كبير على الرغبة الجنسية والقدرة على الأداء الجنسي. التغيرات الهرمونية: في بعض الحالات، قد تؤثر العلاجات أو العمليات الجراحية على توازن الهرمونات، مما قد يقلل من الرغبة الجنسية. الآثار الجانبية للعلاجات المصاحبة: إذا كنت قد تلقيت أي علاجات أخرى كالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، فقد تكون لها آثار جانبية تؤثر على الصحة الجنسية. التأثير على تدفق الدم: قد تؤثر الجراحة أو التغيرات الناتجة عنها على تدفق الدم إلى منطقة الحوض، وهو أمر ضروري للانتصاب. هناك العديد من الخيارات الطبية المتاحة التي يمكن أن تساعد في التعامل مع هذه الأعراض واستعادة الصحة الجنسية، ومنها: العلاجات الدوائية: مثبطات إنزيم PDE5: مثل السيلدينافيل (الفياجرا) والتادالافيل (سياليس)، تعمل هذه الأدوية على زيادة تدفق الدم إلى القضيب، مما يساعد على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه. أدوية أخرى: قد يصف الطبيب أدوية أخرى بناءً على السبب المحدد، مثل بعض الهرمونات إذا كان هناك نقص فيها. الحقن الموضعي: يمكن حقن أدوية مباشرة في القضيب لتحفيز الانتصاب. الأجهزة المساعدة: مثل مضخات الانتصاب التي تساعد في سحب الدم إلى القضيب. العلاج النفسي والجنسي: التحدث مع أخصائي نفسي أو مستشار علاقات جنسية يمكن أن يساعد في التعامل مع الجوانب النفسية والعاطفية، وفهم أسباب فقدان الرغبة، ووضع استراتيجيات للتغلب عليها. تقييم الهرمونات: قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات للتحقق من مستويات الهرمونات، وإذا لزم الأمر، قد يتم وصف العلاج الهرموني التعويضي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعرض العضو الذكري للارتخاء في فترة من فترات المداعبة أو قبل إتمام الجماع قد يكون له عدة أسباب، منها ما هو نفسي ومنها ما هو عضوي، وطالما أن الانتصاب يحدث بشكل كامل وطبيعي في البداية، فهذا يعطي إشارة إيجابية إلى أن الكفاءة العضوية سليمة غالباً.   هناك عدة أسباب محتملة لما تعاني منه، وتتضمن: عوامل نفسية: القلق، التوتر، ضغوط الحياة اليومية، الشعور بالذنب، الخوف من عدم الأداء الجنسي الجيد، أو وجود مشاكل في العلاقة الزوجية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القدرة على الانتصاب. عوامل جسدية: بعض الحالات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب، ارتفاع الكوليسترول، السمنة، أو مشاكل في الهرمونات (مثل انخفاض هرمون التستوستيرون) يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب. كما أن بعض الأدوية قد يكون لها آثار جانبية تؤثر على الانتصاب. نمط الحياة: قلة النوم، سوء التغذية، التدخين، وشرب الكحول بكميات كبيرة يمكن أن تساهم في هذه المشكلة. فيما يلي بعض النصائح والإرشادات: التواصل مع الزوجة: تحدث بصراحة مع زوجتك حول ما تشعر به. الدعم والتفهم المتبادل يلعب دوراً كبيراً في تخفيف الضغط النفسي. تقليل التوتر: حاول إيجاد طرق صحية للتعامل مع ضغوط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، أو الهوايات التي تستمتع بها. تحسين نمط الحياة: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، الحصول على قسط كافٍ من النوم، والتوقف عن التدخين إذا كنت مدخناً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. فيما يتعلق بالفيتامينات، هناك بعض العناصر الغذائية التي تدعم الصحة الجنسية بشكل عام، مثل الزنك وفيتامين د، ولكن لا يوجد فيتامين واحد أو مكمل غذائي يعتبر علاجاً مباشراً لمشكلة ضعف الانتصاب دون معرفة السبب الأساسي.   لا يُنصح بتناول أي فيتامينات أو علاجات دون استشارة طبية، لأن السبب قد يكون مرتبطاً بحالة صحية تتطلب تشخيصاً دقيقاً وعلاجاً محدداً من قبل الطبيب.

تابع القراءة