الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، وجود دم أحمر على جانب البراز بعد 18 يومًا من عملية استئصال شرخ شرجي وكي، خاصة إذا كان يتزايد تدريجيًا، يستدعي الانتباه، عادةً ما يكون النزيف بعد هذه العمليات ناتجًا عن: التئام الجرح: قد تحدث بعض الالتهابات الطفيفة أو تهتك بسيط في الأنسجة أثناء عملية الالتئام، مما يسبب نزيفًا بكميات قليلة. الإمساك أو الإجهاد أثناء التبرز: حتى بعد العملية، يمكن أن يؤدي الإمساك أو الضغط الزائد أثناء التبرز إلى تهيج منطقة الجرح وحدوث نزيف. التهاب أو عدوى: في بعض الحالات، قد يكون النزيف علامة على وجود التهاب أو عدوى في مكان الجراحة. تكون ناسور: قد يتكون ناسور (قناة غير طبيعية) في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى إفرازات وربما نزيف. كون النزيف يزداد تدريجيًا هو أمر يستحق المتابعة الطبية للتأكد من عدم وجود مضاعفات، وفيما يلي نصائح عامة قد تساعد: الحفاظ على ليونة البراز: تناول الكثير من الألياف (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة) وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك. تجنب الإجهاد أثناء التبرز: لا تجبر نفسك على الإخراج، وحاول إرخاء العضلات. النظافة الجيدة: حافظ على نظافة المنطقة وتجفيفها بلطف بعد كل استخدام للحمام. الجلوس في ماء دافئ (حمام المقعدة): قد يساعد ذلك في تخفيف الألم والالتهاب، ولكن استشر طبيبك أولاً قبل تكراره بعد العملية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يمكن حدوث الحمل مطلقاً عن طريق الجنس الفموي، وذلك للأسباب التالية: غياب الاتصال بين الجهازين: القذف في الفم يؤدي إلى وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز الهضمي وليس الجهاز التناسلي. تأثير أحماض المعدة: تموت الحيوانات المنوية وتُهضم داخل المعدة فوراً بفعل العصارة الحمضية، ولا يوجد أي ممر أو رابط بيولوجي ينقلها من الجهاز الهضمي إلى الرحم أو المبيضين. شروط حدوث الحمل: يتطلب الحمل وصول الحيوانات المنوية بشكل مباشر إلى داخل المهبل لتتحرك عبر عنق الرحم وتلتقي بالبويضة. تأخر الدورة الشهرية أمر شائع جداً ويحدث لعدة أسباب لا علاقة لها بالحمل، وأبرزها: التوتر والقلق النفسي: الخوف الشديد والتركيز المستمر على فكرة الحمل يسببان اضطراباً في الهرمونات، وهو ما يؤدي مباشرة إلى تأخر الدورة. اضطرابات هرمونية عابرة: تفاوت طبيعي يحدث في المواعيد من شهر لآخر. تغيرات نمط الحياة: مثل الإجهاد البدني، أو التغير في نظام النوم والأكل، أو الإصابة بوعكة صحية خفيفة (مثل الإنفلونزا).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

التخيلات الجنسية هي جزء طبيعي من الحياة الجنسية لدى الكثير من الأشخاص، وتختلف من شخص لآخر، ما يعتبر طبيعياً أو مريحاً لشخص قد لا يكون كذلك لشخص آخر.   بالنسبة لطلب زوجك، فإن وجود مثل هذه التخيلات ورغبة الشريك في استكشاف جوانب جديدة في العلاقة الجنسية، بما في ذلك استخدام كلمات معينة، يمكن أن يكون جزءاً من الديناميكية الجنسية الخاصة بهما، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: التنوع في الرغبات: تختلف اهتمامات ورغبات الأفراد الجنسية بشكل كبير. ما يبدو غير معتاد للبعض قد يكون طبيعياً جداً لشخص آخر. التواصل: من المهم جداً أن يكون هناك تواصل مفتوح وصادق بينكما حول هذه الأمور. تحدثا عن حدودكما وما تشعران بالراحة تجاهه. الرضا المتبادل: الأهم هو أن تكون العلاقة الجنسية مرضية لكلا الطرفين، وأن تشعري أنتِ بالراحة والأمان في التعبير عن مشاعرك ورغباتك أيضاً. إذا كان هذا الموضوع يسبب لكِ ضغطاً نفسياً أو قلقاً مستمراً، أو إذا شعرتِ بعدم الارتياح الشديد، فمن المفيد جداً التحدث مع زوجك بصراحة حول مشاعرك. قد يساعدكما هذا على فهم بعضكما البعض بشكل أفضل وتحديد ما يناسبكما كزوجين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تمرين به هو أمر شائع جداً، ومؤقت في أغلب الحالات، ويمكن استعادته بالكامل. فقدان الشعور بالبظر أو تراجع الرغبة والشهوة الجنسية بشكل مفاجئ أو تدريجي لا يعني وجود مشكلة دائمة، بل هو في كثير من الأحيان رد فعل طبيعي من الجسم والدماغ لبعض الظروف النفسية أو الجسدية.   القلق والمشاعر المتوترة هما من أكبر أعداء الرغبة والإحساس الجنسي لدى النساء. وإليكِ كيف يحدث ذلك: الكورتيزول مقابل الهرمونات الجنسية: عند الشعور بالقلق أو الضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول والأدرينالين)، والتي تضع الجسم في حالة "تأهب للخطر"، مما يقلل تلقائياً من إفراز هرمونات الرغبة والإثارة. انقباض الأوعية الدموية: الإحساس في البظر يعتمد بشكل أساسي على تدفق الدم إليه، القلق يتسبب في انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الدم للبظر، وبالتالي يقل الإحساس بشكل ملحوظ. دائرة التفكير المفرط: عندما تقلقين، يتحول ذهنكِ إلى مراقب بدلاً من الاسترخاء. هذا المجهود الذهني يمنع الدماغ من معالجة الإشارات الجنسية والاستمتاع بها. إلى جانب القلق، هناك بعض العوامل التي قد تساهم في هذا الشعور: تغيرات هرمونية: مثل تقلبات الدورة الشهرية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو مشاكل الغدة الدرقية. الأدوية: بعض الأدوية وخصوصاً مضادات الاكتئاب والقلق (مثل عائلة SSRIs) أو بعض أدوية الهرمونات تسبب نقصاً مباشراً في الرغبة والإحساس بالبظر كعرض جانبي. الإجهاد البدني ونقص النوم: التعب المزمن يقلل من طاقة الجسم والرغبة الجنسية. الروتين أو الإرهاق الذهني: التفكير المستمر في المشكلة يجعل الجسد في حالة انغلاق.

تابع القراءة