الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من المهم عدم إهمال الإسهال المستمر لمدة 12 يوم خلال الحمل، لأن الإسهال المطول قد يؤدي إلى الجفاف وفقدان العديد من العناصر الغذائية المهمة، مما قد يؤثر بدوره في صحة الحمل والجنين.   أنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب لتحديد مسبب الإسهال واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، وعليكِ الآن بالآتي: عوضي السوائل بكثرة، مثل ماء، محاليل معالجة الجفاف، شوربات صافية. تجنبي الأطعمة الدسمة والحارة والمقلية مؤقتاً. لا تتناولي أي أدوية مضادة للإسهال دون استشارة الطبيب، لأن بعضها غير آمن أثناء الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، دواء سيلبريد (Sulpiride) هو دواء ينتمي إلى فئة مضادات الذهان غير التقليدية، ولكنه بجرعات منخفضة يُستخدم بشكل شائع وفعال جداً في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بالحالة النفسية، مثل القولون العصبي (IBS)، وكذلك لعلاج حالات القلق والتوتر، ويعتبر السيلبريد فعالاً جداً في التخفيف من القلق.    للوصول إلى النتيجة المرجوة لعلاج القولون العصبي والقلق المزمن، يحتاج الدواء عادة إلى فترة تتراوح من أسبوعين إلى 4 أسابيع من الاستخدام المنتظم. لذا، لا تتوقعي اختفاء الأعراض تماماً من الحبة الأولى، واستمري على الجرعة التي حددها الطبيب بانتظام.   بما أنكِ أنثى، من الضروري معرفة أن السيلبريد قد يؤثر أحياناً على هرمون الحليب (البرولاكتين)، مما قد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية أو تأخرها. إذا لاحظتِ أي تغير ملحوظ في دورتك الشهرية، يجب مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الممارسة الشرجية تحمل مخاطر صحية محتملة حتى في حال عدم وجود أمراض حالية، وذلك بسبب طبيعة المنطقة الشرجية التي تختلف عن المهبل من حيث: رقة النسيج المخاطي وسهولة حدوث تمزقات دقيقة قد لا يشعر بها الطرفان. ارتفاع كثافة البكتيريا في المستقيم، مما يزيد احتمالية نقل العدوى البكتيرية إلى القضيب أو المهبل إذا تلاها ممارسة مهبلية دون تغيير الواقي أو التنظيف الجيد. ارتفاع خطر الإصابة بالشق الشرجي والبواسير الشرجية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، لا ضرر من تقبيل الشفايف أو مص اللسان بين الزوجين في إطار المودة والعلاقة الزوجية الحميمة، بل هو من مظاهر الألفة والمحبة التي تعزز العلاقة الزوجية. لكن هناك بعض النقاط الصحية التي يمكن أخذها بعين الاعتبار: النظافة: يُفضل أن يكون فم الطرفين نظيفًا لتجنب انتقال الجراثيم أو الالتهابات الفموية. الأمراض المعدية: إذا كان أحد الطرفين مصابًا بعدوى فيروسية مثل الهربس الفموي (Herpes simplex) أو التهاب في الحلق أو أي مرض معدي ينتقل عبر اللعاب، فقد يكون هناك خطر انتقال العدوى. الحساسية: في حال وجود حساسية تجاه بعض المواد الموجودة في معجون الأسنان أو غسول الفم أو حتى بقايا طعام معين، قد تحدث تفاعلات موضعية. القوة المفرطة: المص أو التقبيل العنيف قد يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية أو حدوث جروح بسيطة في الشفتين أو اللسان.

تابع القراءة