الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على وصفك لظهور قشور في فروة الرأس ثم انتقالها إلى مناطق أخرى فهذه الأعراض تتشابه سريرياً مع حالات جلدية معينة تتطلب تشخيصاً دقيقاً من قبل طبيب مختص.   من الناحية الطبية، هذا النمط من التوزيع فروة الرأس مع ثنيات الجسم قد يشير إلى احتمالات مثل: الصدفية: غالباً ما تظهر كبقع حمراء مغطاة بقشور فضية. قد تظهر في فروة الرأس كبقعة سميكة ومحددة، ويمكن أن تصيب أيضاً ثنيات الجلد (مثل المنطقة الحساسة وتحت الثديين)، وهو ما يُعرف بـ "الصدفية العكسية". التهاب الجلد الدهني: عادة ما يرتبط بمناطق إفراز الدهون، لكنه قد يسبب احمراراً وقشوراً في المناطق الحساسة أيضاً. حالات أخرى: هناك أمراض جلدية التهابية أو فطرية قد تسبب أعراضاً مشابهة. بما أن الحالة مستمرة منذ سنوات وقد بدأت تنتشر إلى مناطق حساسة، أنصحك بشدة بعدم استخدام أي كريمات تحتوي على "الكورتيزون" القوي أو علاجات عشوائية دون استشارة الطبيب، خاصة في المناطق الحساسة ومنطقة الحلمتين، لأن الجلد في هذه المناطق رقيق جداً وقد يتأثر سلباً بالعلاجات الخاطئة.   من المهم تقييم الحالة من قبل الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم قد يكون من المهم استخدام قطرة توسيع الحدقة، حيث أن العين تحتوي على عضلة داخلية تسمى "العضلة الهدبية" مسؤولة عن عملية التكيف، وهي قدرة العين على تغيير عدسة العين لرؤية الأشياء القريبة.   تقوم القطرة بإرخاء هذه العضلة تماماً، مما يجبر العين على كشف قياسها "الحقيقي" الخام دون أي تدخل من عضلات العين، إذا كنت تعاني من تداخل الرؤية وزغللة رغم تجربة نظارات مختلفة، فقد تكون حالتك تندرج تحت الفئات التالية: تشنج التكيف: حيث تكون عضلات عينك مجهدة جداً ولا تسترخي، مما يعطي قياسات متذبذبة وغير مريحة. طول النظر المخفي: أحياناً يكون الشخص مصاباً بطول نظر، لكن عينه تبذل مجهوداً جباراً لتصحيحه، فلا يظهر القياس الصحيح إلا بالقطرة. الاستجماتيزم غير المضبوط: القطرة تساعد الطبيب على تحديد زاوية الاستجماتيزم بدقة متناهية دون تشويش من انقباضات العين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم من المهم أن تتواصلي مع الطبيب لإخباره بالإصابة بالإنفلونزا، لأن العين عضو حساس جداً، وأي عدوى فيروسية أو بكتيرية في الجسم قد تزيد من احتمالية انتقال الجراثيم إلى العين أثناء أو بعد الجراحة، مما قد يسبب مضاعفات خطيرة.   كما أنه خلال العملية الجراحية يحتاج الجسم أن يكون في أفضل حالاته الصحية، فالسعال أو العطس أثناء العملية قد يعيق عمل الجراح وقد يؤثر على دقة الإجراء.   الطبيب هو الشخص الوحيد المخول بتقييم حالتك؛ فإذا كانت أعراض الإنفلونزا بسيطة، قد يقرر المضي قدماً، ولكن في حالات كثيرة، يفضل الأطباء تأجيل العمليات الجراحية غير الطارئة مثل تصحيح النظر حتى التعافي التام لضمان أفضل النتائج ولتجنب أي مخاطر غير ضرورية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يعني توقف هذه الإفرازات أن البويضة ماتت، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: طبيعة الإفرازات: إفرازات الإباضة هي علامة على اقتراب فترة الإباضة وتهيئة بيئة مناسبة للحيوانات المنوية، وتوقفها لا يعني بالضرورة أن الإباضة حدثت للتو في تلك اللحظة بالضبط، بل قد تعني أن الهرمونات بدأت تتغير بعد ذروة فترة الخصوبة. عمر البويضة: بعد خروج البويضة من المبيض، تعيش فعلياً لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 ساعة فقط وتكون قابلة للإخصاب خلال هذه الفترة. توقيت الإباضة: لا يمكن تحديد لحظة خروج البويضة بدقة مطلقة بمجرد مراقبة الإفرازات. قد تخرج البويضة قبل توقف الإفرازات، أو أثناءها، أو حتى بعدها بقليل. بما أن الجماع حدث بعد حوالي 3 ساعات من توقف الإفرازات التي استمرت 28 ساعة، فلا يمكن القول بأن فرصة الحمل قد انتهت تماماً، إليكِ أسباب تجعل الفرصة لا تزال قائمة: عدم الدقة في تحديد لحظة الإباضة: كما ذكرت، الإفرازات هي مؤشر وليست ساعة توقيت دقيقة للحظة خروج البويضة. بقاء الحيوانات المنوية: الأهم من توقيت الإباضة الدقيق هو وجود الحيوانات المنوية في انتظار البويضة. إذا كانت الحيوانات المنوية موجودة في الجهاز التناسلي (حتى لو كانت موجودة قبل الإباضة ببعض الوقت)، فهي قادرة على البقاء حية والانتظار حتى خروج البويضة.

تابع القراءة