الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحالة التي تصفينها، حيث تتشنج الأطراف وتتصلب مع صعوبة في الكلام أثناء الحمى، تُعرف على الأرجح باسم التشنجات الحموية أو النوبات الحموية، وتحدث هذه النوبات نتيجة للارتفاع السريع في درجة حرارة الجسم، خاصة عند الأطفال الصغار، ولكنها يمكن أن تحدث في بعض الحالات لدى الشباب والبالغين إذا كان هناك استعداد جيني أو عوامل أخرى مهيئة.   عندما ترتفع درجة حرارة الجسم بسرعة، يمكن أن يؤثر ذلك على النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تشنجات، فالجسم يحاول تنظيم درجة حرارته، ولكن في بعض الأحيان تكون الاستجابة شديدة أو غير طبيعية.   بما أن الحالة متكررة فلا تتأخري في مراجعة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة تساهم في الوقاية من تكرار النوبات أو الحد منها.   للمزيد: الدليل الشامل عن كيفية علاج تشنج العضلات بالاعشاب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ الشفاء التام، الاستئصال بالترددات الراديوية هو إجراء طفيف التوغل يستخدم الحرارة الناتجة عن موجات الراديو لتدمير أو "حرق" جزء من العصب المسؤول عن إرسال إشارات الألم إلى الدماغ، الهدف هو إيقاف أو تقليل إشارات الألم من الوصول إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تخفيف الألم. غالبًا ما يستخدم هذا الإجراء في حالات آلام الظهر المزمنة، خاصةً عندما يكون الألم ناتجًا عن المفاصل الوجيهية (Facet Joints) في العمود الفقري.   مثل أي إجراء طبي، يحمل الاستئصال بالترددات الراديوية بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، على الرغم من أنه يعتبر بشكل عام آمنًا ومنخفض المخاطر، ومنها: الألم أو الانزعاج في موقع الحقن: هذا شائع ويشبه ألم حروق الشمس، وعادةً ما يزول في غضون أيام قليلة إلى أسبوعين. تورم وكدمات واحمرار: في موقع الحقن. خدر أو وخز: في المنطقة المعالجة، وهو مؤقت عادة. بما أن لديكِ انحرافًا في العمود الفقري، من المهم جدًا أن يكون طبيبك قد حدد بوضوح أن الألم ناتج بشكل أساسي عن المفاصل الوجيهية أو الأعصاب التي تستهدفها عملية حرق العصب. الاستئصال بالترددات الراديوية فعال بشكل خاص لآلام المفاصل الوجيهية.   للمزيد: آلام الظهر والعمود الفقري، ما أسبابها وطرق علاجها؟ متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، تختلف مدة سقوط الخيوط وشفاء الجرح من امرأة لأخرى، وتعتمد على عدة عوامل منها نوع الخيوط المستخدمة (قابلة للامتصاص أو غير قابلة للامتصاص)، ومكان الجرح، ومدى العناية به، وإليك توضيح لبعض النقاط: الخيوط الداخلية: عادةً ما تكون الخيوط الداخلية قابلة للامتصاص وتذوب من تلقاء نفسها خلال أسابيع قليلة إلى بضعة أشهر. قد لا تلاحظين سقوطها لأنها تُمتص داخل الجسم. الخيوط الخارجية: إذا كانت الخيوط الخارجية غير قابلة للامتصاص (وهو الأقل شيوعًا في جروح الولادة الآن)، فيجب إزالتها بواسطة الطبيب عادةً خلال 7-14 يومًا، أما إذا كانت قابلة للامتصاص، فقد تستغرق وقتًا أطول قليلًا لتسقط بشكل طبيعي. التئام الجرح: يبدأ الجرح في الالتئام عادةً خلال الأسبوع الأول، ويستمر الشفاء على مدى أسابيع، ومن الطبيعي أن يكون الجرح صلبًا قليلًا في البداية، ولكنه يجب أن يبدأ في أن يصبح لينًا تدريجيًا. رغم أن 22 يومًا قد لا تكون مدة كافية لسقوط جميع الخيوط وشفاء الجرح تمامًا، إلا أن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب فورًا، ومنها: ألم شديد ومتزايد: إذا كان الألم يزداد سوءًا بدلاً من التحسن. احمرار وتورم شديد: حول منطقة الجرح. صديد أو إفرازات كريهة الرائحة: من الجرح. حمى: ارتفاع في درجة حرارة الجسم. عدم الإحساس بالتحسن: إذا لم تلاحظي أي علامات على بدء التئام الجرح أو أن الخيوط بدأت تتلين. للمزيد: الخياطة بعد الولادة الطبيعية، وطرق العناية أسباب التهاب الجرح بعد الولادة الطبيعية والقيصرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يتم عادة إجراء فحص المبايض والأنابيب بالأشعة والصبغة أو ما يعرف بتصوير الرحم والبوق (بالإنجليزية: Hysterosalpingography) بعد انتهاء نزيف الدورة الشهرية وقبل موعد التبويض أي في الفترة بين اليوم 5-12 من الدورة الشهرية، وإجراء الفحص لا يؤثر في موعد التبويض والدورة الشهرية لدى المرأة لذلك في حال انتظام دورتك الشهرية يمكن توقع بدء الدورة في موعدها الطبيعي بعد إجراء الفحص، ويجدر الذكر أن الفحص قد يسبب بعض النزيف أو التنقيط الدموي البسيط والمغص في اليومين التاليين للفحص، ولا يدل هذا النزيف والمغص على بدء نزول الدورة الشهرية. يجدر الامتناع عن الجماع بشكل تام خلال 48 ساعة الأولى من إجراء الفحص وحتى التأكد من توقف النزيف التام بعد الفحص، وينطبق ذلك أيضاً على الجماع مع استخدام الواقي الذكري، ويجدر الحرص على إعلام الطبيب قبل إجراء الفحص في حال المعاناة من أي من أنواع العدوى المهبلية، وقد يصاحب الفترة التالية لإجراء التحليل عدد من الأعراض والآثار الجانبية المتعلقة بالفحص، ومنها الآتي: ألم البطن. الشعور بالانزعاج أو عدم الراحة أسفل البطن. الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. الإصابة بعدوى في منطقة المهبل في بعض الحالات غير الشائعة، وفي الغالب يتم وصف مضاد حيوي وقائي لمنع تطور العدوى. يؤدي إجراء فحص المبايض والأنابيب بالأشعة والصبغة إلى رفع مستوى الخصوبة لدى بعض النساء وفرص الحمل خلال الأشهر الثلاثة التالية لإجراء الفحص، ولا يعلم إلى الآن السبب الدقيق وراء ارتفاع نسب الخصوبة بعد الفحص، ولكن توجد مجموعة من النظريات حول الأسباب، وفي ما يأتي توضيح لبعض منها: تنظيف الرحم: عند حقن الصبغة داخل الرحم وقناتي فالوب قد يؤدي اندفاع السوائل في المنطقة إلى إزالة الأنسجة والأجسام العالقة في المنطقة وطردها إلى خارج الرحم مما يساهم بدوره في تسهيل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، أو تسهيل حركة البويضة في قناة فالوب والرحم، أو تسهيل انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم. تنشيط المبايض: كثيراً ما تتساءل النساء بعد إجراء التحليل هل أشعة الصبغة تنشط المبايض؟ بسبب ملاحظة ارتفاع فرص الحمل بعد إجراء الفحص كما ذكرنا، وفي الواقع توجد نظرية أن الصبغة قد تحفز التبويض نتيجة التأثير في البيئة المحيطة بالمبايض. توسع عنق الرحم: يعتقد البعض أن إدخال القسطرة عبر فتحة عنق الرحم يساهم في رفع فرص الحمل، وقد تستخدم هذه الطريقة لرفع فرص الحمل في بعض الحالات دون إجراء الفحص. للمزيد: الفحوصات الطبية المهمة لكل امرأة

تابع القراءة