الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، تحفيز البظر لا يشكل خطراً صحياً على الجسم، وهو جزء طبيعي من الاستجابة الجنسية لدى المرأة، سواء كنتِ عزباء أو متزوجة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: لا يوجد ضرر عضوي: ممارسة التحفيز لا تسبب أمراضاً أو مشاكل في الأعضاء التناسلية طالما تتم بنظافة ورفق. لا تؤثر على العذرية أو الإنجاب: هذا النوع من التحفيز خارجي تماماً، ولا علاقة له بالقدرة على الحمل أو سلامة الجهاز التناسلي الداخلي. اكتشاف الذات: بالنسبة للمرأة المتزوجة، معرفة ما يمنحها المتعة يساعدها على التواصل بشكل أفضل مع زوجها، مما قد يحسن العلاقة الحميمية بينهما. التعود على نمط واحد: الخطر الوحيد "البسيط" هو أن يعتاد الجسم على طريقة ضغط أو سرعة معينة يصعب تكرارها أثناء العلاقة الزوجية الكاملة، مما قد يجعل الوصول للنشوة مع الزوج يتطلب وقتاً أطول.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

فهم القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية يشمل جوانب متعددة: جسدية، نفسية، وطبية. لا يوجد "اختبار" واحد يمنحك الإجابة، لكن يمكنك تقييم حالتك من خلال عدة مؤشرات أساسية: الجانب الجسدي والفسيولوجي: هذا هو المؤشر الأكثر مباشرة، ويعتمد على استجابة الجسم للمؤثرات: عند الرجال: القدرة على الانتصاب (سواء التلقائي عند الاستيقاظ أو نتيجة التحفيز) هي المؤشر الأساسي. إذا كانت هذه العملية تحدث بشكل طبيعي، فهذا يعني أن الدورة الدموية والأعصاب تعمل بشكل جيد. عند النساء: وجود الرغبة والقدرة على الاستثارة (الترطيب الطبيعي) وعدم وجود آلام تشنجية أو عضوية تعيق العملية. الحالة الصحية العامة: الممارسة الجنسية تتطلب مجهوداً بدنياً يشبه ممارسة رياضة خفيفة إلى متوسطة. اسأل نفسك: هل أعاني من أمراض مزمنة غير منضبطة (مثل السكري أو ضغط الدم)؟ هل أشعر بضيق تنفس أو ألم في الصدر عند بذل مجهود بدني بسيط (مثل صعود الدرج)؟ ملاحظة: بعض الأدوية (مثل أدوية الاكتئاب أو ضغط الدم) قد تؤثر على الرغبة أو القدرة، لذا يجب مراجعة الطبيب إذا كنت تتناولها. الجانب النفسي والذهني:  العقل هو "العضو الجنسي" الأهم. قد تكون سليماً جسدياً ولكنك غير قادر "نفسياً" بسبب: القلق من الأداء: الخوف الزائد من الفشل يؤدي غالباً لنتائج عكسية. الضغط النفسي والاكتئاب: كلاهما يقلل من الرغبة الجنسية بشكل كبير. المعلومات المغلوطة: أحياناً يكون الخوف ناتجاً عن توقعات غير واقعية مستمدة من الأفلام أو أحاديث الأصدقاء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، إليك تحليل مبدئي للأرقام التي ذكرتها: تحليل الـ PSA الكلي (Total PSA): 28.4 الوضع الطبيعي: غالباً ما يكون أقل من 4 ng/mL. القراءة الحالية: تعتبر مرتفعة بشكل ملحوظ. ارتفاع هذا الإنزيم لا يعني بالضرورة وجود سرطان، ولكنه "إنذار" بأن البروستاتا تعاني من مشكلة ما. نسبة PSA الحر إلى الكلي (PSA Ratio): 0.27 (أو 27%): الوضع الطبيعي: عندما يكون الـ PSA الكلي مرتفعاً، نلجأ لهذه النسبة للمساعدة في التفرقة بين التضخم الحميد والسرطان. القراءة الحالية: نسبتك هي 27%. بشكل عام، إذا كانت النسبة أكبر من 25%، فهذا غالباً ما يميل لترجيح وجود تضخم حميد أو التهاب وليس أوراماً خبيثة. هناك عدة أسباب لهذا الارتفاع غير السرطان، ومنها: التهاب البروستاتا: وهو سبب شائع جداً لرفع الأرقام لمستويات عالية. تضخم البروستاتا الحميد: زيادة حجم البروستاتا مع العمر. القيام بنشاط بدني شاق أو ركوب الدراجات قبل التحليل مباشرة. القسطرة البولية أو التهابات المسالك البولية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضك الله خيرًا، لا يختفي هرمون الحمل فوراً بعد الإجهاض. يستغرق الجسم وقتاً ليتخلص منه، وتختلف المدة من سيدة لأخرى بناءً على مستوى الهرمون الذي وصل إليه الحمل وعلى سرعة تخلص الجسم منه، وعادة ما يستغرق الأمر من أسبوعين إلى 4 أسابيع ليعود الهرمون إلى مستواه الطبيعي.   جسمك يقوم بعملية التصفية طبيعياً، ولا تحتاجين عادةً لأي أدوية إلا إذا قررت الطبيبة وجود بقايا تحتاج لتدخل طبي.   لمعرفة إذا كان الهرمون من الحمل السابق أو حمل جديد عليك اتباع الآتي: المقارنة الرقمية: التحليل الذي أجريتِه بالأمس يجب أن يُقارن بآخر تحليل (الذي كان 200). إذا كان الرقم أقل من 200: فهذا يعني أن الهرمون في مرحلة التناقص الطبيعي (بقايا الحمل السابق). إذا كان الرقم أعلى من 200: فهذا مؤشر قوي على وجود حمل جديد أو وجود أنسجة متبقية تتغذى على الهرمون. السونار: هو الفيصل في هذه الحالة. الطبيبة تستطيع بالسونار رؤية ما إذا كان الرحم قد تنظف تماماً، أو إذا كان هناك كيس حمل جديد ينمو، أو إذا كانت هناك "بقايا" من الحمل السابق هي المسؤولة عن ظهور الهرمون. تحليل التضاعف: إذا شككتِ في وجود حمل جديد، ستطلب منكِ الطبيبة إعادة التحليل بعد 48 ساعة، في الحمل السليم (الجديد)، يجب أن يتضاعف الرقم، بينما في حالة الإجهاض المكتمل أو الموشك على الاكتمال، ينخفض الرقم أو يظل يتذبذب في مستويات منخفضة.

تابع القراءة