الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا لن يضر دخول الماء إلى المهبل في الشهر الثامن من الحمل أو أي من أشهر الحمل الأخرى في صحة الجنين، فهل دخول الماء في المهبل يضر الحامل عند الاستحمام أو السباحة؟ يمكن للمرأة الحامل الجلوس في حوض الاستحمام المملوء بالماء، أو السباحة في المسبح أو البحر في أي من مراحل الحمل أيضاً، مع مراعاة بعض الإرشادات الخاصة، فيجب الحرص على عدم السباحة في مياه غير مضمونة النظافة، كما يجب في حال الجلوس في حوض الاستحمام تجنب استخدام المواد المضافة والمعطرة، لما لها من دور في رفع خطر الإصابة الفطرية المهبلية خلال الحمل. ينصح أيضاً خلال الحمل أو حتى خارج الحمل بتجنب محاولة غسل المهبل بالماء أو الغسول بأي حال من الأحوال حتى بعد الجماع، أو بعد الدورة، أو الإفرازات المهبلية، فالمهبل يمتلك آلية خاصة لتنظيف نفسه، وتنظيف المهبل من الداخل يرفع من خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى. يحيط الجنين داخل الرحم الكيس السلوي الذي يفصل الجنين عن المحيط الخارجي في الرحم، وهو ما يؤمن الحماية للجنين حتى في حال دخول الماء إلى المهبل، كما أن عنق الرحم يكون مغلقاً بسدادة مخاطية في معظم مراحل الحمل، وتزول هذه السدادة في المراحل الأخيرة من الحمل فقط، وأود في ما يأتي توضيح بعض النصائح في حال رغبتك في الجلوس في حوض الاستحمام أو السباحة خلال الحمل: يمكن إضافة الملح الإنجليزي (بالإنجليزية: Epsom salt) إلى حوض الاستحمام للتخفيف من مشكلة البواسير التي قد تصاحب الحمل. التأكد من حرارة الماء المعتدلة. ارتداء ملابس سباحة فضفاضة ومريحة. أخذ الحيطة والحذر لتجنب الانزلاق في حوض الاستحمام أو عند حوض السباحة. استخدام الواقي الشمسي المضاد للماء عند السباحة في الأماكن المفتوحة. الحرص على تواجد أحد الأقارب أو الأصدقاء من حولك أثناء السباحة تحسباً لأي طارئ. الحرص على شرب كمية كافية من السوائل، فقد تؤدي السباحة إلى عدم الشعور بالعطش على الرغم من حاجة الجسم للماء. للمزيد: أبرز تغيرات المهبل خلال الحمل الإسهال في الشهر التاسع من الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم يكفي مرور أربعة أشهر لتأكيد أو نفي الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human immunodeficiency viruses)، أما في ما يتعلق بسؤال ماذا تعني الارقام في تحليل الايدز ab/ag p24 فإن النتيجة التي تقل عن 1.0 تعني نتيجة سلبية وعدم الإصابة بالعدوى، أما النتيجة التي تزيد عن 1 فقد تدل على الإصابة بالعدوى، ففي حالتك تعني النتيجة عدم إصابتك بالعدوى، وفي الغالب في التحاليل المخصصة للكشف عن عدوى فيروس HIV لا تظهر أرقام وإنما يتم كتابة النتيجة سلبية أو إيجابية. سوف أوضح لك في ما يأتي التحاليل التي قد يتم إجراؤها للكشف عن عدوى فيروس HIV، والمدة اللازمة لكل منها لإظهار نتائج دقيقة بعد التعرض للعدوى: تحليل الأجسام المضادة: يعطي تحليل الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibody test) نتائج إيجابية في حال اكتساب عدوى فيروس HIV بعد مدة تتراوح بين 23-90 يوم من تاريخ التعرض للفيروس، فإجراء التحليل قبل هذه المدة لن يعطي نتائج دقيقة، ويتم أخذ عينة من الدم، أو اللعاب، ويفضل أخذ عينة من الدم عند إجراء التحليل، ويجدر الذكر أن هذا النوع من التحاليل يتوفر أيضاً على شكل جهاز تحليل منزلي. تحليل المستضد/الأجسام المضادة: يهدف هذا النوع من تحاليل فيروس HIV إلى الكشف عن مستضدات فيروس HIV والأجسام المضادة التي يتم إنتاجها من الجسم بشكل متزامن، والمستضدات هي أجزاء الفيروس المسؤولة عن تحفيز ردة الفعل المناعية في الجسم، والمستضد P24 أحد أنواع هذه المستضدات، ويمكن لهذا النوع من التحاليل الكشف عن العدوى بعد مدة تتراوح بين 18-45 يوم، لذلك فإن إجراء التحليل بعد 4 أشهر وظهور نتيجة سلبية ينفي الإصابة بالعدوى. اختبار الحمض النووي: يتم إجراء هذا التحليل في الحالات التي تحمل خطورة عالية لانتقال العدوى فقط، وظهور نتائج سلبية عند إجراء التحاليل الأخرى، ويقوم مبدأ هذا التحليل على الكشف عن المادة الوراثية للفيروس في الجسم، ويكشف هذا التحليل عن الفيروس خلال 10-33 يوم من انتقال العدوى. للمزيد: علاجات دوائية للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية طرق انتقال عدوى مرض الإيدز

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعد اضطراب القولون العصبي أحد الاضطرابات الصحة المعقدة، ولم يتم إلى الآن فهم كامل جوانب المرض بشكل دقيق، وبالفعل تم ربط القولون العصبي باضطرابات في النوم وضيق في التنفس، وبسبب الروابط الدقيقة بين القولون والجهاز الهضمي وباقي أنحاء الجسم قد يكون بالفعل هناك ارتباط بين القولون العصبي والأعراض الأخرى التي تعاني منها، وسوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من أعراض القولون العصبي غير المتوقعة التي قد تظهر على البعض: الغثيان. حرقة المعدة. ارتجاع المريء. الصداع. ألم الظهر. التعب والإعياء. كثرة التبول. رائحة النفس الكريهة. الطعم السيء في الفم. صعوبة النوم. الدوخة. ألم العضلات. تندي البشرة. يجدر الذكر أن هذه الأعراض لا تظهر على جميع المصابين بمرض القولون العصبي، ويتساءل البعض هل القولون يسبب انقطاع النفس أثناء النوم؟ وفي الحقيقة على الرغم من عدم وجود رابط مباشر بين الإصابة بالقولون العصبي واضطراب انقطاع النفس أثناء النوم، إلا أن القولون العصبي تم ربطه بانخفاض كفاءة النوم بشكل عام لدى المصابين، وهنا تجدر الإشارة أن اضطراب انقطاع النفس النومي قد يكون ناجماً عن عدد من الاضطرابات الصحية الأخرى، لذلك أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتحديد سبب انقطاع النفس أثناء النوم، والأعراض الأخرى التي قد لا تكون ناجمة عن القولون. تم في الحقيقة ربط الاكتئاب بالقولون العصبي لدى البعض، ولا يسبب أي من الاضطرابين الآخر ولكن ترتفع فرصة الإصابة بالاضطراب الآخر عند الإصابة بأحدهما، وقد يساهم علاج الاكتئاب في تحسين أعراض القولون العصبي، والعكس صحيح أيضاً، وفي ما يتعلق بأعراض وجع القلب فقد تكون أعراض هضمية، أو قد تكون غير مرتبطة بالقولون، لذلك أؤكد لك على ضرورة مراجعة طبيب مختص أيضاً للتأكد من سبب أعراض وجع القلب التي تعاني منها، فقد تؤدي الإصابة بالقولون العصبي إلى ارتفاع بسيط في معدل خطورة الإصابة بأمراض القلب. في النهاية أود لفت انتباهك إلى وجود العديد من الأدوية والتدابير المنزلية التي تساهم في السيطرة على اضطراب القولون العصبي، ففي حال وصف الطبيب للعلاج عند مراجعته فأنصحك بالالتزام به، وقد يحتاج ظهور النتائج الإيجابية بعض الوقت. للمزيد: العلاجات الفعالة للقولون العصبي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في الحقيقة لا تسبب البواسير ألم في البطن أو الظهر، لذلك في حال معاناتك من ألم في البطن بالتزامن مع مشكلة البواسير فقد يدل ذلك على مشكلة صحية أخرى متزامنة مع مشكلة البواسير، وقد تكون هذه المشكلة بسيطة ولا تستدعي القلق، مثل الإمساك والذي يمكن التخفيف منه بشرب كمية كافية من السوائل، وزيادة معدل الألياف في النظام الغذائي، وعدم تأخير استخدام المرحاض عند الشعور بحاجة للتبرز.   توجد عدد من الأعراض الأخرى التي يستدعي ظهورها لدى المصاب بالبواسير مراجعة الطبيب دون تأخير، ومنها الآتي: النزيف الشرجي غير الاعتيادي أو مشاهدة دم على البراز. عدم توقف النزيف الشرجي على الرغم من اتباع خطوات العناية المنزلية المعتادة. ألم البطن المصحوب بأعراض أخرى، مثل خسارة الوزن، والحمى، وتغيرات في طبيعة حركة الأمعاء. زيادة شدة أعراض البواسير، مثل الألم، والحكة، والضغط، والحرقة، وعدم استجابتها للعلاجات المنزلية المعتادة. الألم المستمر في منطقة الشرج حتى في حال عدم الإصابة بالإمساك. ملاحظة تشكل كتلة غريبة في منطقة الشرج. توجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الشعور بألم في منطقة البطن، وكما ذكرت قد يكون ألم البطن لديك ناجماً عن أسباب صحية أخرى، لذلك سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب المحتملة لألم البطن: النفخة والغازات. الإمساك. التهاب المعدة والأمعاء، ويعرف أيضاً بإنفلونزا المعدوى. متلازمة القولون العصبي أو القولون المتهيج. ارتجاع المريء، أو اضطراب الارتجاع المعدي المريئي. عدم تحمل بعض أنواع الأطعمة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض هضمية متعددة ومنها ألم البطن. القرحة الهضمية، والتي تشمل قرحة المعدة وقرحة الأمعاء. أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون. الداء البطني أو الداء الزلاقي. الشد العضلي، أو الإصابات العضلية في منطقة البطن. اضطرابات متعلقة بالجهاز التناسلي للمرأة. اضطرابات متعلقة بالجهاز البولي. للمزيد: النصائح الغذائية لمرضى البواسير خطوات فعالة للتغلب على أوجاع البواسير

تابع القراءة