الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المضاد الحيوي "كلافيموكس" (Clavimox) قوي وفعّال في القضاء على البكتيريا المسببة للمرض الأصلي، لكنه في نفس الوقت يقضي على "البكتيريا النافعة" (التي تعيش طبيعياً في الجسم وتحافظ على توازن البيئة في تلك المنطقة).   عندما تموت البكتيريا النافعة، تنتهز الفطريات (الخميرة) الفرصة لتتكاثر بسرعة، مسببة هذه الحكة الشديدة والالتهاب بين الشفرات، يفضل استشارة الطبيبة للتقييم، ففي حال وجود عدوى سوف تصف لك العلاج المناسب، ثم بعد العلاج قد يتم وصف بكتيريا نافعة لاستعادة التوازن الطبيعي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم، هذا طبيعي جداً في الأيام الأولى، فعند إدخال اللولب، يتعامل الرحم معه في البداية كجسم غريب، فيبدأ بعمل انقباضات متتالية لمحاولة التكيف معه أو دفعه، وهذه الانقباضات هي تماماً ما يسبب المغص الذي يشبه آلام الدورة الشهرية.   رغم أن المغص طبيعي، إلا أن هناك علامات تحذيرية تعني أن اللولب قد تحرك من مكانه أو أن هناك مشكلة أخرى، وتستدعي استشارة الطبيب فوراً: إذا كان الألم شديداً جداً ولا يحتمل، أو يزداد سوءاً بدل أن يقل. إذا صاحب المغص ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى). إذا كانت هناك إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة. إذا حدث نزيف دموي غزير جداً (أكثر بكثير من مجرد تنقيط أو دم دورة معتاد). إذا شعرتِ بوجود جزء بلاستيكي صلب (جسم اللولب نفسه) يخرج من عنق الرحم، وليس فقط الخيوط الرفيعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عندما ركبتِ اللولب في اليوم الثالث من دورتك، كان الرحم لا يزال يخرج بطانة الدورة، وعملية التركيب نفسها تسبب تقلصات وتأثيراً ميكانيكياً على بطانة الرحم، مما قد يجعل الدم الذي كان سينزل بشكل طبيعي على مدار 5 أيام يتجمع قليلاً أو يتأخر نزوله، فيصبح على شكل نقط أو بقع خفيفة بدلاً من نزيف غزير.   دم الدورة المتبقي الذي تأثر وجود اللولب بطريقة نزوله، وليس دماً جديداً منفصلاً تماماً، النقط التي رأيتها بعد انقطاع الدم هي غالباً: بقايا دم الدورة القديم الذي خرج ببطء. رد فعل طبيعي للرحم لوجود جسم غريب (اللولب) في الأيام الأولى. إذا استمرت هذه النقط أو نزيف خفيف لأكثر من 7-10 أيام بعد انتهاء دورتك المتوقعة، أو بدأ نزيف جديد غير مرتبط بموعد دورتك، عندها يمكن اعتباره أثراً جانبياً للولب (وهو شائع في أول 3-6 شهور).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا ينصح بتغيير موعد الدورة أو إيقافها بدون استشارة طبية، خاصةً في عمر ١٤ سنة، لأن هرموناتكِ لا تزال في مرحلة الانتظام.   وبما أن الدورة بدأت بالفعل يوم أمس فلا يوجد طريقة لإيقافها بشكل فوري، فحتى حبوب تأخير الدورة سوف تحتاج إلى 2-3 أيام لإيقافها في حال بدأتي بها بعد بدء نزيف الدورة.   كما أن دورتك منتظمة وتناول أي من الحبوب لإيقاف الدورة سوف يؤدي إلى اضطرابها، فلا أنصحك بالقيام بذلك.

تابع القراءة