الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك فرق بين أقراص لاكتيفينور (Lactevenor) وأقراص أوفيونهيبيتا (Ovunhipita)، ولا يجب اعتبارهما نفس الدواء، إليك التوضيح الأساسي لتجنب أي خطأ قبل الاستخدام: المادة الفعالة: لاكتيفينور: تحتوي على مادة ليفونورجستريل (Levonorgestrel)، وتُستخدم في الغالب كوسيلة منع حمل طارئة بعد الجماع غير المحمي، وتأتي بتركيزات معينة لهذا الغرض. أوفيونهيبيتا: تحتوي على مادة ديسوجيستريل (Desogestrel)، وهي حبوب منع حمل هرمونية أحادية (تحتوي على بروجستيرون فقط)، مصممة للاستخدام اليومي المنتظم لمنع الحمل. طريقة الاستخدام: لاكتيفينور: صُممت للاستخدام في حالات الطوارئ فقط بجرعة محددة بعد العلاقة، ولا تُستخدم كحبوب يومية لمنع الحمل. أوفيونهيبيتا: صُممت للاستخدام اليومي المنتظم قرص واحد يومياً في نفس الموعد لضمان فعاليتها في منع الحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يظهر عند إجراء تحليل مخدرات سواء للعمل أو لأغراض جنائية، حيث يتم الكشف عن مجموعة البنزوديازيبينات كفئة عامة، وإذا كانت النتيجة إيجابية، يمكن للمختبر إجراء فحص أكثر دقة لتحديد أن المادة هي ألبرازولام تحديداً.   تختلف المدة من شخص لآخر بناءً على سرعة الأيض، الوزن، لزوجة الدم، وفترة الاستخدام هل هي جرعة واحدة أم استخدام مزمن، لكن المتوسطات هي: في الدم: تظهر المادة بسرعة كبيرة وتستمر عادةً لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة. في البول: هي الوسيلة الأكثر شيوعاً للفحص، وتتراوح مدة البقاء فيها من 2 إلى 5 أيام للمستخدم العادي، وقد تصل إلى أسبوع أو أكثر لمن يتناوله بانتظام وبجرعات عالية. في اللعاب: حتى 2.5 يوم. في الشعر: يمكن اكتشافه لمدة تصل إلى 90 يوماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام يعتمد ذلك على عدة عوامل، مثل الحالة النفسية، وحجم ومرونة الغشاء، والتحضير والمداعبة قبل الإيلاج، وغشاء البكارة هو مجرد طبقة رقيقة جداً من الأنسجة تحيط بفتحة المهبل، وفي الغالبية العظمى من الحالات، يتمدد هذا الغشاء أو يحدث به تمزقات بسيطة جداً عند الإيلاج الأول دون عوائق كبيرة.    الكثير من النساء لا ينزفن دماً غزيراً؛ قد يكون مجرد قطرات بسيطة أو حتى لا يوجد دم على الإطلاق، وهذا يعتمد على نوع الغشاء ومرونته، وإذا تم الأمر بهدوء، مع الكثير من المداعبة (التي تساعد على الترطيب الطبيعي)، يكون الألم طفيفاً جداً ويشبه الوخز البسيط.   إذا شعرت الزوجة بألم شديد، أو انقباض لا إرادي، أو إذا كان هناك توتر نفسي كبير، فمن الأفضل تقنياً وعاطفياً التوقف والاكتفاء بالمداعبة وتأجيل الإيلاج الكامل لليوم التالي، وإذا كان الأمر يسير بسلاسة وكان الطرفان مستعدين، فلا يوجد مانع طبي من إتمام العملية الجنسية كاملة في نفس الليلة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن المهبل ليس أنبوباً ثابتاً في الطول، بل هو عضو عضلي مرن جداً وقابل للتوسع، ويبلغ متوسط طول المهبل لدى النساء البالغات ما بين 7 إلى 10 سنتيمترات، ويتمدد المهبل ويتغير شكله وموقعه حيث يصبح أعمق ليتهيأ لاستقبال القضيب.   بما أن المهبل عضلة، فهو قادر على التكيف والتوسع ليتناسب مع الأحجام المختلفة فلا تقلقي.   في العلاقة الحميمة، الإثارة والترطيب هما العاملان الأكثر أهمية لضمان الراحة، وإذا كان هناك شعور بالألم أو عدم الراحة، فغالباً ما يكون السبب هو نقص في المزلقات الطبيعية أو نقص في التمهيد العاطفي والجسدي قبل الإيلاج، وليس عدم توافق في الأحجام.

تابع القراءة