الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية، بمجرد إزالة الشريحة يختفي الهرمون من الجسم بسرعة وتعود الخصوبة، ولكن غياب الشريحة لا يعني حدوث الحمل فوراً في الشهر الأول أو الثاني بالضرورة.   من الطبيعي جداً لأي زوجين سليمين تماماً أن يستغرق الأمر من 6 أشهر إلى سنة كاملة من المحاولة المنتظمة قبل حدوث الحمل، 4 أشهر لا تعني وجود مشكلة على الإطلاق.   نزول الدورة بشكل منتظم طوال الـ 3 سنوات الماضية هو طبيعة استجابة جسمكِ الخاصة للهرمون، وطالما أن السونار الحالي سليم وفحوصات الهرمونات بعد الإزالة ممتازة، فهذا يؤكد أن بطانة الرحم والمبيضين عادا إلى طبيعتهما دون مشاكل.   إذا كان عمركِ تحت الـ 35 سنة، يُنصح بالانتظار والمحاولة الطبيعية لمدة سنة كاملة من إزالة الشريحة قبل البدء بفحوصات متقدمة (مثل أشعة الصبغة للرحم والأنابيب). أما إذا كان العمر فوق 35 سنة، فيُفضل مراجعة الطبيبة بعد 6 أشهر من المحاولة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الأعراض هي علامات تحذيرية تستدعي التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى أو الاتصال بالإسعاف، يرجى عدم الانتظار لرؤية كيف ستتطور الأمور، ولا تأخذي أي مسكنات للألم أو طعام أو شراب قبل أن يفحصكِ الطبيب.   هذه المجموعة من الأعراض قد تشير إلى حالات طبية طارئة تحتاج إلى تدخل عاجل، ومنها: نزيف داخلي: الدوخة والتعب الشديد قد يكونان مؤشراً على انخفاض ضغط الدم بسبب نزيف في منطقة الحوض أو البطن (مثل حالات الحمل خارج الرحم أو انفجار كيس على المبيض). حالة حادة في البطن: مثل التهاب الزائدة الدودية الحاد، أو التواء المبيض، والتي تتطلب تشخيصاً وعلاجاً فورياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بناءً على دورتك الشهرية التي تتراوح مدتها بين 23 إلى 25 يومًا، وتقترب دورتك الأخيرة في 20 مايو، فإن أفضل وقت للحمل يكون عادةً في الفترة التي تسبق التبويض مباشرةً وفي يوم التبويض نفسه. يوم التبويض: يمكن تقديره بطرح 14 يومًا من طول دورتك الشهرية. بالنسبة لدورة مدتها 23 يومًا، سيكون التبويض حوالي اليوم التاسع من الدورة. إذا كانت دورتك 25 يومًا، فسيكون التبويض حوالي اليوم الحادي عشر. الأيام الخصبة: تعتبر الأيام التي تسبق التبويض بأيام قليلة هي الأفضل للحمل، حيث يمكن أن تعيش الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي الأنثوي لعدة أيام. لذلك، فإن الأيام من اليوم السابع إلى اليوم الثاني عشر من دورتك (باعتبار اليوم الأول هو بداية نزول دم الحيض) قد تكون هي الأنسب. هناك نظريات شائعة حول علاقة توقيت الجماع بجنس المولود، ولكن يجب التأكيد على أنها ليست مثبتة علميًا بشكل قاطع. تعتمد هذه النظريات على خصائص الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم Y (الذكوري): يعتقد أنها أسرع ولكن أقل قدرة على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم X (الأنثوي): يعتقد أنها أبطأ ولكن أكثر قدرة على البقاء على قيد الحياة لفترة أطول. بناءً على هذه النظرية، فإن: للحمل بأنثى: يُقال إن الجماع قبل يومين أو ثلاثة أيام من التبويض قد يزيد من احتمالية الحمل بأنثى، لأن الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم X تكون قادرة على البقاء على قيد الحياة حتى وصول البويضة. للحمل بذكر: يُقال إن الجماع في يوم التبويض نفسه قد يزيد من احتمالية الحمل بذكر، لأن الحيوانات المنوية الأسرع (Y) تصل إلى البويضة أولاً. مع ذلك، تذكري أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على جنس المولود، وهذه التوقيتات هي مجرد افتراضات وليست ضمانات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لستِ في خطر من جماع الأمس، لأن الحيوانات المنوية التي دخلت بالأمس كانت محمية تماماً بمفعول حبة "جنيرا" التي كنتِ تأخذينها بانتظام، والعلاج الثلاثي للمعدة لم تبدئي بتناوله بالأمس، وبالتالي لم يكن هناك أي تأثير على مفعول الحبة وقت الجماع.   بما أن حبوب منع الحمل تمنع الإباضة وتزيد من سماكة مخاط عنق الرحم، فإن الحيوانات المنوية من جماع الأمس لن تجد بويضة لتلقيحها.   بعض المضادات الحيوية الموجودة في العلاج الثلاثي للمعدة قد تؤثر مستقبلاً على كفاءة امتصاص الجسم لحبوب منع الحمل في الأمعاء، مما قد يقلل من فعاليتها قليلاً خلال فترة تناولكِ للعلاج، ولكن واصلي تناول حبوب منع الحمل في مواعيدها المعتادة دون انقطاع.   قراركِ بالاعتماد على العزل (أو استخدام الواقي الذكري) في الأيام القادمة هو قرار صحيح ومناسب، يجب الاستمرار على هذا العزل طوال فترة تناول العلاج الثلاثي، ولمدة 7 أيام إضافية بعد انتهاء آخر جرعة من العلاج الثلاثي لضمان الأمان التام.

تابع القراءة