الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود أن أطمئنك أن الطفل الرضيع قد لا يحاول الوقوف على ساقيه قبل 7 أشهر حتى في حال حمل الطفل ومحاولة تحفيزه على الوقوف على قدمين، ومن ردات الفعل الطبيعية قيام الطفل بسحب أحد الساقين أو كلاهما، وفي المقابل قد يقوم بعض الأطفال بفرد الساقين عند حملهم فيبدو وكأن الطفل يحاول الوقف. تتراوح المدة الطبيعية لمحاولة الطفل الوقوف على ساقيه بين الشهر 8-12 من العمر، فلا داعي للقلق في حال عدم إمكانية الطفل الوقوف على ساقيه قبل الشهر 12 من العمر. أما بالنسبة لبنية جسم طفلك فإنه يجب تقييم وزنه وحالته الصحية من قبل طبيب الأطفال، فقد يكون هذا الاختلاف ناجماً عن طبيعة جسمه ولا توجد مشكلة صحية، أو قد يكون ناجماً عن عدم الحصول على التغذية الكافية، أو قد يدل على مشكلة صحية في حالات نادرة، ولكن لا داعي للقلق أيضاً، مع ضرورة مراجعة الطبيب للاطمئنان ونفي وجود مشكلة صحية، لأن التأخر في علاج بعض المشاكل الصحية لدى الأطفال الرضع قد يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية طويلة الأمد. للمزيد: وزن الطفل الطبيعي حسب العمر والطول الوقت المتوقع لمشي الطفل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة وأود الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب المسؤول عن حالتك، لأن فترة التعافي من الكسر في أعلى قصبة القدم قد يتطلب ما لا يقل عن 3 أشهر تقريباً، خصوصاً أن الحالة تطلبت تركيب شريحة ومسامير، ويجدر خلال فترة التعافي عدم تطبيق أي جهد على القدم المصابة، وذلك أن تطبيق الجهد عليها قد يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية وتأخر التئام الكسر. قد يؤدي عدم تحريك الساق لفترة طويلة إلى ضعف في عضلات الساق والحاجة إلى الخضوع للعلاج الفيزيائي حتى استعادة القدرة الطبيعية للعضلات، ولكن ملاحظة صغر حجم العضلة بشكل ملحوظ يتطلب مراجعة الطبيب أيضاً دون تأخير فقد يدل على مشكلة في الأعصاب المغذية لعضلة الفخذ. ألم الركبة قد يكون ناجماً عن نفس الحادث الذي أدى للتعرض للكسر أو قد يكون ناجماً عن أسباب أخرى متعلقة بالجبيرة أو المسامير والشريحة التي تم تركيبها، وقد يكون الألم مؤقتاً أو قد يدل على مشكلة صحية أيضاً، وفي جميع الأحوال يجدر اطلاع الطبيب على الركبة لإجراء الفحص السريري، ووصف الأعراض التي تعاني منها، للمساعدة على تشخيص المشكلة. أنصحك بضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي وبالمراجعات الدورية إلى الطبيب، لأن القيام بحركات خاطئة في القدم في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تأخر شفاء الكسر أو تطور بعض المضاعفات الصحية. للمزيد: أسباب تأخر التئام الكسر نصائح خلال فترة التعافي من الكسر

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أنصحك بمراجعة طبيب مختص وعرض نتائج التصوير الحديثة عليه لتقدير العلاج المناسب بحسب درجة الضرر الحاصل على فقرات الظهر، ودرجة الضغط على الأعصاب، لأن انتقال الأعراض إلى الورك والساق يعني الضغط على بعض الأعصاب التي تصل بين الساق والحبل الشوكي. قد يكتفي الطبيب بطلب الحصول على الراحة الكافية وإجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، مثل تغيير وضعية الجسم، خلال العمل، أو المشي، أو الجلوس، بالإضافة إلى بعض العلاجات الأخرى مثل مسكنات الألم. قد تتطلب الحالات الأكثر شدة وصف الطبيب لبعض الأدوية التي تساهم في التخفيف من الالتهاب، مثل الحقن الموضعية أو الأدوية الفموية، وإجراء بعض تمارين العلاج الطبيعي، وفي بعض الحالات النادرة قد يتطلب العلاج الخضوع لعمل جراحي لتعديل منطقة الاضطراب في فقرات الظهر. للمزيد: كل ما يتعلق بألم أسفل الظهر ألم أسفل الظهر عند النساء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، وأود الإشارة أن علاج القدم الحنفاء يتطلب التزام دقيق في العلاج للحصول على نتائج مرضية وتجنب الحاجة إلى إعادة العلاج، وقد تتطلب بعض الحالات استمرار العلاج حتى سن الخامسة من العمر، كما قد تتطلب بعض الحالات إجراء عملية بسيطة في الوتر بعد فترة من العلاج. لذلك أنصحك بالمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج والالتزام بالعلاج بدقة، ويشار أن معظم حالات القدم الحنفاء يتم علاجها بكفاءة، ويمكن للطفل المصاب ممارسة الأنشطة الطبيعية في حياته في المستقبل، ولكن عدم الالتزام بالعلاج قد يؤدي إلى انتكاس الحالة وعودة انحناء القدم، وهو ما قد يتطلب إعادة بعض مراحل العلاج مرة أخرى. كما ذكرت فإن الالتزام بالعلاج يعد أحد أهم أسباب نجاح علاج مشكلة القدم الحنفاء، ولكن قد يكون من الصعب ارتداء الطفل للدعامة المخصصة للعلاج لساعات طويلة خلال اليوم، وفي ما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد طفلك على التأقلم مع العلاج: ربط فترة ارتداء الدعامة باللعب حتى لا يرفض الطفل ارتداء الدعامة. في المراحل المتقدمة من العلاج يقتصر علاج ارتداء الدعامة خلال النوم فقط، لذلك يمكن ربط ارتداء الدعامة بشعور الطفل بالنعاس. وضع وسادة ناعمة في المناطق القاسية من الدعامة لتجنب شعور الطفل بالانزعاج خلال ارتدائها. الحرص على ربط الدعامة جيداً بحيث لا يحدث انزلاق للقدم خارجها، مع الإشارة إلى ضرورة عدم شدة الدعامة لدرجة قد تؤدي إلى تضرر الجلد في القدم. للمزيد: القدم الحنفاء لدى الأطفال

تابع القراءة