الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

للإجابة على سؤالك لماذا لا يستجيب الجسم للعلاج الكيماوي؟ أود الإشارة إلى أن هناك العديد من أنواع الخلايا السرطانية، والعديد من أنواع العلاجات الكيماوية واختيار نوع العلاج الكيميائي المناسب يعتمد على عدد من العوامل مثل مرحلة المرض، ومدى انتشار الخلايا السرطانية في الجسم ونوعها، وحساسيتها تجاه نوع الدواء الكيميائي المستخدم، بالإضافة مقاومة الخلايا السرطانية لهذا النوع من العلاج، فقد يكون سبب عدم استجابة الجسم للعلاج الكيماوي ناجم عن عدد من الأسباب المختلفة مثل اختيار الدواء الخاطئ للعلاج، وتطوير الخلايا السرطانية لمقاومة تجاه الدواء. توجد عدد من الطرق التي يمكن اتباعها للتخلص من مشكلة عدم استجابة الجسم للعلاج الكيميائي، وفي ما يأتي بيان لبعض منها: إضافة دواء آخر: قد يساهم إضافة دواء كيماوي آخر للخطة العلاجية في تخطي مشكلة مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج أو تحسين نتائج العلاج، فقد يؤدي الدمج بين نوعين من الأدوية الكيماوية إلى تحسين نتائج العلاج بشكل كبير وبما يفوق مفعول كل من الدوائين عند استخدامهما بشكل منفرد. استخدام دواء آخر: كما ذكرنا فإن الخلايا السرطانية قد تطور آلية لمقاومة الدواء الكيميائي، وفي هذه الحالة قد يساهم استخدام إيقاف الدواء المستخدم واختيار دواء آخر في تخطي مشكلة مقاومة الخلايا للعلاج، كما قد يتم في بعض الحالات استخدام نوع حديث من أدوية العلاج الكيماوي مثل التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل خاص. اختيار علاج آخر: توجد العديد من الخيارات العلاجية المختلفة التي تساهم في علاج مرض السرطان، وفي حال عدم استجابة الجسم للعلاج الكيماوي يمكن اللجوء إلى أحد هذه العلاجات أو إضافته إلى الخطة العلاجية بجانب العلاج الكيماوي، مثل العلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي، والعلاج الموجه، والعلاج الهرموني. أود الإشارة إلى أن العلاج الكيماوي قد يحتاج وقت طويل للاستجابة ولفترة قد تصل حتى 6 أشهر من بدء العلاج، وتقييم عدم استجابة الجسم للعلاج تتم من قبل الطبيب المعالج والذي بدوره كما ذكرنا سوف يقوم على تحديد علاج آخر أكثر فاعلية بما يتناسب مع حالة الشخص الصحية ونوع السرطان. للمزيد: علامات نجاح العلاج الكيماوي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، يجدر الالتزام بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب والتدرج في خفض الجرعة كما طلب الطبيب، فإن خفض الجرعة منذ بداية العلاج قد يؤدي إلى عدم الحصول على النتائج المرجوة منه، وعدم التدرج في خفض الجرعة قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.   يجدر الالتزام كما ذكرت بتدريج الجرعة لأن هرمون الكورتيزون يتم إنتاجه بشكل طبيعي في الجسم من الغدة الكظرية، وتناول دواء يحتوي على أحد أشكال هرمون الكورتيزون الصناعية سوف يؤدي إلى تثبيط إنتاج الهرمون من الجسم بشكل طبيعي أو الحد من إنتاجه.   وفي هذه الحالة فإن إيقاف الدواء بشكل مفاجئ سوف يؤدي إلى انخفاض نسبة الهرمون في الجسم لعدم إنتاجه من الغدة الكظرية بشكل طبيعي، وانخفاض الهرمون يؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية، أما عند التخفيف من الجرعة بشكل تدريجي فإن ذلك يساهم في استعادة الغدة الكظرية لنشاطها الطبيعي بشكل تدريجي وإعادة إنتاج الكورتيزون بكميات مناسبة، مما يمنع ظهور آثار جانبية غير مرغوبة بعد إيقاف الدواء.   للمزيد: استخدامات وفوائد الكورتيزون الكورتيزون وزيادة الوزن

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نزول الدم الخفيف في أيام التبويض قد يكون له عدة أسباب، وليس بالضرورة أن يكون علامة على الحمل. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: تبويض: قد يحدث نزول دم خفيف نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء التبويض. هذا الدم عادةً ما يكون خفيفًا جدًا ويستمر لفترة قصيرة. تهيج عنق الرحم: قد يكون هناك تهيج في عنق الرحم نتيجة للجماع، مما يؤدي إلى نزول دم خفيف. اختلالات هرمونية: قد تؤدي بعض الاختلالات الهرمونية الطفيفة إلى نزول دم في غير موعد الدورة الشهرية. الحمل: في حالات نادرة، قد يكون نزول الدم الخفيف علامة مبكرة على الحمل، حيث يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة في جدار الرحم. يُعرف هذا بـ "نزيف الانغراس". للتأكد من وجود حمل، يمكنكِ القيام بما يلي: اختبار الحمل المنزلي: يُفضل إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد تأخر الدورة الشهرية المتوقعة ببضعة أيام للحصول على نتيجة دقيقة. اختبار الدم: يعتبر اختبار الدم أكثر دقة ويمكن إجراؤه في المختبر للكشف عن وجود الحمل في وقت مبكر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الإجابة على سؤالك هل اللولب النحاسي يؤثر على الحالة النفسية؟ هي النفي، فلم يتم ربط استخدام اللولب النحاسي بأي من الاضطرابات النفسية، أو العصبية، أو التقلبات المزاجية، وفي المقابل فإن استخدام اللولب الهرموني قد يؤدي إلى بعض الآثار النفسية مثل الاكتئاب لدى بعض النساء نتيجة التغيرات الحاصلة في نسبة بعض الهرمونات، أما مبدأ اللولب النحاسي فيقوم على أن النحاس يؤدي إلى موت الحيوانات المنوية، فعند تركيب اللولب داخل الرحم فإن دخول أي من الحيوانات المنوي إلى داخل الرحم بعد الجماع سوف يؤدي إلى موتها مما يمنع الحمل. قد يصاحب استخدام اللولب النحاسي بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة في بعض الحالات، ومن أكثر هذه الآثار الجانبية شيوعاً اضطرابات الدورة الشهرية وخصوصاً زيادة شدة نزيف الدورة والألم والمغص المصاحب لها، بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية المؤقتة التي قد تظهر بعد تركيب اللولب ولفترة محدودة مثل الألم أسفل البطن بعد التركيب وخلال عملية إدخال اللولب إلى الرحم، والتشنجات أو المغص، وألم أسفل الظهر في الأيام القليلة التالية لتركيب اللولب، وأود الإشارة إلى أن الآثار الجانبية المصاحبة للولب النحاسي تختفي بشكل تدريجي خلال 3-6 أشهر بعد التركيب، وفي الحالات التي لا تزول فيها هذه الآثار أو تظهر آثار جانبية أخرى مزعجة فيجدر في هذه الحالة استشارة الطبيب فقد تدل على مشكلة صحية تستدعي العلاج. توجد بعض المخاطر لاستخدام هذا النوع من اللولب الرحمي مثل بروز جزء من اللولب خارج الرحم، وارتفاع خطر عدوى الجهاز التناسلي، والتسبب بحدوث ثقب في جدار الرحم، بالإضافة إلى أن حدوث حمل خلال تركيب اللولب يرفع من خطر حدوث حمل خارج الرحم وهو ما قد يؤدي إلى بعض المضاعفات الصحية أيضاً، لذلك يجدر إعلام الطبيب على الفور في حال ملاحظة أي من الأعراض التالية بعد تركيب اللولب: الشعور ببروز جزء من اللولب إلى تجويف المهبل. عدم إمكانية الشعور بالأوتار المسؤولة عن تثبيت اللولب أو تغير في موقعها. الألم أسفل البطن. الألم أو النزيف خلال الجماع. الحمى والقشعريرة. صعوبة التنفس. النزيف المهبلي الشديد وغير الطبيعي. تغيرات في الإفرازات المهبلية. للمزيد: فاعلية اللولب الهرموني وأضراره

تابع القراءة