الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعرف عملية القطب بعد الولادة الطبيعية ببضع الفرج أو بضع العجان، وقد يحتاج الجرح إلى فترة طويلة للتعافي في بعض الحالات بحسب عمق الجرح، فقد تحتاج عدة أسابيع إلى عدة أشهر حتى زوال الألم بشكل تام خلال الجماع والتئام الجرح بشكل تام، ولكن في جميع الأحوال فإن مشاهدة قطع لحم، والحكة، والألم جميعها أعراض تستدعي مراجعة الطبيبة النسائية للتأكد من التئام الجرح بشكل سليم، والتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تستدعي القلق مثل تطور عدوى في المنطقة. بدورها سوف تقوم الطبيبة بتقييم حالة الجرح لديك، وتقييم سبب رؤية قطع اللحم، وبشكل عام تجدر مراجعة الطبيبة النسائية زيارات دورية بعد الولادة مرة واحدة أو أكثر، ويتم خلال هذه الزيارات التأكد من التئام جرح العجان بشكل سليم. يعتمد تحديد العلاج المناسب على تقييم الطبيبة لحالة الجرح وسبب الألم والحكة، ففي حال كان نتيجة عدم التئام الجرح قد تعمل على وصف بعض الأدوية التي تساهم في تسريع عملية التئام الجرح، أما في حال كانت الأعراض ناجمة عن عدوى في المنطقة فقد تقوم بوصف الأدوية المناسبة للقضاء على العدوى بحسب نوعها. أود لفت انتباهك إلى أن الألم عند الجماع قد يستمر عدة أشهر بعد الولادة، ويجدر في هذه الحالة التأني في العودة لممارسة الجماع لتجنب الألم والتجربة غير المرضية، ويمكن محاولة تغيير الوضعية الجنسية فقد تساهم في التخفيف من الألم، كما يجدر الذكر أنه نتيجة التقلبات الهرمونية التالية للولادة يرتفع خطر المعاناة من جفاف المهبل، وهو ما قد يؤدي أيضاً إلى الشعور بألم أثناء الجماع، ويمكن في هذه الحالة استشارة الطبيبة حول إمكانية استخدام المزلق أثناء الجماع أو إيجاد حلول طبية أخرى. للمزيد: الخياطة بعد الولادة الجنس والجماع بعد الولادة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأعراض التي تعانين منها من انتفاخ، وإمساك، ووجع بسيط أسفل البطن جميعها أعراض عامة تصاحب العديد من الاضطرابات الصحية، وقد تكون ناجمة عن أسباب بسيطة مثل بعض الاضطرابات الهضمية العابرة، ولا تستدعي هذه الأعراض القلق، ولكن في حال كان الألم مستمراً أو ملاحظة زيادة شدته فتجدر في هذه الحالة مراجعة الطبيب للتأكد من طبيعة هذا الألم وتشخيص المسبب. توجد مجموعة من الأعراض التي قد تدل على مشكلة صحية بعد إجراء عملية استئصال كيس المبيض، ومنها الآتي: النزيف المهبلي الشديد. ألم البطن الشديد المصحوب بانتفاخ في البطن. الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. الحمى. عدم القدرة على إخراج الغازات من البطن. الإمساك المزمن. الغثيان والتقيؤ. هناك احتمال كبير أن نظامك الغذائي بعد العملية وانخفاض معدل النشاط البدني مسؤول عن زيادة حجم أسفل البطن وزيادة الوزن فلا داعي للقلق حول هذه المشكلة، ويمكن استعادة الشكل الطبيعي للبطن وخسارة الوزن الزائد من خلال اتباع نظام غذائي صحية وممارسة التمارين الرياضية المناسبة. يجدر قبل التفكير في ممارسة التمارين الرياضية استشارة الطبيب حول المناسب منها، فقد تحتاج بعض عمليات إزالة كيس المبيض إلى فترة طويلة للتعافي بشكل تام وقد تصل في بعض الحالات إلى 3 أشهر كاملة. أود الإشارة إلى أنه في حال تطور بعض الالتصاقات في البطن نتيجة عملية إزالة كيس المبيض فإن هذه الالتصاقات لا تحتاج الخضوع للعلاج إلا في حال تسببها بأعراض مزعجة أو مضاعفات صحية. من الشائع أيضاً تسبب النظام الغذائي غير الصحي باضطرابات هضمية، مثل الإمساك والنفخة، وقد تلاحظين أن تغيير النظام الغذائي قد يساهم في التخلص من هذه الأعراض بشكل تدريجي، وهو ما يساهم أيضاً تسريع عملية الشفاء بعد عملية إزالة كيس المبيض. للمزيد: الجراحة النسائية بالمنظار أنواع آلام البطن المختلفة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجب الحرص على مراجعة الطبيب دون تأخير فالأعراض التي تعاني منها ابنتك لا يمكن الجزم أنها أعراض قولون، بل من المستبعد أن تكون أعراض أزمة قولون حادة، وقد تدل على مشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي الفوري دون تأخير، أو قد تكون ناجمة عن أسباب بسيطة ناجمة عن تغيرات الحمل، ولكن في جميع الأحوال يجب عدم تأخير زيارة الطبيب. قد يرتبط السعال بمسبب الألم أو قد يكون ناجماً عن أسباب أخرى، ومن الشائع تحفيز التغيرات الهرمونية أثناء الحمل للسعال، وسوف أبين لك في ما يأتي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى ألم البطن جهة اليمين للحامل، وامتداد الألم إلى جانبي البطن أو الرقبة: الشد العضلي: نتيجة الزيادة في الوزن والحمل الزائد في البطن ترتفع خطورة التعرض لشد عضلي خلال الحمل نتيجة القيام بحركة سريعة أو خاطئة، وقد يؤدي هذا الشد إلى ألم في مختلف أنحاء البطن بحسب العضلة المصابة. ألم الرباط المستدير: توجد مجموعة من الأربطة المسؤولة عن تثبيت الرحم في الحوض، ومع زيادة حجم الرحم خصوصاً في الثلث الثاني من الحمل ترتخي هذه الأربطة للسماح للرحم بالتمدد، وفي بعض الحالات قد تتعرض هذه الأربطة للشد بقوة أو للتهيج، وفي الغالب يتطور الألم في الجانب الأيمن، ولكن قد يمتد إلى جانبي البطن والمنطقة المحيطة أيضاً. الاضطرابات الهضمية: قد تسبب الغازات، والنفخة، والإمساك شعور المرأة الحامل بألم في البطن في أي من الجانبين، ولكن من غير الشائع تسبب هذه الاضطرابات لألم حاد جداً أو امتداد الألم إلى الرقبة. حصى المرارة: قد تسبب حصى المرارة ألماً شديداً وحاداً في الجانب العلوي الأيمن من البطن، وقد تؤدي إلى إعاقة الحركة والقدرة على الاستلقاء. ما قبل تسمم الحمل: يعرف أيضاً بما قبل مقدمات الإرجاج، وهي من المضاعفات الصحية الخطيرة خلال الحمل والتي تستدعي التدخل الطبي الفوري، وفي الغالب يصاحب هذه الحالة أعراض أخرى غير ألم البطن، مثل تشوش الرؤية، والصداع، والغثيان، والتقيؤ. التهاب الزائدة الدودية: في بعض الحالات قد يكون الألم ناجماً عن التهاب في الزائدة الدودية، ولكن في هذه الحالة يكون الألم في الغالب في الجهة اليمنى السفلية من البطن. للمزيد: طرق علاج مغص البطن للحامل نصائح وإرشادات للحامل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود بداية التوضيح أنه على الرغم من شيوع استخدام مصطلح حساسية القمح لوصف الداء البطني (بالإنجليزية: Celiac) إلا أن حساسية القمح تختلف عن الداء البطني، فحساسية القمح تتمثل بردة فعل تحسسية عند تناول القمح أو أحد مشتقاته، وفي العديد من الحالات تزول هذه الحساسية مع تقدم الطفل بالعمر لذلك تكون حساسية القمح عند الكبار أقل شيوعاً منها لدى الأطفال، أما الداء البطني أو السيلياك فهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجهاز المناعي الزغابات المعوية على أنها جسم غريب نتيجة تحفيز المناعة عند تناول أحد الأطعمة التي تحتوي على مادة الجلوتين مثل القمح. تؤدي مهاجمة الجهاز المناعي للزغابات المعوية إلى ضمورها والمعاناة من سوء التغذية، ولا يمكن الشفاء من مرض الداء البطني، لذلك يجب على المصاب بالداء البطني الالتزام بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين مدى الحياة، حتى في حال ملاحظة زوال الأعراض وعدم ظهورها عند تناول أطعمة تحتوي على الغلوتين عند اتباع الحمية لفترة طويلة، فلا يمكن التنبؤ بموعد عودة ظهور الأعراض. تعود الزغابات المعوية إلى طبيعتها بعد الالتزام بالحمية الغذائية، وقد تحتاج الأمعاء مدة تتراوح بين 3-6 أشهر لدى الأطفال حتى استعادة الشكل الطبيعي للزغابات بحسب شدة الضرر الحاصل عليها، وفي حالات انتكاس المرض لدى الأشخاص الأكبر سناً قد تحتاج الزغابات المعوية ما يصل إلى سنتين حتى استعادة الحجم والوظائف الطبيعية. أنصحك بالعودة للالتزام بالحمية الغذائية المخصصة لمرضى السيلياك، كما أنصحك بمراجعة الطبيب للتأكد من أن الأعراض الظاهرة عليك ناجمة عن مرض حساسية القمح وليست نتيجة أسباب صحية أخرى، فخسارة الوزن الحادة المتزامنة مع انتفاخ البطن بالإضافة إلى أنها قد تدل على حالات متقدمة من الداء البطني فقد تدل أيضاً على مشاكل صحية خطيرة أخرى تستدعي التدخل الطبي. تتوفر عدد من العلاجات الفعالة التي تساهم في السيطرة على أعراض الداء البطني بالتزامن مع الحمية الغذائية، لذلك أنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب لتجنب ظهور المزيد من المضاعفات الصحية، ومنع تطور المرض. للمزيد، اقرأ: هل فعلا أعاني من الداء البطني؟ أطعمة مناسبة لحساسية الغلوتين

تابع القراءة