الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تحتاج طفلتك للخضوع لعلاج عند طبيب مختص وضمن برنامج علاجي متكامل وتحت المراقبة المباشر من الطبيب، وقد تحتاج بعض الحالات الخضوع لعلاج تصل مدته إلى 6 أشهر، يتم فيه استخدام الأدوية، وإجراء تغييرات في النظام الغذائي، والخضوع للعلاج السلوكي. قد تكون بعض حالات الإمساك المزمن لدى الأطفال ناجمة عن أسباب جسدية، مثل وجود اضطراب في حركة الأمعاء، أو قد يكون في بعض الحالات ناجماً عن أسباب سلوكية أو نفسية، نتيجة ارتباط التبرز ببعض التجارب السيئة لدى الطفل، لذلك قد يتطلب علاج طفلتك التنسيق بين طبيب باطنية وطبيب نفسي للسيطرة على أسباب الإمساك الجسدية والنفسية. يتضمن العلاج النفسي للإمساك المزمن لدى الأطفال بعض التقنيات التي تساعد الطفل على تحقيق النقاط الآتية: الحد من القلق النفسي المرتبط بعملية التبرز واستخدام المرحاض. تعويد الطفل على روتين ثابت حول استخدام المرحاض بشكل يومي. تدريبهم على الامتناع عن حبس البراز عند الشعور برغبة بالتبرز. تعليم الأهل حول الطرق المناسبة لرعاية الطفل في ما يتعلق بموضوع التبرز. تتضمن فترة علاج الإمساك المزمن عدة مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بتفريغ الأمعاء من البراز العالق باستخدام عدد من الأدوية التي تحتاج وصفة طبية، بعد التأكد من تنظيف الأمعاء من البراز وتليين البراز بشكل تام يتم وصف أدوية تؤخذ بشكل يومي تمنع تصلب البراز مرة أخرى والإصابة بالإمساك. يجب خلال فترة العلاج اتباع الطفل لنظام غذائي صحي مناسب لعلاج مشكلة الإمساك، ويجب الاستمرار في العلاج وفي اتباع هذا النظام فترة طويلة لمنع حدوث انتكاس وعودة الإمساك المزمن مرة أخرى، وبعد انقضاء فترة العلاج الدوائي، والسلوكي، والنفسي، يمكن الشفاء بشكل تام من مشكلة الإمساك المزمن. أود الإشارة إلى أن الشق الشرجي الذي تعاني منه طفلتك قد يشفى بشكل تام بعد علاج مشكلة الإمساك، وقد يقوم الطبيب بوصف بعض العلاجات التي تساهم في التخفيف من أعراض الشق الشرجي خلال فترة علاج الإمساك، أو قد يتم علاج الإمساك وشق الشرج بشكل متزامن بحسب شدة الحالة. للمزيد: الأسباب المختلفة للإمساك المزمن أهم طرق الوقاية من الإمساك المزمن

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجب عليك مراجعة الطبيب دون تأخير فلا يجب إهمال أعراض النزيف أثناء الحمل، خصوصاً بوجود إجهاض سابق ناجم عن تسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم خلال هذا الحمل أيضاً، ويجب عليك قياس ضغط الدم أيضاً وفي حال ظهور نتائج مرتفعة تجدر مراجعة الطوارئ الطبية على الفور. أود الإشارة إلى أن تسمم الحمل ومرحلة ما قبل تسمم الحمل قد لا تكون مصحوبة بأي أعراض واضحة على المرأة الحامل، لذلك يجب الحرص على مراقبة ضغط الدم بشكل دوري في حال ارتفاع خطر الإصابة بتسمم الحمل كما هو الحال بالنسبة لك، وفي بعض الحالات قد تظهر بعض العلامات والأعراض على المرأة المصابة بتسمم الحمل، ومنها الآتي: ضيق التنفس. الصداع المتكرر. حساسية العينين للضوء. زغللة العين. ظهور بقع سوداء في مجال الرؤية في العين. الألم في الجانب الأيمن من البطن. تورم أو انتفاخ اليدين والوجه. قد تظهر أعراض وعلامات أخرى أيضاً في الحالات الشديدة والطارئة من ارتفاع ضغط الدم، ومنها الآتي: تجمع السوائل في الرئة. ارتفاع ضغط الدم الشديد والذي يفوق 160/110 ملم زئبقي. ضعف في وظائف الكبد والكلى. انخفاض عدد مرات التبول. انخفاض عدد الصفائح الدموية. أود الإشارة إلى إمكانية نجاح الحمل في حالات ارتفاع ضغط الدم المسيطر عليه، فلا داعي للقلق في حال سيطرتك على مستويات ضغط الدم لديك، ولكن يجب كما ذكرت مراقبة ضغط الدم بشكل دوري لمنع تطور أي من المضاعفات الصحية التي قد تؤثر في صحتك أو صحة الجنين. قد يدل النزيف الأسود خلال الحمل على مشكلة صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري، لذلك يجب عدم التأخر في مراجعة الطبيب كما ذكرت لك، ويمكن السيطرة على بعض الاضطرابات التي تسبب النزيف المهبلي خلال الحمل، ولا يعني بالضرورة فقدان الحمل. للمزيد: أعراض تسمم الحمل المتقدمة والمبكرة مضاعفات تسمم الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجدر عليك مراجعة الطبيب مرة أخرى لتحديد سبب استمرار هذه الإفرازات، فقد تدل على عدم الشفاء من التهاب عنق الرحم والحاجة إلى وصف أدوية أخرى، كما سوف يعمل الطبيب في الزيارة القادمة على تحديد مسبب التهاب عنق الرحم بعد عدم نجاح العلاج الأول. أود لفت انتباهك إلى ضرورة عدم تكرار العلاج دون استشارة الطبيب لأن ذلك قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا أو الفطريات المسببة لالتهاب عنق الرحم. قد تكون الإفرازات البنية آخر الدورة الشهرية طبيعية أيضاً في بعض الحالات، وهنا العديد من الأسباب الأخرى للإفرازات المهبلية البنية، فقد لا تكون ناجمة عن التهاب عنق الرحم، ومن هذه الأسباب ما يأتي: اضطراب معدلات الهرمونات الطبيعية في الجسم. استخدام أحد طرق منع الحمل الهرمونية. استخدام اللولب الرحمي. التبويض، وتنزل الإفرازات البنية في هذه الحالة في موعد التبويض. تطور تكيسات على المبيض. مرض التهاب الحوض. الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis). متلازمة المبيض متعدد الكيسات  (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome). أود لفت انتباهك أنه لا توجد علاقة بين استخدام أدوية القولون العصبي والإفرازات البنية أو التهاب عنق الرحم، ولكن عند مراجعة الطبيب ووصفه للأدوية العلاجية عليك إعلام الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة لتجنب وصف أدوية تتعارض مع هذه الأدوية. توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب عنق الرحم، ويساهم تحديد هذه الأسباب والتخلص منها في منع تكرار الإصابة بالتهاب عنق الرحم أو عدم استجابة الحالة للعلاج، ومن هذه الأسباب ما يأتي:  اضطراب توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل. تعرض عنق الرحم للإصابة. التهيج الناجم عن حساسية تجاه بعض المواد الكيميائية المستخدمة، مثل بعض منتجات العناية الشخصية، والواقي الذكري. الإصابة بأحد الأمراض الالتهابية الجهازية. التعرض لأحد أنواع العلاج الإشعاعي أو الكيميائي. العدوى المهبلية ببكتيريا عدوى المكورات العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، أو عدوى المكورات العقدية (بالإنجليزية: Streptococcus). الإصابة ببعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً، وفي هذه الحالة يحتاج كلا الزوجين الخضوع للعلاج لمنع عودة الإصابة بالعدوى مرة أخرى. للمزيد: أسباب التهاب المهبل الفطري وعلاجه الطرق الصحيحة للعناية بنظافة الأعضاء التناسلية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يسبب الانخفاض الشديد في الوزن اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها لفترة طويلة كما حدث معك، ويجدر عليك مراجعة الطبيبة النسائية دون تأخير لمساعدتك على تنظيم دورتك الشهرية، وقد تطلب منك الطبيبة اكتساب المزيد من  الوزن أيضاً من خلال اتباع نظام غذائي صحي، لأن الوزن المثالي للمرأة يقدر بالمعادلة الآتية: 49 كيلوغرام + 1.7 كيلوغرام لكل 2.5 سنتيميتراً من الطول بعد 152 متراً، وعليه فإن وزنك المثالي يقدر بما يقارب 62 كيلوغرام، مع الإشارة إلى وجود عدد من العوامل الأخرى التي تحدد الوزن المثالي يتم تحديدها من قبل الطبيب. أود لفت انتباهك إلى أنه على الرغم من أن انقطاع الدورة الشهرية لديك ناجم في الغالب عن اضطرابات الوزن إلا أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي انقطاع الدورة الشهرية، وهو ما يستدعي أيضاً تقييم حالتك الصحية من قبل طبيبة مختصة، وفي ما يأتي بيان لبعض هذه الأسباب: التوتر النفسي والجسدي. الحمل. الرضاعة الطبيعية. استخدام بعض أنواع حبوب منع الحمل. التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي. إجراء عمل جراحي في الجهاز التناسلي. اتباع نظام غذائي غير صحي. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية المزمنة. فشل المبيض المبكر أو قصور المبيض الأولي (بالإنجليزية: Primary Ovarian Insufficiency). اضطرابات الغدد مثل الغدة النخامية والغدة الدرقية. أورام المبيض. متلازمة المبيض متعدد الكيسات. قد يصاحب انقطاع الدورة الشهرية بعض الأعراض الأخرى أيضاً بحسب مسبب الانقطاع، ومنها الآتي: الهبات الساخنة. اضطرابات الرؤية. الإفرازات الحليبية من الثديين. حب الشباب. فرط نمو شعر الوجه والجسم. الصداع. يعتمد علاج انقطاع الدورة الشهرية على نوع المسبب، وقد لا تحتاج بعض الحالات الخضوع لأي من العلاجات، ويمكن الاكتفاء بمراقبة الحالة أو إجراء بعض التعديلات في نمط الحياة، في حال تم تأكيد ارتباط توقف الدورة الشهرية لديك بانخفاض الوزن فقد تطلب الطبيبة مراقبة الحالة فقط، أو قد تصف بعض الأدوية التي تساعد في تنظيم الدورة الشهرية لديك، ويجب الحرص على المحافظة على الوزن المثالي بعد انتظام الدورة الشهرية لمنع تكرار المشكلة. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية طرق تنزيل الدورة الشهرية

تابع القراءة