الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود لفت انتباهك إلى أن الأعراض الظاهرة عليك تستدعي مراجعة المستشفى دون تأخير فقد تدل على الإصابة بمشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي الفوري لمنع تطور المضاعفات الصحية الخطيرة. تجدر الإشارة إلى أنه في حال كان سبب ظهور هذه الأعراض لديك ناجماً عن عدوى بكتيرية فإن الطبيب سوف يصف لك المضاد الحيوي المناسب، ولا فرق بين المستشفيات في أوروبا والوطن العربي من ناحية أنواع المضادات الحيوية المستخدمة، كما لا يمكن القول أن هناك مضاد حيوي أقوى من الآخر، وإنما يتم وصف المضاد الحيوي المناسب بناءً على نوع البكتيريا المسببة للعدوى. يجدر الذكر أن ارتفاع حرارة الجسم المصحوبة بألم الجسم العام، والتقيؤ، قد يدل أيضاً على الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية، مثل العدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز الهضمي، والعدوى الفيروسية التي تصيب أجزاء أخرى من الجسم مثل الحمى الصفراء (بالإنجليزية: Yellow Fever)، وفي هذه الحالة لا داعي لوصف المضادات الحيوية، وقد يتم وصف أدوية أخرى تساعد على التخفيف من الأعراض حتى زوال العدوى. أود لفت انتباهك أنه في حال كانت الأعراض الظاهرة عليك ناجمة عن عدوى بكتيرية، فإن إهمال العلاج قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى أنحاء أخرى من الجسم، وفي الحالات الشديدة قد يحدث تعفن في الدم، وهي من المضاعفات الصحية الخطيرة، بالإضافة إلى أن ارتفاع حرارة الجسم مع الغثيان والتقيؤ يرفع من خطر الإصابة بالجفاف، وهو ما يستدعي مراجعة المستشفى دون تأخير أيضاً. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الحمى، وألم الجسم، والغثيان: عدوى الإنفلونزا. داء كثرة الوحيدات (بالإنجليزية: Mononucleosis). ذات الرئة أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia). داء لايم (بالإنجليزية: Lyme Disease). داء النوسجات (بالإنجليزية: Histoplasmosis)‏. للمزيد: أمراض تؤدي للإصابة بالحمى أسباب ومضاعفات ارتفاع حرارة الجسم

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجدر بك مراجعة الطبيب للتأكد من سبب هذه النغزات، وبشكل عام يمكن القول أن نغزات البطن العرضية لا تدل في الغالب على وجود مشكلة صحية ولا تستدعي القلق، فقد تكون ناجمة عن أسباب عابرة مثل غازات البطن، وعسر الهضم، والتشنجات العضلية في المنطقة، ولكن استمرار هذه النغزات مدة شهر كامل، والإحساس بها في جانبي البطن قد يدل على وجود مشكلة صحية تستدعي التشخيص والعلاج. وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم أو نغزات في جانبي البطن، ومنها الآتي: الاضطرابات الهضمية، مثل تراكم غازات البطن، والتهاب الرتوج، والقولون العصبي. اضطرابات الكلى، مثل حصى الكلى، والتهاب الكلى. اضطرابات المبايض. بعض أنواع العدوى. توجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الشعور بنغزات في جانبي البطن، ولكن في الغالب يصاحب هذه الاضطرابات أعراض أخرى تساهم في الكشف عنها، وهو ما يؤكد على أهمية مراجعتك للطبيب دون الحاجة للقلق فكما ذكرت قد تكون الأسباب بسيطة في معظم الحالات. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأعراض التي يستدعي ظهورها مراجعة الطبيب على الفور في حال تزامنها مع نغزات البطن: ملاحظة زيادة شدة النغزات. تسبب النغزات في إيقاظك من النوم. استمرار النغزات عدة ساعات متواصلة. انتشار الألم أو النغزات إلى مناطق أخرى، مثل الصدر، والكتفين، والرقبة. مصاحبة النغزات لصعوبة في البلع. خروج دم مع البراز أو البول. الإقياء المستمر. انتفاخ في حجم البطن. ملاحظة تغير طبيعة حركة الأمعاء والتبرز. النزيف المهبلي مجهول السبب وغير المرتبط بالدورة الشهرية. خسارة الوزن غير المبررة. ارتفاع حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي. ملاحظة اصفرار لون الجلد. للمزيد:  ألم البطن المفاجئ، الأسباب والأنواع كيف تفهم آلام البطن على اختلافها؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود لفت انتباهك إلى أن عدم انتظام الدورة الشهرية يعد من الاضطرابات الشائعة جداً خصوصاً في السنوات الأولى بعد بدء نزول دم الدورة الشهرية لدى الفتيات، وتقدر نسبة النساء اللواتي يعاني من اضطراب الدورة الشهرية بما يقارب 25%. قد يكون هناك سبب صحي أدى إلى عدم استجابة الجسم للعلاج الموصوف من قبل الطبيبة، لذلك أنصحك بمراجعة الطبيبة مرة أخرى بعد انتهاء مدة العلاج وإعلامها بنتيجة العلاج، وبدورها سوف تقوم باتباع الإجراءات المناسبة لتشخيص سبب عدم انتظام الدورة ووصف العلاج المناسب. يجدر الذكر أن اضطراب الدورة الشهرية قد يكون أحد النواتج الطبيعية بسبب التقلبات الهرمونية وتطور الأعضاء التناسلية الذي يحدث لدى الفتاة بعد البلوغ، وهو السبب الوحيد في معظم الحالات، ولكن توجد عدد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي أيضاً إلى اضطراب الدورة، ومنها الآتي: اتباع نظام غذائي غير صحي وعدم الحصول على السعرات الحرارية الكافية من الغذاء. اضطرابات الوزن، والتي تتضمن الوزن الزائد، أو انخفاض الوزن المفرط. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. ارتفاع مستويات هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen) أو ما يعرف بهرمون الذكورة. اضطراب توازن الهرمونات في الجسم. التوتر الجسدي أو النفسي المستمر. الإصابة بألياف الرحم. الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis). متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome). استخدام بعض الأدوية. بعض الاضطرابات الصحية التي قد تؤثر في انتظام مستويات الهرمونات مثل اضطرابات الغدة الدرقية، والغدة النخامية. قد تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية للكشف عن وجود أسباب صحية تؤثر في انتظام الدورة الشهرية لديك، وقد تتضمن هذه الاختبارات ما يأتي: الفحص السريري للحوض، والبطن، والمهبل. تحاليل الدم المختلفة. تصوير الجهاز التناسلي بالموجات فوق الصوتية. أخذ خزعة من أنسجة المهبل أو الرحم لتحليلها مخبرياً. إجراء التحاليل التي تكشف عن وجود عدوى في الجهاز التناسلي. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية فوائد أوميغا-3 للنساء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى أعراض مشابهة للتي تعانين منها، وكما ذكرت فإن خربطة الهرمونات أحد هذه الأسباب، ولكن توجد عدة أسباب أخرى قد تكون بدأت أعراضها بالتزامن مع موعد استخدام إبرة منع الحمل، لذلك يجب عليك عدم إهمال مراجعة الطبيبة لإجراء الزرع كما طلبت منك. عند إجراء الزرع في حال تم الكشف عن أن هذه الأعراض ناجمة عن الإصابة بأحد أنواع العدوى، تقوم الطبيبة بوصف الدواء المناسب للتخلص من العدوى، وهو ما سوف يساعدك على التخلص من الأعراض، أما في حال ظهور نتائج سلبية عند الزرع تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية الأخرى، للكشف عن سبب النزيف المستمر والألم. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أسباب ألم الرحم والنزيف المستمر المحتملة غير الناجمة عن خربطة الهرمونات: عدوى المهبل والرحم. تشكل الأورام الليفية الرحمية أو  الزوائد اللحمية الرحمية. التعرض لإصابة في الرحم. استخدام بعض الأدوية. بعض اضطرابات النزيف. اضطرابات الغدة الدرقية. أكياس المبايض في بعض الحالات الشديدة. لتشخيص سبب الألم والنزيف المهبلي المستمر لديك قد تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية المختلفة، ومنها الآتي: إجراء الفحص السريري. أخذ مسحة من عنق الرحم والمهبل. تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية فوق البطن أو عبر المهبل. إجراء عدد من تحاليل الدم المختلفة. تحليل البول. الاختبارات التصويرية الأخرى الأدق في حال عدم الكشف عن سبب الألم والنزيف عند التصوير بالموجات فوق الصوتية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري. تنظير الرحم. يجب عليك الحرص خلال هذه الفترة حتى يتم تشخيص وعلاج المشكلة الصحية لديك باتباع نظام غذائي صحي، وتناول الأطعمة الغنية بالحديد والفيتامينات لتعويض الدم الذي تتم خسارته خلال النزيف المهبلي، ويمكنك استشارة الطبيبة حول الحاجة إلى إجراء تحليل للدم للتأكد من عدم حدوث فقر في الدم خلال هذه الفترة. للمزيد: أعراض نسائية تستدعي زيارة الطبيبة

تابع القراءة