الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مفعول حقنة ديبروفوس غالباً ما يبدأ خلال 2-4 أيام بعد تلقي الحقنة في حالات التهاب الجلد والالتهابات الجهازية مثل التهاب المفاصل، أما في ما يتعلق بمدة فعالية حقن ديبروفوس فإن ذلك يعتمد على الجرعة أيضاً، والاختلافات الشخصية بين الأفراد، وطبيعة المشكلة الصحية، وعلى سبيل المثال فإن فعالية حقنة ديبروفوس لعلاج التهابات الجلد تستمر بين أسبوع إلى أسبوعين.   تعتمد قابلية الالتهاب إلى العودة بعد إيقاف استخدام حقن ديبروفوس على عدد من العوامل أيضاً، مثل طبيعة المشكلة الصحية وأسبابها، ففي حال استمرار وجود المسبب أو كان الالتهاب ناجماً عن مشكلة صحية مزمنة فمن المتوقع عودة الالتهاب مرة أخرى. للمزيد: مخاطر وأضرار الكورتيزون

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية إلى أن ارتجاع المريء قد يؤدي إلى تهيج والتهاب في الحلق، ولكن لا يمكن الجزم أن الأعراض التي تعاني منها هي أعراض ناجمة عن حموضة المعدة وارتجاع المريء لذلك يجدر عليك مراجعة الطبيب لإجراء الفحص السريري دون تأخير لإزالة الشك حول وجود أسباب أخرى تساهم في ظهور هذه الأعراض. أنصحك أيضاً بمراجعة الطبيب بهدف إيجاد الخطة العلاجية المناسبة لمشكلة حموضة المعدة وتحديد أسبابها لتجنب تطور بعض المضاعفات الصحية الأخرى، كما يساهم خلال هذه الفترة قبل ظهور نتائج العلاج اتباع بعض النصائح والإرشادات التي تساهم في التخفيف من مشكلة ارتجاع المريء، ومن هذه النصائح ما يأتي: خسارة الوزن الزائد. اتباع نظام غذائي صحي وتجنب بعض الأطعمة التي تساهم في تحفيز ارتجاع المريء. توزيع الوجبات الغذائي إلى عدة وجبات صغيرة خلال اليوم. الامتناع عن العادات غير الصحية مثل التدخين وشرب الكحول. تجنب ارتداء الملابس الضيقة. الحرص على الاسترخاء وتجنب التوتر والضغط النفسي. الامتناع عن تناول الطعام قبل موعد النوم بما لا يقل عن 3 ساعات. محاولة رفع الرأس قليلاً خلال النوم. سوف يقوم الطبيب خلال الزيارة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية بهدف تحديد سبب حموضة المعدة والأعراض الأخرى المصاحبة لها، وفي حال تم الكشف عن أن هذه الأعراض جميعها مرتبطة بارتجاع المريء سوف يقوم الطبيب بالإضافة إلى النصائح المذكورة بوصف بعض الأدوية التي تساهم في التخفيف من مشكلة ارتجاع المريء، والتخفيف من أعراض التهاب الحلق والألم. قد يصف الطبيب علاجات أخرى أيضاً في حال تم الكشف عن وجود مشكلة صحية مختلفة أدت إلى ظهور هذه الأعراض، ويعتمد العلاج في هذه الحالة على طبيعة المسبب والعلاجات المتوفرة. للمزيد: هل هناك فرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود بداية الإشارة إلى أن داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease) وداء التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis) هما مرضان منفصلان ينتميان إلى مجموعة أمراض الأمعاء الالتهابية، وقد تتطور الإصابة بهما نتيجة ردة فعل مناعية غير طبيعية أو نتيجة أسباب أخرى. قد تؤدي الإصابة بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي إلى مضاعفات صحية خطيرة في حال عدم السيطرة على المرضين نتيجة عدم الالتزام بالخطة العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب، وقد تتضمن هذه المضاعفات تقرحات في المستقيم والشرج، كما يرتفع خطر تشكل الخثرات الدموية أيضاً كما هو الحال مع أختك، أو قد يكون سبب هذه التجلطات غير مرتبط بالإصابة بهذه الاضطرابات الصحية. أنصحك بمراجعة الطبيب دون تأخير لأن التقيؤ المصحوب بالإسهال قد يؤدي إلى جفاف الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أيضاً، وهناك عدة أسباب قد تؤدي إلى التقيؤ المصحوب بالإسهال وبعض الأعراض الأخرى، ومنها الآتي: التوتر الشديد. الحمل. استخدام بعض الأدوية. بعض أنواع العدوى الفيروسية. أما في حال مصاحبة الإسهال والإقياء لارتفاع في درجة حرارة الجسم أيضاً فتجدر في هذه الحالة مراجعة الطوارئ الطبية، فقد يدل ذلك في بعض الحالات على الإصابة بعدوى بكتيرية خطيرة أو حدوث تعفن في الدم، أو حالات أقل خطورة ولكن تستدعي الخضوع للعلاج دون تأخير أيضاً. بناءً على ما تم ذكره فإن الأعراض الأخيرة التي ظهرت على أختك قد لا تكون مرتبطة بإصابتها بأمراض الأمعاء الالتهابية وإنما أسباب أخرى مختلفة، وفي جميع الأحوال حتى في حال زوال هذه الأعراض بعد الخضوع للعلاج المناسب فلا يجب إهمال المتابعة مع علاج أمراض الأمعاء الالتهابية، وذلك لمنع تطور المزيد من المضاعفات الصحية الخطيرة. للمزيد: هل هناك تعارض بين مرض كرون وممارسة الرياضة؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يستدعي الشعور بألم حاد في منطقة الصدر مراجعة الطبيب دون تأخير، فقد يدل على مشكلة صحية خطيرة، خصوصاً في حال مصاحبة هذا الألم لأعراض أخرى مثل الآتي: التعرق. امتداد الألم إلى الكتف، والفكين، والوجه. ضيق التنفس. الشعور بالإعياء، والغثيان. الدوخة. استمرار الأعراض لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة. قد يدل الألم في منطقة الصدر في بعض الحالات على مشاكل صحية أقل خطورة مثل ارتجاع المريء، والشد العضلي، وبعض أنواع العدوى، ولكن في جميع الأحوال فإن هذه المشاكل يتم تشخيصها من قبل الطبيب بعد التأكد من عدم وجود مشكلة صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري. يجدر الذكر أيضاً أنه في حال تسبب الأدوية المستخدمة لعلاج حصى الكلى لمشكلة القذف المرتجع أو القذف الرجوعي (بالإنجليزية: Retrograde Ejaculation) فإن هذه المضاعفات تزول عادةً بعد التوقف عن استخدام الأدوية. أنصحك باستشارة الطبيب حول إمكانية تغيير الأدوية الموصوفة، أو اتباع طريقة أخرى من العلاج بهدف التخلص من حصى الكلى، إذ تتوفر عدد من العلاجات التي تساهم في التخلص من حصى الكلى، ويتم تقدير المناسب منها من قبل الطبيب المعالج بناءً على الحالة الصحية للشخص، مع الأخذ بعين الاعتبار التفضيلات الشخصية للمصاب، وسوف أبين لك في ما يأتي بعض الطرق المتبعة في العلاج: تفتيت الحصاة بموجات صادمة من خارج الجسم تهدف طريقة تفتيت الحصاة بموجات صادمة من خارج الجسم (بالإنجليزية: Shock wave lithotripsy) إلى توجيه موجات صوتية ذات طاقة عالية مما يؤدي بدوره إلى تفتت الحصى وخروجها مع البول. تنظير الحالب يتم في طريقة تنظير الحالب (بالإنجليزية: Ureteroscopy) إدخال أنبوب رفيع داخل مجرى البول وصولاً إلى الحالب، ثم يتم استئصال الحصى، أو تفتيتها باستخدام أشعة الليزر بهدف التخلص منها. استخراج حصاة الكلية عن طريق الجلد يتم خلال طريقة استخراج حصاة الكلية عن طريق الجلد إجراء شق صغير في البطن وإدخال منظار وصولاً إلى موقع تموضع الحصى، ثم يتم سحب الحصى أو تفتيتها، ويحتاج الشخص في هذه الحالة إلى الخضوع للتخدير العام خلال إجراء العملية. للمزيد: طرق علاج حصى الكلى الطبيعية

تابع القراءة