الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يصعب ربط المشاكل الصحية التي تعاني منها مع الألم في الجانب الأيسر من الصدر، فقد لا يكون الألم الذي تعاني منه مرتبطاً مع أي منها أو قد يكون مرتبطاً بأحدها، وفي جميع الأحوال عليك الحرص على علاج الاضطرابات الأخرى التي ذكرتها، فلا يجب إهمال علاج عوز فيتامين د، أو عدوى جرثومة المعدة، كما توجد عدة علاجات فعالة للتخفيف من أعراض الألم العضلي الليفي الذي قد يكون أحد أسباب هذا الألم. أود لفت انتباهك إلى أن ألم الصدر الذي يمتد إلى مناطق أخرى من الصدر مثل الكتف والفك يستدعي مراجعة الطوارئ الطبية على الفور، أما ألم الصدر الثابت في منطقة محددة أو الذي تزداد شدته عند التنفس فلا يدل على مشكلة صحية في القلب مثل النوبة القلبية، مع الإشارة إلى أنه قد يدل على أسباب أخرى أقل خطورة ولكن تستدعي مراجعة الطبيب أيضاً. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى المعاناة من ألم في الجانب الأيسر من الصدر: قد يكون ألم الصدر في الجانب الأيسر من الصدر ناجماً عن اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل قرحة المعدة، وارتجاع المريء، وهي من المضاعفات الشائعة التي قد تصاحب عدوى جرثومة المعدة. التعرض لتمزق في أحد أجزاء المريء، ولكن في هذه الحالة غالباً ما يصاحب هذا الاضطراب أعراض أخرى مثل التقيؤ، وارتفاع حرارة الجسم. اضطرابات عضلية وهيكلية مثل التهاب الغضروف الضلعي (بالإنجليزية: Costochondritis) والتعرض لكسر في أحد أضلاع الصدر، بالإضافة إلى الشد والتمزق العضلي في المنطقة. التهاب الجنبة (بالإنجليزية: Pleurisy)، وهو الالتهاب الذي يصيب الغشاء المحيط بالرئتين، ويصاحب هذا الاضطراب أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، والسعال الجاف. انخماص الرئة أو استرواح الصدر (بالإنجليزية: Pneumothorax)، وفي هذه الحالة تظهر أعراض أخرى مميزة في الغالب. للمزيد: الأسباب المحتملة لوجع الصدر

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى المعاناة من ألم أسفل الظهر والممتد إلى الحوض والفخذين، ولا يمكن نفي أو تأكيد ارتباط الإصابة بمرض الديسك أو الانزلاق الغضروفي (بالإنجليزية: Herniated Disc) دون تشخيص دقيق من الطبيب المختص، لذلك أنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب، وتوجد عدة أسباب أخرى قد تؤدي إلى أعراض مشابهة لتلك التي تعاني منها ومنها الآتي: عرق النسا يعد مرض عرق النسا (بالإنجليزية: Sciatica) من الاضطرابات الشائعة التي قد تؤدي إلى المعاناة من ألم أسفل الظهر الممتد إلى الحوض والساق، ولكن غالباً ما يمتد الألم في هذه الحالة إلى طرف واحد فقط بحسب جهة العصب المتأثر، وقد تتطور الإصابة بعرق النسا نتيجة الضغط على العصب الوركي عند مصدره من الحبل الشوكي. الشد العضلي قد يؤدي القيام بحركة خاطئة إلى حدوث شد عضلي في الظهر وهو ما قد يؤدي إلى الضغط على أعصاب الحبل الشوكي وظهور أعراض مشابهة، وهناك احتمال كبير لإصابتك بشد عضلي أسفل الظهر فلا يمكن تحديد الحركة أو الجلسة المحددة التي تسببت في الشد العضلي في بعض الحالات. داء القرص التنكسي تتطور الإصابة بداء القرص التنكسي (بالإنجليزية: Degenerative disc disease) على فترة زمنية طويلة، وقد تؤدي إلى حدوث تمزق أو تهيج في بعض أعصاب الحبل الشوكي، وهو ما قد يؤدي إلى العديد من الأعراض التي قد تشمل الألم الممتد من أسفل الظهر إلى الفخذين. التضيق الشوكي تتطور الإصابة بالتضيق الشوكي (بالإنجليزية: Spinal Stenosis) نتيجة صغر حجم المساحة في الفراغ الذي يتوسط فقرات الظهر، مما يؤدي بدوره إلى الإصابة بالضغط على أعصاب الحبل الشوكي وظهور الأعراض. وضعية الجسم الخاطئة قد يؤدي اتخاذ وضعية جسم خاطئة عند الوقوف أو الجلوس إلى المعاناة من ألم أسفل الظهر، كما يرفع انخفاض النشاط الجسدي من خطر التعرض للإصابات التي قد تؤدي إلى المعاناة من ألم أسفل الظهر. اضطرابات صحية أخرى قد يكون ألم أسفل الظهر ناجماً عن أسباب صحية أخرى في بعض الحالات، مثل حصى الكلى، وحصى المرارة. للمزيد: أسباب ألم أسفل الظهر وعلاجه

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد يرتبط ألم الثدي الذي تعانين منه بالإصابة بالجنف، أو قد يكون ناجماً عن أسباب أخرى، وفي جميع الأحوال أنصحك بمراجعة الطبيب في حال تسبب هذا الألم لك بالإزعاج أو في حال مصاحبته لأعراض أخرى غير اعتيادية، ولا داعي للقلق لأن أسباب ألم الثدي غالباً تكون بسيطة ومؤقتة. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى المعاناة من ألم في الثدي: التغيرات الجسدية والتقلبات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية. التعرض لإصابة أو التواء عضلي في البطن أو الظهر. استخدام بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل. بعض الاضطرابات التي قد تصيب الثدي، مثل خراج الثدي، والتهاب الضرع (بالإنجليزية: Mastitis). التقلبات الهرمونية المصاحبة للحمل. التعرض لإصابة مباشرة في منطقة الثدي. ارتداء حمالة صدر غير مناسبة. صدور الألم من منطقة أعمق تحت الثديين مثل الأضلاع أو الرئتين ويكون ألم الصدر في هذه الحالة غير نابع من الثدي كما يعتقد المصاب. اتباع طريقة الرضاعة الطبيعية. تشكل كيسة في الثدي، وهي من المشاكل الصحية التي لا تستدعي القلق وتزول في الغالب دون تدخل طبي. توجد عدد من الأعراض والعلامات التي يستدعي مرافقتها لألم الثدي مراجعة الطبيب، ومنها الآتي: عدم تحسن الألم على الرغم من تناول مسكنات الألم. وجود احتمال أن الأعراض الظاهرة قد تكون ناجمة عن الحمل. وجود تاريخ سابق للإصابة بسرطان الثدي في العائلة. مصاحبة ألم الثدي لارتفاع حرارة الجسم والرعشة. وجود انتفاخ أو احمرار في أحد أجزاء الثدي. تغير في طبيعة جلد الثدي. تغير في شكل أحد الثديين. خروج إفرازات غير طبيعية من أحد الثديين. الإحساس بوجود كتلة صلبة في الثدي. دخول حلمة الثدي أو انعكاسها إلى داخل الثدي. للمزيد: أهم أسباب ألم الثدي أعراض سرطان الثدي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تتطلب حالتك مراجعة طبيب مختص لتقييم تأثير الخلع في الأعضاء الحيوية المجاورة وتقييم الحاجة إلى الخضوع للعلاج المناسب دون تأخير للحد من خطر تضرر الأعضاء المهم الأخرى في المنطقة مثل القلب والرئتين. يعتمد تقدير العلاج المناسب لخلع عظمة الترقوة على شدة الحالة وطبيعة الخلع، وكما ذكرت فإن تأثير الخلع في الأعضاء المجاورة له دور كبير في تحديد العلاج المناسب، فقد تحتاج بعض الحالات إلى الخضوع للعلاج الفوري والطارئ بعد التعرض للخلع. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من الخيارات العلاجية التي قد يلجأ لها الطبيب بعد تقييم حالتك الصحية: تقييد حركة الذراع بهدف منع الحركة عند منطقة الخلع للسماح لتسهيل عملية الشفاء، ويتم اتباع هذه الطريقة في العلاج في حالات الخلع البسيط الذي تبقى فيه عظمة الترقوة في مكانها الصحيح. تجنب القيام بالحركات التي قد تؤدي إلى الشعور بالألم أو الضغط على الأعضاء المجاورة حتى الشفاء. قد يقوم الطبيب بمحاولة إعادة عظم الترقوة إلى مكانه الصحيح من خلال مناورة خاص يتم القيام بها بعد تخدير الشخص المصاب. إجراء عمل جراحي بهدف إعادة ربط عظم الترقوة في المفصل والتخلص من الخلع، وقد يحتاج الطبيب إلى ترميم المفصل في الحالات الشديدة التي لا ترتبط فيها عظمة الترقوة مع المفصل بشكل صحيح. قد تحتاج إلى فترة تعافي طويلة بعد إجراء العملية حتى استعادة القدرة الكاملة على تحريك الذراع وحمل الأوزان الثقيلة بشكل طبيعي، وفي الغالب يستمر وضع الجبيرة حتى 6 أسابيع، مع الاستمرار في تقييد حركة الذراع عدة أشهر تالية حتى يتم تقييم الشفاء التام من قبل الطبيب. قد يقوم الطبيب بطلب إجراء بعض التمارين الخاصة أو الخضوع للعلاج الفيزيائي خلال فترة التعافي من الخلع، كما قد يتم تقديم عدد من الإرشادات والنصائح الأخرى التي تساعد على تسريع عملية الشفاء. للمزيد: أسباب ألم عظام القفص الصدري الكالسيوم وصحة العظام

تابع القراءة