الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب على الفور لمنع تطور المضاعفات الصحية في العين، وضمان عدم حصول أضرار دائمة في العين، فقد تعني الأعراض استمرار وجود بعض أجزاء الزجاج في العين، أو تطور التهاب في العين. ينصح في مثل هذه الحالات بتغطية العين المصابة للسماح للعين بالشفاء وعدم تعرضها للإجهاد، وقد تعني الأعراض الظاهرة في العين أيضاً تطور عدوى في العين عند دخول الزجاج بها، وفي هذه الحالة يجب وصف العلاج المناسب أيضاً لعلاج العدوى والالتهاب المصاحب لها، ومنع تطور مضاعفات صحية خطيرة. تستوجب الأعراض الآتية أيضاً مراجعة الطبيب دون تأخير بعد إزالة الزجاج من العين: استمرار تدميع العين. خروج إفرازات شفافة أو دموية من العين. عدم القدرة على فتح العين. زغللة الرؤية عند محاولة النظر بالعين المصابة. فقدان الرؤية في أجزاء من مجال الرؤية. الألم الشديد في العين. يجب الالتزام بجميع الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب وبالتعليمات الأخرى لضمان عدم تطور مشاكل دائمة في العين، لأن إصابات العين حساسة جداً، وأي تأخير في العلاج أو عدم التزام به قد يؤدي إلى تطور المضاعفات الصحية. للمزيد: نصائح للحفاظ على صحة العين فيتامينات هامة لصحة العين

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، ولكن لا يمكن تقييم حالة العظم، ومقدار الالتئام فيه إلا من قبل الطبيب المعالج، لذلك لا أنصحك بالبدء بالمشي على القدم قبل مراجعة الطبيب، وبشكل عام فإن هناك فرق كبير بين الصورتين المرفقتين في تقدم الشفاء والتئام الكسر، ولكن التقييم النهائي يكون للطبيب المعالج. بشكل عام فإن الشفاء من كسر عظم الساق يتطلب ما يقارب 3 أشهر بعد عملية تركيب مسمار العظم النخاعي، أما بالنسبة للفترة المناسبة لإزالة المسمار من القدم فيتم تقديرها من قبل الطبيب أيضاً بحسب استجابة العظم للشفاء، وقد يستمر تواجدها لفترة أطول للتأكد من عدم تطور مضاعفات صحية عند إزالتها. هناك احتمال أيضاً أن يكون العظم غير ملتئم بشكل جيد وفي هذه الحالة قد يقوم الطبيب باتخاذ إجراءات أخرى لمساعدة العظم على الالتئام. أنصحك في الفترة الحالية بضرورة عدم تعريض الساق المصابة للضغط، وعدم حمل الأوزان الثقيلة، والحرص على الراحة الكافية، كما من الضروري اتباع نظام غذائي صحي للحصول على العناصر الغذائية الضرورية لسلامة العظام والتئام الكسر. للمزيد: الأطعمة والمشروبات التي تؤثر في التئام الكسر محفزات التئام الكسر

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأضرار التي قد يسببها الجماع من الدبر، والتي قد تظهر من أول جماع، أو بعد تكرار الجماع من الدبر عدة مرات، أو قد لا تظهر على الشخص حتى بعد فترة طويلة من تكرار ممارسة الجماع من الدبر. يشار أيضاً إلى أنه في حال التوقف عن ممارسة الجماع من الدبر قبل تطور المضاعفات الصحية فإن ذلك يعني في الغالب عدم تطور المضاعفات المتعلقة بالجنس الشرجي في المستقبل، ففي حال لم تتطور أي من هذه المضاعفات لديك خلال ممارسة الجماع الخلفي فليس هناك خطورة لتطورها الآن أو في المستقبل فالعضلات في منطقة الشرج تستعيد شكلها الطبيعي بعد الانتهاء من الجماع. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من المخاطر المتعلقة بالجنس الشرجي: ضعف عضلة المصرة الشرجية، والذي قد يؤدي إلى خروج البراز أو الريح دون قدرة على التحكم بها. ارتفاع خطر تشكل البواسير الشرجية. ارتفاع خطر الإصابة بالشق الشرجي. إمكانية التعرض لثقب في جدار المستقيم خلال ممارسة الجماع. التعرض لتمزقات عضلية وجلدية في المنطقة. النزيف الشرجي. ارتفاع خطر الإصابة بأمراض العدوى المنقولة جنسياً. كما ذكرت فإن بعض أمراض العدوى المنقولة جنسياً يرتفع خطر انتقالها عند ممارس الجنس الشرجي وفي بعض الحالات قد لا تسبب هذه الأمراض أعراض واضحة في المراحل الأولى من الإصابة، لذلك في حال ممارسة الجماع من الدبر مع أكثر من شخص مجهول وغير معلوم وضعه الصحي فيجب إجراء بعض التحاليل لنفي الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً، خصوصاً في حال ظهور بعض الأعراض أيضاً حالياً أو في السابق خلال فترة النشاط الجنسي. للمزيد: مخاطر الجنس الشرجي أنواع الأمراض المنقولة جنسياً

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى أن العظم بعد الكسر يلتئم بشكل كامل، ويستعيد العظم قوته بشكل تام بعد التئام الكسر، فلا تكون العظام أكثر عرضة للكسر في المستقبل، والكسر في نفس المكان قد يكون بسبب الوقوع أو الإصابة في نفس عظم الترقوة فقط ولا يرتبط بعدم التئام الكسر السابق بشكل تام. هناك احتمال أيضاً أن الكسر في السابق لم يلتئم بالشكل الصحيح وهو ما قد يكون مسؤولاً عن الألم في المنطقة قبل التعرض للكسر وسهولة التعرض للكسر مرة أخرى، ولكن لا يمكن الجزم بذلك الآن خصوصاً أنه تم تكرار الكسر في نفس عظم الترقوة، فقد لا يكون الطبيب قادراً على تمييز مكان الكسر القديم عن مكان الكسر الحديث. أنصحك في جميع الأحوال بالالتزام بالخطة العلاجية وتعليمات الطبيب حتى شفاء الكسر بشكل صحيح هذه المرة، وفي حال التئام العظم بشكل مناسب فإن ذلك لن يرفع من خطر التعرض للكسر مرة أخرى في المستقبل ما لم يتم التعرض لإصابة قوية. أنصحك أيضاً بمراجعة الطبيب في حال استمرار الألم الذي يظهر عند ممارسة التمارين حتى بعد الشفاء التام من الكسر فقد يدل على مشكلة صحية غير متعلقة في كسر عظم الترقوة، وقد يتطلب علاج منفصل بحد ذاته. للمزيد: نصائح لسرعة التئام العظم بعد الكسر أطعمة ومشروبات تؤثر في التئام العظم

تابع القراءة