الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يوجد أساس علمي أو طبي للاعتقاد الشائع بأن المعاناة من آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية (عسر الطمث) تعد مؤشرًا على "قوة المبيضين" أو زيادة فرص الحمل بسرعة بعد الزواج. هذا المفهوم هو خرافة أو اعتقاد خاطئ لا تدعمه الأدلة الطبية على الإطلاق. الربط بين الألم الشديد للدورة الشهرية والخصوبة هو ربط غير صحيح، وفيما يلي توضيح لمعنى عسر الطمث: عسر الطمث الأولي (Primary Dysmenorrhea): هو آلام الدورة الشهرية الشديدة التي لا تنتج عن مرض معين في الحوض، وهي الأكثر شيوعًا. يُعتقد أنها ناتجة عن زيادة إنتاج مادة البروستاجلاندين $PGE_2$ في بطانة الرحم، والتي تسبب انقباضات قوية للرحم، ما يؤدي إلى الشعور بالألم. في هذه الحالة، لا يؤثر الألم بحد ذاته على خصوبة المرأة أو "قوة المبيضين". تشير بعض الدراسات إلى أن النساء المصابات بعسر الطمث الأولي يتمتعن بخصوبة طبيعية مقارنة بغير المصابات. عسر الطمث الثانوي (Secondary Dysmenorrhea): هو آلام الدورة الشهرية الشديدة التي تنتج عن حالة طبية كامنة في الحوض، مثل: بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): وهي حالة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، وتعد سببًا شائعًا لآلام الدورة الشديدة، ويمكن أن تؤثر سلبًا على الخصوبة وتجعل الحمل أصعب. الأورام الليفية الرحمية. التهاب الحوض. لذا، فإن الألم الشديد في الدورة الشهرية ليس دليلاً على قوة المبيضين، بل هو ببساطة دليل على وجود مستوى مرتفع من البروستاجلاندين (في الحالة الأولية) أو ربما مؤشر على حالة مرضية كامنة (في الحالة الثانوية) قد تحتاج إلى علاج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أو الإشارة إلى أن ممارسة العادة السرية لا تؤدي إلى الإصابة بسرعة القذف في الغالب، وتعد مشكلة سرعة القذف من المشاكل الصحية الشائعة التي يعاني منها نسبة كبيرة من الرجال، لذلك لا يمكنك ربط سرعة القذف بممارسة العادة السرية. توجد حالات نادرة قد تساهم فيها ممارسة العادة السرية أو الاستمناء في الإصابة بسرعة القذف، وهي الحالات التي يعتاد فيها الشخص على الرغبة بسرعة القذف خوفاً من أن يتم كشفه أثناء ممارسة العادة السرية أو لشعوره بضرورة إخفاء ممارسة العادة والانتهاء منها بسرعة، فقد يرتبط في هذه الحالة التحفيز الجنسي بسرعة القذف، وقد يجد الشخص صعوبة في التخلص من هذه المشكلة في المستقبل عند الجماع. أما بالنسبة للمدة اللازمة لزوال سرعة القذف بعد ترك العادة، فكما بينت لك فإن ممارسة العادة في الغالب لا ترتبط بالإصابة بسرعة القذف ففي هذه الحالة لن يؤدي ترك العادة إلى تحسن مشكلة سرعة القذف، وحتى في حال ارتباط سرعة القذف كما بينت بحالات خاصة من ممارسة العادة فيصعب التنبؤ بتأثير ترك العادة بسرعة القذف في هذه الحالة. قد يتساءل البعض أيضاً هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟ ويجدر الذكر أن مشكلة سرعة القذف قد لا تزول مع الوقت في حال عدم اتخاذ أي من الإجراءات التي تساهم في زيادة قدرة سيطرة الشخص على عملية القذف. أنصحك بمراجعة طبيب مختص في حال تأثير مشكلة سرعة القذف في حياتك الزوجية، ففي حال كانت مشكلة سرعة القذف ناجمة عن مشكلة صحية، فإن علاج هذه المشكلة سوف يساهم في تحسن سرعة القذف، وفي حال عدم ربط مشكلة سرعة القذف بمشكلة صحية أخرى فهناك عدة تقنيات وعلاجات متوفرة تساهم في تحسين مدة القذف بعد التحفيز الجنسي والإيلاج. للمزيد: مخاطر إدمان العادة السرية متى تزول آثار العادة بعد تركها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

للإجابة على سؤال هل يتحول الورم الحميد إلى خبيث في الغدة الدرقية؟ يجدر الذكر أن الأورام الحميدة في الغدة الدرقية شائعة جداً، وتتطور لدى العديد من الأشخاص دون الكشف عنها بسبب عدم مصاحبتها للأعراض في العديد من الحالات. ينصح بإجراء فحص دوري للتأكد من نشاط الأورام الحميدة في الغدة كل ما يتراوح بين 6-18 شهر في المرحلة الأولى من الكشف عنها، وفي حال ملاحظة استقرار هذه الأورام، فقد ينصح الطبيب بإجراء فحص دوري كل 3-5 سنوات، وفي الغالب لا تتطور الأورام الحميدة في الغدة الدرقية إلى أورام خبيثة. يجدر الذكر أنه في حال تم تقدير الحاجة إلى استئصال الغدة الدرقية من قبل الطبيب المعالج فيجب عدم إهمال العلاج لأن تقييم الطبيب المعالج للحالة هو الأدق، فهو الشخص الأكثر اطلاعاً على حالتك الصحية، وليس بالضرورة أن الحاجة لاستئصال الغدة الدرقية ناجمة عن احتمال الإصابة بورم خبيث أو سرطاني. قد تؤدي بعض الأورام الحميدة وبعض الاضطرابات الصحية الأخرى إلى الضغط على الغدة الدرقية أو أحد الأعضاء والأنسجة الأخرى المحيطة، وهو ما قد يشكل خطورة صحية لدى البعض أو ظهور أعراض مزعجة، وقد تتطلب بعض الحالات ضرورة استئصال جزء من الغدة أو كامل الغدة. قد يكون هناك احتمال مرتفع لخطر تطور الأورام السرطانية في الغدة الدرقية، وهو ما قد يستدعي تقييم الطبيب للحاجة إلى استئصال الغدة الدرقية، ولا داعي للقلق في حال تقدير الطبيب إلى الحاجة إلى استئصال الغدة فإن الاستئصال في هذه الحالة سوف ينعكس بالإيجاب على صحة الشخص المصاب، وقد يؤدي عدم إجراء العملية إلى تطور بعض المضاعفات الصحية الخطيرة. للمزيد: أورام الغدة الدرقية تفاصيل سرطان الغدة الدرقية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود التنويه بداية أنه لا يمكن تقدير مدى تضرر الغشاء نتيجة دخول القضيب خصوصاً بعد رؤية الدم، فقد يكون الغشاء قد تمزق حتى لو لم يدخل القضيب بشكلٍ كامل عبر فتحة المهبل، وفيما يتعلق بسؤالك هل ممكن التئام غشاء البكارة بعد التمزق؟ فإن جرح الغشاء الجزئي أو تمزقه الكامل لا يمكن شفائه، وفي حال حدث تمزق جزئي فقط في الغشاء عند دخول القضيب فقد يحدث نزيف أيضاً في المرة القادمة التي يتم فيها الجماع. أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية مختصة للتأكد من سلامة الغشاء، فلا يمكن تقدير سلامة الغشاء بالفحص الذاتي، كما أنصحك في حال الرغبة بالمحافظة على سلامة الغشاء بتجنب القيام بأي من الأنشطة الجنسية التي تتضمن اقتراب القضيب من فتحة المهبل، أو المداعبة الشخصية للمهبل بأصابع اليد أو أي آلة صلبة. أود لفت انتباهك إلى أن غشاء البكارة قد يتعرض للضرر والتمزق على المدى البعيد في حال ممارسة أنشطة تتضمن تطبيق ضغط عالي على فتحة المهبل أو تمدد شديد في أنسجة فتحة المهبل، مثل الناجم عن الرياضات التي تتضمن المباعدة بين الساقين بشكل كبير مثل رياضة الجمباز ورقصة الباليه. أود في النهاية التنويه إلى أن مرونة غشاء البكارة تختلف بين النساء أيضاً، فقد يكون دخول جزء بسيط من القضيب كافياً لتمزق الغشاء الكامل، أو قد تحتاج بعض الحالات الجماع أكثر من مرة حتى يتم فض الغشاء بشكل كامل. للمزيد: طرق التأكد من العذرية مخاطر إدمان العادة السرية

تابع القراءة