الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفينه يبدو أنه التهاب حول الظفر (داحس الظفر)، وهو شائع ويمكن أن يحدث بسبب جرح بسيط أو خدش حول الظفر، مما يسمح للبكتيريا بالدخول، ومن أعراض داحس الظفر: احمرار وتورم حول الظفر. ألم عند اللمس أو المشي. خروج قيح، والذي قد يكون مصفرًا أو أبيض اللون. في بعض الحالات، قد يتورم الإصبع بالكامل. من المهم الاعتناء بالمنطقة المصابة لتجنب تفاقم الالتهاب، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: نقع الإصبع: انقعي إصبعك المصاب في ماء دافئ مملح (ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) عدة مرات في اليوم. يساعد ذلك على تخفيف التورم والالتهاب وسحب القيح. التنظيف والتعقيم: بعد النقع، جففي المنطقة بلطف، وضعي مطهرًا خفيفًا مثل بيتادين (بوفيدون اليود) إن وجد. تجنب الضغط: حاولي قدر الإمكان تجنب الضغط على الإصبع المصاب، وارتداء أحذية مريحة وفضفاضة لا تضغط على القدم. عدم العبث بالقيح: حاولي عدم الضغط على منطقة القيح أو محاولة إخراجه بنفسك، فقد يؤدي ذلك إلى انتشار العدوى. رفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاولي رفع قدمك المصابة قليلاً باستخدام وسادة، للمساعدة في تقليل التورم. بالنسبة لخوفك من الحاجة لنزع الظفر، فإن نزع الظفر هو إجراء يتم اللجوء إليه في الحالات الشديدة أو المعقدة جدًا، وغالبًا ما يكون هناك بدائل أخرى. لكن، من الضروري استشارة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الألم شديدًا أو يمنعك من الحركة. إذا لاحظت انتشار الاحمرار أو التورم إلى باقي الإصبع أو القدم. إذا شعرت بارتفاع في درجة حرارة جسمك. إذا استمر القيح في الخروج بكميات كبيرة. إذا لم تتحسن الأعراض خلال يومين إلى ثلاثة أيام من العلاج المنزلي. يمكن للطبيب تقييم الحالة بدقة، ووصف العلاج المناسب الذي قد يشمل مضادًا حيويًا (فمويًا أو موضعيًا) إذا لزم الأمر، أو إجراء بسيط لتصريف القيح إذا كان ذلك ضروريًا.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وجود التهاب حبيبي مزمن في الغدد اللمفاوية البطنية قد يكون له عدة أسباب، وفي بعض الحالات، قد يشير هذا النوع من الالتهاب إلى احتمالية الإصابة بمرض السل (الدرن)، حتى لو كانت التحاليل المباشرة للدرن سلبية.   الأسباب المحتملة التي قد تدعو لصرف علاج الدرن: التشخيص السريري والظني: في بعض الأحيان، قد يتخذ الأطباء قرار صرف علاج الدرن بناءً على مجموعة من العوامل، بما في ذلك التاريخ الطبي للمريض، والأعراض الظاهرة (مثل الألم في الظهر)، ونتائج الفحص السريري، وشكل الالتهاب الحبيبي الذي قد يكون مميزاً للسل عند رؤيته تحت المجهر، حتى لو كانت بعض الفحوصات المخبرية التقليدية سلبية. الأشكال غير التقليدية للسل: مرض السل يمكن أن يظهر بأشكال مختلفة وغير تقليدية، وقد لا تكون الفحوصات الميكروبيولوجية التقليدية قادرة على اكتشاف البكتيريا المسببة للمرض في جميع الحالات، خاصة إذا كانت كمية البكتيريا قليلة أو كان الالتهاب مزمناً. الاشتباه بوجود عدوى سابقة أو كامنة: قد يتم اللجوء إلى العلاج الوقائي أو العلاجي للدرن إذا كان هناك اشتباه بوجود عدوى سابقة لم يتم علاجها بالكامل، أو عدوى كامنة قد تنشط مستقبلاً. استبعاد الأسباب الأخرى: بعد استبعاد الأسباب الشائعة الأخرى للالتهاب الحبيبي المزمن (مثل بعض أمراض المناعة الذاتية أو الالتهابات الفطرية)، قد يصبح السل هو الاحتمال الأقوى الذي يستدعي العلاج. توصيات الاستشاريين: كون القرار تم اتخاذه بعد مناقشة معمقة بين استشاريي الأورام والجراحة والأمراض المعدية يشير إلى أن هناك قناعة طبية قوية بضرورة هذا العلاج بناءً على تقييم شامل لحالتك. أما بالنسبة لألم الظهر، فهو عرض يمكن أن يصاحب التهاب الغدد اللمفاوية في منطقة البطن أو الحوض، وقد يكون مرتبطاً بالسل في بعض الأحيان إذا وصل الالتهاب إلى العظام أو الأنسجة المحيطة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، التغيرات التي تلاحظها غالباً ما تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومنها: تأثير العلاج الموضعي: بعض الكريمات، مثل الكريم الذي استخدمته (Travocort)، قد تسبب جفافاً أو تغيرات مؤقتة في ملمس الجلد لدى بعض الأشخاص، مما قد يظهر على شكل خشونة أو تجاعيد دقيقة. عادة ما تزول هذه الآثار بعد التوقف عن استخدام الكريم بفترة. التئام الجلد: بعد انتهاء الالتهاب الفطري، يمر الجلد بعملية شفاء وتجدد. قد تترك هذه العملية أحياناً آثاراً طفيفة في ملمس الجلد. جفاف الجلد: قد يكون الجلد في هذه المنطقة أكثر عرضة للجفاف، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد والخشونة. للمساعدة في ترطيب الجلد وتخفيف هذه الأعراض، يمكنك تجربة الآتي: استخدام مرطب لطيف: يُنصح باستخدام مرطب خالٍ من العطور والمواد الكيميائية القاسية، ويكون مخصصاً للمناطق الحساسة. يمكن تطبيقه بلطف على المنطقة المصابة مرة أو مرتين يومياً. ابحث عن مرطبات تحتوي على مكونات مثل الجلسرين أو حمض الهيالورونيك. الحفاظ على النظافة بلطف: اغسل المنطقة يومياً بالماء الفاتر وصابون لطيف وغير معطر، ثم جففها بالتربيت بلطف بمنشفة ناعمة. تجنب المهيجات: ابتعد عن الملابس الضيقة أو المصنوعة من أقمشة صناعية قد تزيد من الاحتكاك والتهيج. بالنسبة لسؤالك حول ما إذا كانت التجاعيد ستختفي مع الوقت، فمن المحتمل جداً أن تتحسن هذه الأعراض مع العناية الجيدة بالبشرة واستخدام المرطبات المناسبة، وقد تختفي تماماً بمرور الوقت.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلتك السلامة، وجود ثقب بين البطينين الأيمن والأيسر (Ventricular Septal Defect - VSD) هو حالة شائعة نسبيًا عند الأطفال حديثي الولادة، حجم الثقب هو الذي يحدد مدى تأثيره على صحة القلب ووظائفه.   حجم الثقب الذي ذكرتيه (10 ملم) يعتبر كبيرًا نسبيًا، وهذا قد يفسر ظهور الأعراض مثل الانكتام (الزراق) لدى ابنتك، عندما يكون الثقب كبيرًا، يحدث اختلاط بين الدم المؤكسج (القادم من الرئة إلى الجانب الأيسر من القلب) والدم غير المؤكسج (القادم من الجسم إلى الجانب الأيمن من القلب)، وهذا الاختلاط يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى باقي أجزاء الجسم، مما يسبب الزراق.   بشكل عام، الثقوب الكبيرة في البطينين تحتاج إلى تدخل جراحي لإغلاقها، خاصة إذا كانت تسبب أعراضًا واضحة مثل الزراق، تأخير العملية لمدة شهرين مع وجود ثقب بهذا الحجم قد يكون له بعض المخاطر، منها: زيادة الضغط على القلب: قد يؤدي تدفق الدم الزائد إلى البطين الأيمن إلى زيادة الضغط عليه. تطور ارتفاع ضغط الشريان الرئوي: قد يؤدي الضغط المستمر إلى تلف في أوعية الشريان الرئوي. تفاقم الأعراض: قد تزداد حدة الزراق وصعوبة التنفس. لذلك، فإن قرار الطبيب بإجراء العملية ضروري لضمان صحة قلب ابنتك على المدى الطويل.   حتى موعد العملية، من المهم جدًا اتباع الإرشادات الطبية بدقة والحفاظ على صحة ابنتك قدر الإمكان: متابعة طبية لصيقة: الالتزام بمواعيد المتابعة مع طبيب القلب المعالج، وإبلاغه فورًا بأي تغييرات في حالة ابنتك (مثل زيادة الزراق، صعوبة في الرضاعة، صعوبة في التنفس، قلة النشاط). تغذية جيدة: التأكد من حصولها على تغذية كافية ومناسبة لعمرها. قد تكون الرضاعة الطبيعية أو الصناعية مرهقة قليلاً بسبب صعوبة التنفس، لذا قد ينصح الطبيب بتقديم وجبات ذات سعرات حرارية أعلى أو بكميات أصغر ولكن بشكل متكرر. تجنب الإجهاد: حاولوا تقليل أي مجهود أو إثارة قد تزيد من ضربات القلب أو صعوبة التنفس لديها. النظافة والوقاية من العدوى: الأطفال الذين لديهم مشاكل في القلب يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. حافظوا على نظافة البيئة المحيطة بها، واغسلوا أيديكم جيدًا قبل التعامل معها، وتجنبوا مخالطتها لأشخاص مرضى. عدم إعطاء أي أدوية دون استشارة طبية: لا تعطي ابنتك أي أدوية، حتى الفيتامينات، دون استشارة طبيب القلب.

تابع القراءة