الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة وأود الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب المسؤول عن حالتك، لأن فترة التعافي من الكسر في أعلى قصبة القدم قد يتطلب ما لا يقل عن 3 أشهر تقريباً، خصوصاً أن الحالة تطلبت تركيب شريحة ومسامير، ويجدر خلال فترة التعافي عدم تطبيق أي جهد على القدم المصابة، وذلك أن تطبيق الجهد عليها قد يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية وتأخر التئام الكسر. قد يؤدي عدم تحريك الساق لفترة طويلة إلى ضعف في عضلات الساق والحاجة إلى الخضوع للعلاج الفيزيائي حتى استعادة القدرة الطبيعية للعضلات، ولكن ملاحظة صغر حجم العضلة بشكل ملحوظ يتطلب مراجعة الطبيب أيضاً دون تأخير فقد يدل على مشكلة في الأعصاب المغذية لعضلة الفخذ. ألم الركبة قد يكون ناجماً عن نفس الحادث الذي أدى للتعرض للكسر أو قد يكون ناجماً عن أسباب أخرى متعلقة بالجبيرة أو المسامير والشريحة التي تم تركيبها، وقد يكون الألم مؤقتاً أو قد يدل على مشكلة صحية أيضاً، وفي جميع الأحوال يجدر اطلاع الطبيب على الركبة لإجراء الفحص السريري، ووصف الأعراض التي تعاني منها، للمساعدة على تشخيص المشكلة. أنصحك بضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي وبالمراجعات الدورية إلى الطبيب، لأن القيام بحركات خاطئة في القدم في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تأخر شفاء الكسر أو تطور بعض المضاعفات الصحية. للمزيد: أسباب تأخر التئام الكسر نصائح خلال فترة التعافي من الكسر

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أنصحك بمراجعة طبيب مختص وعرض نتائج التصوير الحديثة عليه لتقدير العلاج المناسب بحسب درجة الضرر الحاصل على فقرات الظهر، ودرجة الضغط على الأعصاب، لأن انتقال الأعراض إلى الورك والساق يعني الضغط على بعض الأعصاب التي تصل بين الساق والحبل الشوكي. قد يكتفي الطبيب بطلب الحصول على الراحة الكافية وإجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، مثل تغيير وضعية الجسم، خلال العمل، أو المشي، أو الجلوس، بالإضافة إلى بعض العلاجات الأخرى مثل مسكنات الألم. قد تتطلب الحالات الأكثر شدة وصف الطبيب لبعض الأدوية التي تساهم في التخفيف من الالتهاب، مثل الحقن الموضعية أو الأدوية الفموية، وإجراء بعض تمارين العلاج الطبيعي، وفي بعض الحالات النادرة قد يتطلب العلاج الخضوع لعمل جراحي لتعديل منطقة الاضطراب في فقرات الظهر. للمزيد: كل ما يتعلق بألم أسفل الظهر ألم أسفل الظهر عند النساء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، وأود الإشارة أن علاج القدم الحنفاء يتطلب التزام دقيق في العلاج للحصول على نتائج مرضية وتجنب الحاجة إلى إعادة العلاج، وقد تتطلب بعض الحالات استمرار العلاج حتى سن الخامسة من العمر، كما قد تتطلب بعض الحالات إجراء عملية بسيطة في الوتر بعد فترة من العلاج. لذلك أنصحك بالمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج والالتزام بالعلاج بدقة، ويشار أن معظم حالات القدم الحنفاء يتم علاجها بكفاءة، ويمكن للطفل المصاب ممارسة الأنشطة الطبيعية في حياته في المستقبل، ولكن عدم الالتزام بالعلاج قد يؤدي إلى انتكاس الحالة وعودة انحناء القدم، وهو ما قد يتطلب إعادة بعض مراحل العلاج مرة أخرى. كما ذكرت فإن الالتزام بالعلاج يعد أحد أهم أسباب نجاح علاج مشكلة القدم الحنفاء، ولكن قد يكون من الصعب ارتداء الطفل للدعامة المخصصة للعلاج لساعات طويلة خلال اليوم، وفي ما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد طفلك على التأقلم مع العلاج: ربط فترة ارتداء الدعامة باللعب حتى لا يرفض الطفل ارتداء الدعامة. في المراحل المتقدمة من العلاج يقتصر علاج ارتداء الدعامة خلال النوم فقط، لذلك يمكن ربط ارتداء الدعامة بشعور الطفل بالنعاس. وضع وسادة ناعمة في المناطق القاسية من الدعامة لتجنب شعور الطفل بالانزعاج خلال ارتدائها. الحرص على ربط الدعامة جيداً بحيث لا يحدث انزلاق للقدم خارجها، مع الإشارة إلى ضرورة عدم شدة الدعامة لدرجة قد تؤدي إلى تضرر الجلد في القدم. للمزيد: القدم الحنفاء لدى الأطفال

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تدل الأعراض في الغالب على تضرر أحد الأعصاب في منطقة الرقبة أو الكتف، أو قد تكون المشكلة ناجمة عن ضعف في أحد الأعصاب نتيجة انخفاض مستوى فيتامين ب12 في الجسم عن المعدل الطبيعي، وقد يحتاج فيتامين ب12 لفترة طويلة حتى العودة إلى مستوياته الطبيعية في الجسم، ولكن يجب ملاحظة تحسن في الأعراض بعد البدء في العلاج، لذلك أنصحك بمراجعة الطبيب مرة أخرى، وإعلامه حول عدم حدوث تحسن في الأعراض، وبدوره قد يطلب منك إجراء بعض التحاليل والاختبارات التصويرية في حال الشك بوجود مشكلة صحية أخرى أدت إلى ظهور الأعراض. قد تدل الأعراض التي تعاني منها على الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية أيضاً، ومنها الآتي: داء القرص التنكسي (بالإنجليزية: Degenerative disc disease)، وفي هذه الحالة قد تضغط فقرات الظهر على بعض الأعصاب نتيجة حدوث تهتك في الأقراص التي تفصل بين الفقرات. الانقراص الغضروفي أو الديسك، وفيه أيضاً يحدث ضغط على الأعصاب الخارجة من العمود الفقري نتيجة تضرر الأقراص الفاصلة بين فقرات الظهر. التعرض لإصابة تؤثر في الأعصاب في منطقة الرقبة أو الكتف، مما أدى إلى امتداد أثرها إلى الذراع. متلازمة مخرج الصدر (بالإنجليزية: Thoracic outlet syndrome)، وهي مجموعة من الاضطرابات الناجمة عن الضغط على الأعصاب في منطقة المخرج الصدري، وتسبب أعراض مشابهة للأعراض التي تعاني منها، ويعتمد العلاج في هذه الحالة على طبيعة الإصابة لديك، فقد يكتفي الطبيب بالعلاج الطبيعي، أو قد يتم وصف بعض الأدوية المضادة للالتهاب والمرخية للعضلات، وقد تتطلب بعض الحالات الشديدة إجراء عمل جراحي لإزالة الضغط المطبق على الأعصاب. للمزيد: أسباب تنميل الأطراف المستمر متلازمة مخرج الصدر

تابع القراءة