الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود الإشارة إلى أن النزيف والإفرازات التي تعانين منها قد لا تكون ناجمة عن نزيف دورة شهرية كما تعتقدين وإنما نزيف وإفرازات مهبلية غير طبيعية، وتستدعي الإفرازات المخاطية المصحوبة بالدم والمتكررة بهذه الوتيرة مراجعة الطبيبة النسائية دون تأخير فقد تدل على مشكلة صحية تتطلب التدخل الطبي. سوف أبين لك فيما يأتي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الإفرازات المخاطية المصحوبة بالدم أو النزيف الدموي المتخثر أو المتجمد من المهبل: الاضطرابات الهرمونية. الأورام الليفية الرحمية. الانتباذ البطاني الرحمي. العضال الغدي الرحمي. سلائل الرحم أو عنق الرحم. اضطرابات الغدة الدرقية. متلازمة المبيض متعدد الكيسات. تمزق في أحد تكيسات المبيض. العدوى المهبلية البكتيرية أو الفطرية. بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً. استخدام اللولب الرحمي لمنع الحمل. بعض أنواع الأورام. أود لفت انتباهك أنه من الضروري عدم تأخير الخضوع للعلاج المناسب فكما ذكرت فإنك تعانين من فقر الدم، والنزيف الأسبوعي قد يفاقم مشكلة فقر الدم لديك، لذلك يجب عدم تأخير الحصول على العلاج المناسب، ويجدر أيضاً علاج مشكلة فقر الدم لتجنب تطور المضاعفات الصحية. للمزيد: ما هو سبب كثرة الإفرازات المهبلية؟ علاج الإفرازات المهبلية بالطرق الطبيعية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة أن السلس البولي بعد الولادة يعد من المضاعفات الشائعة جداً لدى النساء، ولكن في الغالب تزول المشكلة بشكل تدريجي بعد الولادة بعدة أسابيع مع استعادة عضلات وأعصاب منطقة الحوض لنشاطها الطبيعي. تقدر فرصة الإصابة بسلس البول بعد الولادة الطبيعية بما يقارب 10%، بينما تقدر فرصة الإصابة بما يقارب 5% بعد الولادة القيصرية، وتتساوى فرص الإصابة بين نوعي الولادة بعد العملية القيصرية الثالثة. كما وضحت لك فإن سلس البول يزول في هذه الحالة دون الحاجة إلى تدخل طبي في الغالب، ولكن استمرار مشكلة سلس البول حتى أربعة أشهر بعد الولادة تستدعي مراجعة الطبيب لتحديد سبب المشكلة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة. سوف يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب لحالتك بناءً على شدة السلس البولي الذي تعانين منه، وعلى طبيعة الأسباب التي قد تكون ساهمت في الإصابة، وقد يكتفي بطلب إجراء بعض تمارين الحوض، أو قد يتم وصف بعض الأدوية التي تحد من نشاط المثانة، وفي الحالات الشديدة قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عمل جراحي بسيط لتصحيح المشكلة. توجد مجموعة من النصائح التي تساهم في الحد من خطر الإصابة بالسلس البولي بعد الولادة، لتجنب هذه المشكلة في مرات الحمل المستقبلية، ومن هذه النصائح ما يأتي: شرب كمية كافية من السوائل خلال اليوم. تناول وجبات غذائية غنية بالألياف. المحافظة على الوزن المثالي. ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي. الامتناع عن التدخين. ممارسة تمارين الحوض بشكل دوري. عدم تأخير استخدام المرحاض عند الشعور بحاجة إلى ذلك. محاولة تجنب الإصابة بالإمساك. عدم تأخير علاج الإصابة بعدوى المسالك البولية. للمزيد: أنواع عملية السلس البولي أنواع السلس البولي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء التحاليل والاختبارات التشخيصية اللازمة، لأن الشعور بألم أو حرارة في البطن عند تأخر تناول الطعام قد يدل على الإصابة بقرحة هضمية، وهو ما يتطلب الخضوع للعلاج لمنع تطور المضاعفات الصحية. توجد عدة أسباب أخرى قد تؤدي إلى الشعور بحرقة وألم في البطن، ومنها الآتي: داء الارتداد المعدي المريئي. الإصابة بجرثومة المعدة. القرحة الهضمية في الأمعاء أو المعدة. التهاب المعدة. متلازمة القولون العصبي. عسر الهضم. استخدام بعض الأدوية. بالإضافة إلى العلاجات الدوائية، قد ينصحك الطبيب بإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، واتباع بعض العادات الصحية في حال تأكيد تشخيص الإصابة بالقرحة الهضمية، وقد تتضمن هذه التغييرات والعادات ما يأتي: استشارة الطبيب قبل استخدام أي من الأدوية. تجنب استخدام بعض أنواع مسكنات الألم التي قد تساهم في الإصابة بالقرحة الهضمية. الحد من التوتر النفسي والعصبية. الامتناع عن التدخين أو شرب الكحول. اتباع حمية غذائية مناسبة. الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب. تجنب تناول الطعام قبل النوم. توزيع الوجبات الغذائية على عدة وجبات صغيرة خلال اليوم عوضاً عن وجبات محدودة كبيرة. للمزيد: أسباب وعلاج القرحة الهضمية النظام الغذائي لمرضى قرحة المعدة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى المعاناة من حكة شديدة في المهبل دون وجود إفرازات غير طبيعية، ففي الغالب فإن العدوى الفطرية أو البكتيرية في المهبل تكون مصحوبة أيضاً بإفرازات غير طبيعية بالإضافة إلى الحكة. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من الأسباب المحتملة للإصابة بحكة في المهبل دون إفرازات غير طبيعية: التعرق الشديد في المنطقة نتيجة ارتداء ملابس غير مناسبة. استخدام شفرة الحلاقة لإزالة شعر العانة. الإصابة بأحد أنواع الإكزيما الجلدية. الحساسية تجاه أحد المنتجات المستخدمة أو أحد أنواع الملابس. الإصابة بقمل العانة. الإصابة بعدوى فيروس الهربس التناسلي. الإصابة بمرض الحزاز المتصلب (بالإنجليزية: Lichen sclerosus)، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤدي إلى حكة شديدة في منطقة الأعضاء التناسلية. تستدعي العديد من الأسباب المذكورة مراجعة الطبيبة النسائية لتحديد العلاج المناسب، لذلك أنصحك بزيارة الطبيبة دون تأخير، وفي حال عدم وجود مشكلة صحية واقتصار المشكلة على بعض العادات غير الصحية مثل استخدام المنتجات المسببة للحساسية فسوف تقوم الطبيبة بتقديم النصائح التي تساعدك على التخلص من هذا النوع من الحكة المهبلية، وقد تصف لك بعض الأدوية التي تساهم في تسريع الشفاء والتخلص من الحكة. أما في حال ملاحظة تغيرات غير طبيعية في الإفرازات المهبلية أيضاً بالتزامن مع الحكة الشديدة فهناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة، وتتطلب جميعها مراجعة الطبيبة أيضاً لوصف العلاج المناسب، ففي الغالب تكون ناجمة عن بعض أنواع العدوى المهبلية. للمزيد: أسباب الحكة المهبلية علاج حكة المهبل بالطرق الطبيعية

تابع القراءة