الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهاب الغدد الدهنية في الحلمة: النتوءات البيضاء أو النقط البيضاء التي تخرج عند الضغط قد تكون إفرازات طبيعية من هذه الغدد الصغيرة الموجودة حول الحلمة، وهي طبيعية في الغالب. التهاب أو انسداد في القنوات اللبنية: الشعور بالحرقان، خاصة مع وجود إفرازات، قد يكون مرتبطًا بانسداد بسيط في إحدى القنوات أو التهاب خفيف. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية أو مراحل أخرى من حياة المرأة يمكن أن تسبب ألمًا أو تغيرات مؤقتة في الثدي. أسباب جلدية: بعض الحالات الجلدية البسيطة قد تسبب حرقانًا أو تغيرات في الحلمة. انكماش الحلمة: انكماش الحلمة من وقت لآخر قد يكون له أسباب مختلفة، منها طبيعة النسيج أو تقلصات بسيطة. كون الأعراض مستمرة لهذه المدة فالأفضل عدم التأخر في مراجعة الطبيب على الرغم من أن بعض هذه الأعراض قد تكون حميدة، إلا أن استمرارها لفترة طويلة يستوجب تقييمًا طبيًا شاملاً لاستبعاد أي أسباب تستدعي العلاج أو المتابعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نزول كتلة شعرية خلال الدورة الشهرية، خاصة إذا كانت بحجم ملحوظ، قد يكون مقلقاً، ولكن هناك عدة أسباب محتملة لذلك: تغيرات هرمونية: خلال الدورة الشهرية، تحدث تغيرات هرمونية طبيعية في الجسم، وهذه التغيرات قد تؤثر على بطانة الرحم، مما يؤدي أحياناً إلى خروج أنسجة أو إفرازات أكثر كثافة. تجمع المخاط والدم: قد تتجمع المخاط والإفرازات الطبيعية من الرحم مع دم الدورة، مما يعطي انطباعاً بوجود كتلة. التهابات أو عدوى: في بعض الحالات، قد تكون هناك التهابات في الجهاز التناسلي تؤدي إلى خروج إفرازات غير طبيعية أو كتل. مشاكل في بطانة الرحم: أحياناً، قد تحدث تغيرات في بطانة الرحم تؤدي إلى خروج أجزاء منها بشكل أكثر سمكاً أو على شكل كتل. من المهم ملاحظة ما إذا كانت هذه الظاهرة تتكرر، أو إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة مثل: ألم شديد وغير معتاد. نزيف غزير جداً يتجاوز المعتاد. حمى. إفرازات ذات رائحة كريهة. ألم أثناء التبول. من الأفضل عدم التأخر في مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الأعراض قد تشير إلى وجود عدوى بكتيرية أو طفيلية أو فطرية، والتغير إلى اللون الأخضر غالباً ما يرتبط بالتهابات بكتيرية متقدمة، لذلك من المهم مراجعة الطبيبة في أقرب فرصة ممكنة.   فيما يلي بعض النصائح حتى يحين موعد مراجعة الطبيبة: لا تستخدمي أي غسولات مهبلية أو مضادات حيوية أو كريمات بدون وصفة طبية، لأن ذلك قد يغير صورة الإفرازات ويصعّب التشخيص. لا تقلقي من فحص الطبيب بالنسبة للعزباء، يمكن للطبيبة أخذ مسحة من فتحة المهبل الخارجية دون الحاجة لاستخدام المنظار المهبلي. لا تؤجلي الزيارة؛ لأن العدوى إذا كانت بكتيرية فقد تسبب مضاعفات مثل التهاب الحوض إذا تركت دون علاج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، يمكن لمعظم النساء البدء في استخدام حبوب منع الحمل بعد الولادة مباشرة، خاصة إذا لم يكن هناك رضاعة طبيعية، وفي هذه الحالة: يمكنك البدء في تناول حبوب منع الحمل في أي وقت بعد الولادة، ويفضل أن يكون ذلك خلال الأسبوع الأول إذا كنتِ ترغبين في منع الحمل فوراً. إذا بدأتِ بعد مرور الأسبوع الأول، قد تحتاجين إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من استخدام الحبوب لضمان فعاليتها. أما إذا كنتِ ترضعين طبيعياً قد يوصي الطبيب بحبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون فقط، ويمكن البدء في هذه الحبوب بعد مرور 3 أسابيع على الولادة. بما أنكِ انتهيتِ من فترة النفاس ولم تأتِ الدورة الشهرية بعد، فهذا أمر طبيعي جداً في فترة ما بعد الولادة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية، ولكن هذا لا يمنع حدوث الحمل مرة أخرى، ويمكنك بعد استشارة طبيبتك البدء بحبوب منع الحمل مباشرةً.

تابع القراءة