الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك عدة احتمالات قد تفسر هذه التغيرات، ومنها: زيادة الوزن حتى وإن كانت بسيطة: لقد ذكرتِ أن وزنكِ زاد من 40 كجم إلى 42 كجم، رغم أنها زيادة بسيطة (2 كجم)، إلا أن التغيرات في نسبة الدهون في الجسم تؤثر بشكل مباشر على الهرمونات، وتحديداً هرمون الاستروجين، وفي بعض الأحيان، يحتاج الجسم لفترة للتكيف مع أي تغيير في "كتلة الجسم"، وهو ما قد ينعكس على غزارة الطمث. التوتر والضغط النفسي: السبب الأكثر شيوعاً، التوتر يرفع هرمون الكورتيزول، والذي بدوره قد "يشوش" على الهرمونات المسؤولة عن بناء بطانة الرحم، مما يجعل الدورة أخف. تكيس المبايض: أحياناً تكون الدورة الخفيفة والمتباعدة أحد مؤشرات تكيس المبايض البسيط، وهو اضطراب هرموني شائع جداً ولا يدعو للذعر، وغالباً ما يصاحبه تغير في غزارة الدورة. بما أن هذا حدث لدورتين فقط، يُفضل الانتظار ومراقبة الدورة الثالثة. إذا استمر الوضع، يفضل استشارة طبيبة نسائية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك أمل وفرصة جيدة لوجود حمل، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: إزالة الشريحة (19 مارس): الخصوبة تعود فوراً بعد إزالة شريحة منع الحمل، ومن الممكن جداً أن يحدث تبويض في نفس الشهر. التبويض (30-31 مارس): إذا حدث التبويض في هذا الوقت، فهذا يعني أنكِ الآن في اليوم 21 أو 22 بعد التبويض. هذه مدة كافية جداً لظهور كيس الحمل أو على الأقل سماكة البطانة. السونار المهبلي دقيق، لكنه قد لا يظهر كيس الحمل بوضوح إلا بعد أن يصل هرمون الحمل (hCG) إلى مستويات معينة (غالباً فوق 1000 أو 1500 وحدة)، وإذا كان الحمل في بدايته قد تظهر البطانة سميكة فقط دون رؤية كيس الجنين بعد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تكون هذه علامات حمل بالفعل ولكن لا يمكن الجزم بذلك فقد تكون تقلبات هرمونية وجسدية بسيطة، الحل الوحيد هو الانتظار حتى يحين موعد نزيف الدورة، وفي حال عدم بدء النزيف يمكنك إجراء تحليل حمل للتأكد.   يجدر الذكر أن تأخر الإفرازات بضعة أيام مع وجود آلام يشير غالباً إلى تبويض متأخر هذا الشهر وليس بالضرورة مشكلة صحية أو حملاً مؤكداً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، لا تقلقي هذه الإفرازات شائعة جدًا خلال الحمل، وغالبًا ما تكون طبيعية، ولكن من الأفضل دائمًا تقييمها طبيًا للاطمئنان، لذلك من الأفضل مراجعة الطبيبة المتابعة للحمل.   في بداية الحمل يصبح عنق الرحم حساساً جداً ومليئاً بالأوعية الدموية، وأي مجهود بسيط أو حتى فحص داخلي قد يسبب نزول هذه القطرات، كما أن الجسم لا يزال يتكيف مع مستويات الهرمونات الجديدة.   رغم أن حالتك تبدو بسيطة، إلا أن هناك علامات تتطلب استشارة طبية سريعة للاطمئنان: تحول اللون من البني إلى الأحمر الفاتح. زيادة كمية الإفرازات بحيث تملأ الفوطة الصحية. وجود آلام شديدة أو تقلصات قوية في أسفل البطن أو الظهر.

تابع القراءة