الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الوصف الذي ذكرتِيه يشير غالباً إلى احتمالية وجود بواسير داخلية أو ما يسمى بترهل جدار المهبل الخلفي أو القيلة المستقيمية، ولكن هناك احتمالات أخرى شائعة، ومنها: البواسير الداخلية: التفسير الأكثر شيوعاً لوصفكِ، والبواسير هي أوعية دموية منتفخة؛ عندما تضغطين أو تفتحين العضلة تبرز للخارج، وعند الاسترخاء تعود لمكانها، عدم وجود ألم يعني أنها قد تكون من الدرجة الثانية. القيلة المستقيمية: تحدث نتيجة ضعف في الجدار الفاصل بين المهبل والمستقيم، وهذا الضعف يؤدي إلى اندفاع جدار المستقيم باتجاه المهبل، فيظهر على شكل انتفاخ في المنطقة الواقعة بين الفتحتين، وغالباً ما يبرز هذا الانتفاخ عند الشد أو الحذق. الزوائد الجلدية أو شرجيّة: أحياناً تكون مجرد ثنية جلدية ناتجة عن بواسير قديمة جفت، فتتحرك مع حركة العضلات لكنها لا تسبب ألماً. رغم أن الحالة حالياً تبدو بسيطة، إلا أنني أنصحكِ بزيارة طبيبة للفحص السريري لمرة واحدة لضمان التشخيص الصحيح، خاصة في الحالات التالية: ظهور دم سواء مع البراز أو بدونه. تحول الانتفاخ إلى وضع "ثابت" لا يعود للداخل. الشعور بألم أو ثقل مزعج في منطقة الحوض.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية، المهبل عبارة عن عضلة مرنة للغاية قابلة للتمدد والتقلص، وهي مصممة لاستيعاب أحجام مختلفة (وحتى خروج طفل أثناء الولادة)، لذا فإن الحل لا يكمن في تكبير الفتحة جراحياً، بل في تهيئة العضلات وتدريبها على الاسترخاء، إليكِ الطرق الآمنة والفعالة للتعامل مع هذا الموقف:  المداعبة الكافية: الألم غالباً لا ينتج عن صغر الفتحة بقدر ما ينتج عن عدم الاستعداد الجسدي، فعندما تثار المرأة، يحدث ما يسمى بالتوسع المهبلي الطبيعي، حيث يزداد طول وعرض المهبل تلقائياً، والمداعبة لمدة لا تقل عن 15-20 دقيقة تضمن تدفق الدم وارتخاء العضلات، مما يجعل الإيلاج أسهل بكثير. استخدام المزلقات الطبية: حتى مع الإثارة، قد لا يكون الترطيب الطبيعي كافياً إذا كان الحجم كبيراً، استخدمي مزلقات ذات أساس مائي (Water-based) لتقليل الاحتكاك، وتجنبي المزلقات التي تحتوي على نكهات أو مواد كيميائية قد تسبب تهيجاً. موسعات المهبل: إذا كان الألم مستمراً، يمكنك استشارة طبيبة نسائية حول استخدام الموسعات الطبية، وهي مجموعة من الأسطوانات الطبية بأحجام متدرجة، تساعدكِ على تدريب عضلات المهبل على التمدد والتعود على دخول جسم خارجي تدريجياً في بيئة مريحة وتحت سيطرتكِ. اختيار الوضعيات المناسبة: التحكم هو المفتاح، هناك وضعيات تسمح لكِ بالتحكم في عمق وسرعة الإيلاج، مثل وضعية المرأة في الأعلى التي تمنحكِ السيطرة الكاملة على مدى دخول القضيب، مما يجنبكِ الألم المفاجئ. تمارين كيجل العكسية: بينما تُستخدم تمارين كيجل لتقوية العضلات، تُستخدم الكيجل العكسية لتعلم كيفية إرخاء الحوض، تعلم كيفية دفع العضلات للخارج بلطف يساعد كثيراً أثناء البدء في العلاقة. ذا كان الألم شديداً ولا يطاق، قد يكون هناك تشنج مهبلي لا إرادي نتيجة الخوف من الحجم، أو قد تكون هناك التهابات بسيطة تزيد من الحساسية، في هذه الحالة زيارة طبيبة نسائية هي الخطوة الأكثر أماناً للتأكد من سلامة الأنسجة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الموضوع يحتاج إلى حذر شديد وتفاهم متبادل، لأن هذه المنطقة حساسة جداً من الناحية الفسيولوجية، فحتى لو كانت الضربات تبدو ليست قوية من وجهة نظرك، فإن الخصية عضو حساس للغاية ولا يحميه عظم أو عضلات سميكة، والضرب المتكرر أو المفاجئ قد يؤدي إلى: قيلة دمويّة: تجمع دموي ناتج عن تمزق أوعية دموية صغيرة، مما يسبب تورماً وألماً مزمناً. التهاب الخصية والبربخ: الضرب قد يحفز حدوث التهابات غير ميكروبية نتيجة الصدمة. التواء الخصية: في حالات نادرة، قد تؤدي الصدمة إلى تحرك الخصية بشكل يقطع عنها تدفق الدم، وهي حالة طارئة تستدعي الجراحة فوراً. تأثيرات بعيدة المدى: في حالات الإصابات الشديدة أو المتكررة، قد يتأثر إنتاج الحيوانات المنوية أو هرمون التستوستيرون، مما قد يؤثر على الخصوبة. الاستمتاع المشترك هو هدف العلاقة، لكن الحفاظ على سلامة الأعضاء الحيوية لزوجك أهم بكثير من أي ممارسة قد تسبب له ضرراً دائماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يُعتبر تورم الشفرتين الكبيرتين عند التحفيز الجنسي استجابة فسيولوجية طبيعية تماماً وجزءاً لا يتجزأ من دورة الاستجابة الجنسية لدى المرأة، فعند الشعور بالإثارة، يقوم الجهاز العصبي بإرسال إشارات تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وتُعرف هذه العملية بـ الاحتقان الوعائي (Vasocongestion)، وتتمثل بالآتي: تجمع الدم: تمتلئ الأنسجة الإسفنجية في الشفرين والبظر بالدم، مما يؤدي إلى انتفاخها وزيادة حجمها. تغير الوضعية: غالباً ما تبتعد الشفرتان الكبيرتان قليلاً عن بعضهما البعض أو "تفتحان" لتسهيل عملية الإيلاج أو لكشف البظر بشكل أوضح. تغير اللون: قد يلاحظ تحول لون الشفرين إلى درجة أغمق أحمر أو أرجواني داكن نتيجة كثافة الدم المتدفق. بشكل عام، لا يوجد أي ضرر من هذا التورم إذا كان ناتجاً عن الإثارة، بل هو علامة على أن الجسم يعمل بشكل سليم. ومع ذلك، هناك حالات قليلة تستدعي الانتباه: الاحتكاك الزائد: إذا كان الفرك قوياً جداً أو تم دون استخدام ترطيب كافٍ، قد يؤدي ذلك إلى حدوث "تسلخات" أو تهيج في الجلد، مما يجعل التورم مؤلماً ويستمر لفترة أطول من المعتاد. انسداد الغدد: في حالات نادرة، قد يؤدي الضغط المستمر أو الفرك إلى تهيج غدد بارثولين (المسؤولة عن الترطيب)، مما قد يسبب تورماً في جهة واحدة فقط أو ظهور كيس. الحساسية: إذا كنتِ تستخدمين زيوت تحميم أو كريمات، قد يكون التورم ناتجاً عن رد فعل تحسسي للمواد الكيميائية.

تابع القراءة