الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تدل هذه الأعراض في الغالب على تداخل نوعين من العدوى، وهي العدوى المهبلية، وعدوى المسالك البولية، مع الإشارة إلى أن العدوى المهبلية تصيب الفتيات قبل الزواج أيضًا.   الرغبة الملحة في التبول حتى لو كانت الكمية قليلة والحرقة الشديدة تعني أن البكتيريا قد وصلت للمثانة أو مجرى البول، أحياناً تنتقل البكتيريا من الإفرازات المهبلية إلى فتحة البول القريبة جداً منها، مما يسبب التهاباً مزدوجاً.   بما أن الأعراض وصلت لمرحلة الحرقة المستمرة وعدم التحكم في البول، فلا بد من التدخل الطبي لأن الالتهاب قد يصعد للكلى إذا ترك دون علاج، لذلك من المهم رماجعة الطبيبة في أقرب وقت ممكن لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتممى لك تمام الحمل على خير، لا تقلقي بناءً على ما ذكرت فإن الحمل حدث بشكل متأخر وقد يكون هناك تأخر في التبويض في الشهر الذي حدث به الحمل، وهذا ما يفسر ظهور نتيجة سلبية في أول تحليل.   ظهور الكيس الفارغ أيضًا يدعم فكرة أن الحمل قد حدث متأخرًا في حالتك، أما بالنسبة لعمر الحمل فإنه يتم تقديره في بداية الحمل بناءً على آخر دورة شهرية، لذلك لم يكن دقيقًا بالنسبة لك، والعمر الحقيقي للحمل سوف يتم تحديده عند التصوير بالسونار في المراجعة القادمة للطبيبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من الأفضل أن تستشيري الطبيبة لتقييم الحالة بناءً على وضعك الصحي وطبيعة العدوى، وبشكل عام أنصحك بعدم إيقاف العلاج قبل استشارة الطبيبة، لأن إيقاف العلاج في منتصفه قد يؤدي إلى انتكاس الحالة أو حتى عودة العدوى بشكل أقوى.   إذا كان المرهم يسبب لكِ تهيجاً شديداً مع الدم، يمكنكِ مراجعة الطبيبة فربما تفضل إعطاءكِ "حبة عن طريق الفم" بدلاً من العلاج الموضعي لتجاوز فترة الدورة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك احتمال كبير أن ما تمرين به طبيعي، لأن النزيف البسيط الذي حدث يوم 8 قد يحدث في بعض الحالات في موعد التبويض، وعودة النزيف في 20 من الشهر الرابع أيضًا طبيعي فقد يكون نزيف الدورة الجديدة.   بشكل عام هذه الأعراض طبيعية ولا تدعو للقلق خصوصًا في هذه المرحلة العمرية، ولكن في حال مصاحبتها لأعراض أخرى، أو ألم غير طبيعي فالأفضل القيام بالفحص للاطمئنان.    يجدر الذكر أيضًا أن الدورة تتأثر بالعديد من العوامل البسيطة، مثل التغيرات في الروتين والنمط الغذائي، والحالة النفسية، والفترة السابقة هي فترة شائعة لحدوث بعض التغيرات في طبيعة الدورة للفتيات بسبب صيام شهر رمضان.    

تابع القراءة