الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حبوب منع الحمل يمكن أن تؤثر على طبيعة الإفرازات المهبلية وكميتها. إليكِ بعض النقاط التي قد تساعدك: تقليل الإفرازات: حبوب منع الحمل قد تقلل من كمية الإفرازات المهبلية الطبيعية التي تحدث خلال الدورة الشهرية. هذا يحدث لأن الهرمونات الموجودة في الحبوب تؤثر على إنتاج المخاط في عنق الرحم. تغير في طبيعة الإفرازات: قد تلاحظين أن الإفرازات أصبحت أقل لزوجة أو أقل وضوحًا من المعتاد. تأثير على أيام التبويض: بما أنكِ بدأتِ استخدام الحبوب في وقت متأخر من الدورة، قد يكون لها تأثير على التبويض والإفرازات المرتبطة به.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن نصف حبة من دواء دوستينكس لن تؤدي في الغالب إلى توقف إدرار الحليب، وعليه في حال الرغبة بالمتابعة بالرضاعة بعد أخذ حبة تنشيف الصدر يمكن ذلك قبل الوصول إلى مرحلة توقف إدرار الحليب بشكل تام من الصدر، أما في حال توقف إنتاج الحليب فلا يمكن العودة إلى الرضاعة الطبيعية مرة أخرى في هذه الولادة، ويمكن القيام بالرضاعة الطبيعية بعد الولادة المستقبلية.   يشار إلى أن أخذ نصف حبة من دواء دوستينكس ثم المتابعة في إرضاع طفلتك لن يؤدي إلى تطور أي أضرار لدى طفلتك فلا داعي للقلق، وأنصحك باتباع التدابير الآتية التي تساهم في زيادة إنتاج الحليب لدى الأم المرضع: إرضاع الطفل من كلا الثديين مع كل رضاعة. إرضاع الطفل كل ما شعرت أنه جائع. التأكد من تملك الطفل من الثدي وقيامه بشفط الحليب بطريقة صحيحة. تجنب تقديم لهاية الأطفال أو زجاجة الرضاعة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة. الاسترخاء والحد من التوتر. اتباع نظام غذائي صحي. للمزيد: أغذية تزيد إدرار الحليب للمرضع العوامل المؤثرة في إدرار الحليب عند المرأة المرضعة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم هذه أعراض إجهاض في الغالب، ولكن عليك في جميع الأحوال مراجعة الطبيبة النسائية في أقرب فرصة ممكنة للتأكد من سبب الإجهاض وخروج جميع أنسجة الحمل، فقد تتطلب بعض الحالات اتخاذ إجراءات أخرى بعد الإجهاض.   هناك العديد من الأسباب المحتملة للإجهاض في الشهر الثالث من الحمل، بما في ذلك: مشاكل الجينات: يمكن أن تكون المشاكل الجينية هي السبب الأكثر شيوعًا للإجهاض في الشهر الثالث من الحمل. يمكن أن تحدث هذه المشاكل بسبب طفرة عشوائية في الكروموسومات أو بسبب مشكلة في الجينات الوراثية للأم أو الأب. مشاكل المشيمة: يمكن أن تؤدي مشاكل المشيمة، مثل انفصال المشيمة أو تسمم الحمل، إلى الإجهاض. مشاكل في عنق الرحم: يمكن أن تؤدي مشاكل في عنق الرحم، مثل عيب خلقي أو إصابة، إلى الإجهاض. عدوى: يمكن أن تؤدي العدوى، مثل عدوى فيروس الهربس البسيط أو عدوى المكورات العقدية، إلى الإجهاض. التعرض للمواد الضارة: يمكن أن يؤدي التعرض للمواد الضارة، مثل التدخين أو الكحول أو المخدرات، إلى الإجهاض. العمر: تزيد احتمالية الإجهاض لدى النساء فوق سن 35 عامًا. التاريخ العائلي: إذا كان لديك تاريخ عائلي من الإجهاض، فإنك أكثر عرضة للإصابة به. للمزيد: ما علامات الإجهاض في الشهر الثاني من الحمل؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أسأل الله لك العافية والشفاء العاجل، هناك عدة أسباب محتملة لاستمرار النوبات الصرعية رغم الالتزام بعلاج كيبرَّا (ليفيتيراسيتام)، ومنها: الجرعة غير كافية: قد تحتاج إلى زيادة جرعة الدواء للوصول إلى المستوى العلاجي المطلوب للسيطرة على النوبات. عدم كفاية الدواء: قد لا يكون كيبرَّا الدواء الأنسب لحالتك، وقد تحتاج إلى تجربة دواء آخر أو توليفة من الأدوية. وجود عوامل محفزة للنوبات: مثل قلة النوم، الإجهاد، التوتر، أو بعض الأطعمة أو المشروبات. وجود مشاكل صحية أخرى: قد تؤثر بعض الحالات الصحية الأخرى على فعالية الدواء أو تزيد من خطر النوبات. عدم الالتزام بالعلاج: من المهم تناول الدواء بانتظام وبالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب. إليك بعض الخيارات التي يمكنك استشارتها مع طبيبك لتحسين التحكم بالنوبات: تعديل الجرعة: قد يقوم الطبيب بزيادة جرعة كيبرَّا تدريجيًا حتى يتم الوصول إلى الجرعة المثالية التي تسيطر على النوبات. تغيير الدواء: قد يقترح الطبيب تجربة دواء آخر مضاد للصرع أو توليفة من الأدوية للسيطرة بشكل أفضل على النوبات. إجراء فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية مثل تخطيط الدماغ (EEG) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم حالتك بشكل أفضل واستبعاد أي أسباب أخرى للنوبات. تغييرات في نمط الحياة: قد ينصحك الطبيب بإجراء تغييرات في نمط حياتك مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب الإجهاد والتوتر، وتناول نظام غذائي صحي ومتوازن. الجراحة: في بعض الحالات، قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا إذا كانت النوبات ناتجة عن بؤرة صرعية محددة في الدماغ. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة