الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعيش المصاب بداء كرون أو بمرض القولون التقرحي حياة طبيعية في حال الالتزام بالأدوية الموصوفة والخطة العلاجية التي تم وضعها من قبل الطبيب بناءً على شدة الحالة لأنها قد تختلف بشكل كبير بين المصابين.   يشار أن داء كرون ومرض القولون التقرحي قد يؤديان بالفعل إلى بعض المضاعفات الصحية الخطيرة في الحالات الشديدة من المرض وبشكل خاص في حال عدم الالتزام بالخطة العلاجية، وهو ما قد يهدد حياة الشخص المصاب.   أود لفت انتباهك أيضًا أنه تم مؤخرًا توليف العديد من الأدوية الفعالة في السيطرة على مرضي كرون والقولون التقرحي فلا داعي للقلق، ولكن عليك الحرص على المتابعة مع طبيب مختص بشكل دائم لمنع تطور أي من المضاعفات الخطيرة.   للمزيد: التمارين الرياضية المناسبة لمرض كرون داء كرون وتأثيره في فرص الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعتمد مدة العلاج المقترحة لأدوية العلاج البيولوجي على نوع الدواء، وبشكل عام فإن العلاج البيولوجي أو ما يعرف بالعلاج الحيوي يتطلب مدة طويلة من العلاج قد تصل لعدة أشهر أو عدة سنوات، وفي العديد من الحالات يلاحظ البعض آثار جانبية مزعجة في بداية العلاج، ولكن تزول هذه الآثار بشكل تدريجي مع اعتياد الجسم على العلاج.   يشار أن أدوية العلاج البيولوجي يتم اللجوء إليها في علاج مرض كرون في الحالات المتوسطة والشديدة من المرض فقط، وتتوفر عدد من العلاجات الأخرى التي تساهم في السيطرة على داء كرون، ولكن بالتأكيد فإن الطبيب المتابع لحالتك سوف يقوم بوصف الدواء بناءً على حالتك الصحية فلا داعي للقلق، ولكن عليك الصبر على العلاج خصوصًا في الفترة الأولى.   سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أنواع العلاجات البيولوجية المستخدمة في علاج داء كرون: فيدوليزوماب (بالإنجليزية: Vedolizumab). انفلكسيماب (بالإنجليزية: Infliximab). يوستكينيوماب (بالإنجليزية: Ustekinumab). ريسانكيزوماب (بالإنجليزية: Risankizumab). للمزيد: تأثير داء كرون في فرص الإنجاب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود الإشارة إلى أن المرأة المصابة بداء كرون يمكن أن تتزوج بشكل طبيعي وتنجب الأطفال، وذلك أن مرض كرون لا يؤثر في معدلات الخصوبة لدى المرأة المصابة إلا في أوقات نشاط المرض، والتي قد يؤثر فيها داء كرون بالفعل على معدلات الخصوبة لدى المرأة، مع الإشارة إلى إمكانية السيطرة على داء كرون بشكل فعال جدًا في حال الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.   يجدر الذكر أيضًا أن زيادة نشاط داء كرون خلال الحمل ترفع من خطر المضاعفات الآتية: الولادة المبكرة. انخفاض وزن الجنين. انخفاض معدل تغذية الجنين. أود لفت انتباهك إلى ضرورة استشارة الطبيب في حال الرغبة بالحمل قبل التوقف عن طريقة منع الحمل المتبعة، وذلك أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج داء كرون قد تسبب بعض التشوهات الخلقية لدى الجنين أو تؤثر في صحة الحمل، وعلى سبيل المثال فإن دواء انفليكس ماب يجب أن يتم إيقافه قبل الحمل بما لا يقل عن شهرين كاملين.   للمزيد: داء كرون وتأثيره في فرص الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن لمريض التهاب كرون الزواج والإنجاب بشكل طبيعي فلا داعي للقلق، ولكن خلال الأيام النشطة للمرض والتي قد لا تشكل فترة طويلة من حياة الشخص المصاب، فإن داء كرون قد يؤثر فعلًا في الصحة الجنسية للرجل المصاب، وقد يتضمن الآتي: ضعف الرغبة الجنسية. انخفاض عدد الحيوانات المنوية السليمة. ضعف الانتصاب. يشار أن هذه التأثيرات المتعلقة بداء كرون تزول بمجرد دخول المرض مرة أخرى في مرحلة الخمول أو السيطرة عليه مرة أخرى، ولكن تكون تأثيرات طويلة الأمد تؤثر في قدرة الشخص على الزواج أو ممارسة حياة طبيعية.   أما بالنسبة لسؤالك حول فرص انتقال داء كرون للأطفال، فإن إصابة أحد الوالدين بالمرض ترفع من فرص نقله للأبناء بالفعل، ولكن بنسبة لا تتجاوز 9% فقط، أما في حال إصابة كلا الزوجين بالمرض فإن فرص انتقال داء كرون للأبناء قد تصل حتى 38%.   للمزيد: التمارين الرياضية المناسبة لمرض كرون داء كرون وتأثيره في فرص الحمل

تابع القراءة