الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكنك تقسيم الحبة، فمادة التادالافيل موزعة بالتساوي في القرص، وتقليل الجرعة إلى 10 ملجم (نصف حبة) هو إجراء شائع جداً لتقليل حدة الآثار الجانبية أو لتقليل فترة المفعول لدى بعض الأشخاص.   تقليل الجرعة إلى النصف سيجعل تركيز الدواء في الدم أقل، مما قد يقلل من قوة المفعول أو يقلل من احتمالية الصداع والآثار الجانبية، لكنه سيظل موجوداً في جسمك لفترة تتجاوز الـ 10 ساعات.   يفضل دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تعديل الجرعات للتأكد من ملاءمتها لحالتك الصحية العامة وضغط الدم لديك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعمل الدافلون على تقوية الأوعية الدموية وتقليل نفاذيتها، ويستخدم غالباً لتقليل نزيف الدورة، ورغم أنه لا يؤثر بشكل مباشر على "عدد" الصفائح، إلا أنه يؤثر على تدفق الدم والضغط داخل الأوردة.   ارتفاع الصفائح الدموية (Thrombocytosis) يزيد تلقائياً من خطر حدوث تجلطات. تناول أدوية تؤثر على الدورة الدموية دون تنسيق قد يزيد من تعقيد الوضع، خاصة إذا كان سبب ارتفاع الصفائح لديكِ ناتجاً عن خلل وظيفي (نخاعي) وليس مجرد رد فعل لفقر الدم.   إذا كانت الغزارة شديدة، هناك خيارات أخرى قد تكون أكثر أماناً أو فعالية، لكنها تعتمد على "سبب" ارتفاع الصفائح: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: مثل الإيبوبروفين (بجرعات معينة) لتقليل النزيف. حمض الترانيكساميك (Tranexamic acid): فعال جداً للنزيف، لكنه ممنوع تماماً لمن لديهم خطر تجلط عالٍ أو ارتفاع شديد في الصفائح إلا بحذر شديد. العلاج الهرموني: مثل اللولب الهرموني أو حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحمد لله على السلامة، في أغلب الحالات، شعور القرص في هذه المرحلة (بعد مرور 3-5 أيام) يكون ناتجاً عن: بدء جفاف الجرح: عندما يبدأ الجرح بالالتئام، تنكمش الأنسجة قليلاً، مما يسبب شعوراً بالشد أو "النغز". الخيوط: إذا كانت الخيوط من النوع الذي يذوب، فهي تبدأ أحياناً بالشد على الجلد قبل أن تسقط. التورم الطبيعي: منطقة العجان تكون محتقنة، وهذا يسبب شعوراً بالحرارة الموضعية. القرص وحده لا يعني التهاباً، لكن "الحرارة" علامة يجب الانتباه لها. يكون هناك قلق من وجود التهاب إذا صاحبت هذه الأعراض الآتي: احمرار شديد ومنتشر حول منطقة الخياطة. إفرازات صفراء أو خضراء ذات رائحة كريهة جداً (تختلف عن رائحة دم النفاس المعتادة). ألم شديد يمنعك من الجلوس أو المشي تماماً ولا يتحسن بالمسكنات. ارتفاع درجة حرارة جسمك (حمى). انفتاح في أحد الغرز. في اليوم السادس، من الطبيعي جداً وجود دم، والغالب أنه دم نفاس يخرج من الرحم ويمر فوق منطقة الخياطة.   إذا زاد الألم بشكل لا يطاق، أو إذا شممتِ رائحة منكرة جداً، أو إذا شعرتِ برعشة وسخونة في جسمك فيجب عليك مراجعة الطبيبة في أقرب فرصة ممكنة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضك الله خيرًا، نعم، يمكنكِ تماماً الحمل مرة أخرى في طفل سليم بإذن الله، وأود الإشارة أن الاستسقاء العام ليس مرضاً بحد ذاته، بل هو نتيجة لمشكلة أخرى. أهم الأسباب التي يجب فحصها: عامل الريزوس: هل فصيلة دمك "سالبة" وفصيلة دم زوجك "موجبة"؟ إذا لم تأخذي الحقنة الخاصة بعد الولادة أو الإجهاض، قد يؤدي ذلك لمشاكل في الحمل التالي. العيوب الجينية أو الكروموسومية: غالباً ما تكون هذه "طفرات عشوائية" لا تتكرر، ولكن يفضل عمل تحليل كروموسومات للزوجين للتأكد. الالتهابات والفيروسات: مثل (TORCH profile) التي تشمل داء القطط، الحصبة الألمانية، والفيروس المضخم للخلايا، فبعضها قد يسبب استسقاء للجنين. أنيميا الجنين: أحياناً يكون السبب خلل في الدم (مثل الثلاسيميا) يؤدي لفشل قلب الجنين والاستسقاء. ذكرتِ أن المشيمة كانت مغطية لعنق الرحم ثم ارتفعت؛ هذا أمر شائع جداً في الشهور الأولى ولا يعني بالضرورة أنها ستتكرر في الحمل القادم. نزول المشيمة في حمل سابق لا يمنع حدوث حمل طبيعي بمشيمة في وضع سليم مستقبلاً.   يُفضل إعطاء جسمك فترة راحة من 3 إلى 6 أشهر لاستعادة مخزون الحديد والفيتامينات، ولتلتئم بطانة الرحم تماماً.

تابع القراءة