الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أسأل الله لك العافية والشفاء العاجل، هناك عدة أسباب محتملة لاستمرار النوبات الصرعية رغم الالتزام بعلاج كيبرَّا (ليفيتيراسيتام)، ومنها: الجرعة غير كافية: قد تحتاج إلى زيادة جرعة الدواء للوصول إلى المستوى العلاجي المطلوب للسيطرة على النوبات. عدم كفاية الدواء: قد لا يكون كيبرَّا الدواء الأنسب لحالتك، وقد تحتاج إلى تجربة دواء آخر أو توليفة من الأدوية. وجود عوامل محفزة للنوبات: مثل قلة النوم، الإجهاد، التوتر، أو بعض الأطعمة أو المشروبات. وجود مشاكل صحية أخرى: قد تؤثر بعض الحالات الصحية الأخرى على فعالية الدواء أو تزيد من خطر النوبات. عدم الالتزام بالعلاج: من المهم تناول الدواء بانتظام وبالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب. إليك بعض الخيارات التي يمكنك استشارتها مع طبيبك لتحسين التحكم بالنوبات: تعديل الجرعة: قد يقوم الطبيب بزيادة جرعة كيبرَّا تدريجيًا حتى يتم الوصول إلى الجرعة المثالية التي تسيطر على النوبات. تغيير الدواء: قد يقترح الطبيب تجربة دواء آخر مضاد للصرع أو توليفة من الأدوية للسيطرة بشكل أفضل على النوبات. إجراء فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية مثل تخطيط الدماغ (EEG) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم حالتك بشكل أفضل واستبعاد أي أسباب أخرى للنوبات. تغييرات في نمط الحياة: قد ينصحك الطبيب بإجراء تغييرات في نمط حياتك مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب الإجهاد والتوتر، وتناول نظام غذائي صحي ومتوازن. الجراحة: في بعض الحالات، قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا إذا كانت النوبات ناتجة عن بؤرة صرعية محددة في الدماغ. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تدل هذه الأعراض في الغالب على اضطراب القلق العام وهو حالة طبية تتميز بشعور مبالغ فيه بالقلق والخوف بشأن الأحداث اليومية، ويمكن أن يؤثر اضطراب القلق العام على جميع جوانب الحياة، بما في ذلك العمل والمدرسة والعلاقات الشخصية. تشمل أعراض اضطراب القلق العام ما يلي: الشعور بالقلق أو الخوف المستمر. صعوبة التركيز أو التذكر. الشعور بالتعب أو الإرهاق. صعوبة النوم. سرعة ضربات القلب. التعرق الزائد. الارتعاش. الشعور بالضيق في الصدر. الشعور بالغثيان أو القيء. الصداع. آلام العضلات. صعوبة التنفس. الشعور بالدوار. الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون. الخوف من الموت. إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم أن تتحدث مع طبيبك. يمكن أن يساعدك الطبيب في تشخيص القلق العام ووضع خطة علاجية.   للمزيد: أفضل طرق علاج اضطراب القلق العام 7 من أشهر أنواع القلق وعلاماته

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تكون هذه الدوخة والإعياء من الأعراض الطبيعية للحمل فلا داعي للقلق في حال القدرة على تحملها، أما في حال عدم القدرة على تحملها فيمكنك مراجعة الطبيبة لوصف أدوية تساعد على التخفيف من الأعراض.   أما بالنسبة للتحاليل فإنها في المجمل سليمة ولكن لديك ارتفاع بسيط في الحديد ففي حال تناول مكملات الحديد فعليك استشارة الطبيبة حول الحاجة إلى توقيفها أو تخفيض الرجعة.   تتوفر عدد من الأدوية التي تحد من الغثيان لدى المرأة الحامل، وقد يتم وصفها من قبل الطبيبة بحسب شدة الغثيان التي تعاني منه المرأة الحامل.   للمزيد: أهم طرق علاج الغثيان للحامل بالأعشاب ونصائح مهمة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، لحبوب تنشيف الحليب بعض الآثار الجانبية، ولكن ليس لها أضرار خطيرة في حال الالتزام بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب، أما استخدام جرعة زائدة أو استخدام الدواء دون استشارة طبية فقد يكون له بعض الأضرار فلا يجب إطلاقًا استخدام حبوب تنشيف الحليب دون متابعة صحية لدى الطبيب.   سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من الآثار الجانبية للأدوية الشائع استخدامها في تنشيف الحليب: الإمساك. الدوخة. فرط الغازات. التعب والشعور بانخفاض مستوى الطاقة في الجسم. الشعور بالشبع. حساسية في الثديين. هناك العديد من المحاذير التي تمنع استخدام أدوية تنشيف الصدر، ويجب الحرص قبل استخدامها على نفي الحمل بشكل تام فلا يجب أن تستخدم إطلاقًا خلال الحمل.   للمزيد: علاج ارتفاع هرمون الحليب أعراض ارتفاع هرمون الحليب

تابع القراءة