الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود الإشارة إلى أن المرأة المصابة بداء كرون يمكن أن تتزوج بشكل طبيعي وتنجب الأطفال، وذلك أن مرض كرون لا يؤثر في معدلات الخصوبة لدى المرأة المصابة إلا في أوقات نشاط المرض، والتي قد يؤثر فيها داء كرون بالفعل على معدلات الخصوبة لدى المرأة، مع الإشارة إلى إمكانية السيطرة على داء كرون بشكل فعال جدًا في حال الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.   يجدر الذكر أيضًا أن زيادة نشاط داء كرون خلال الحمل ترفع من خطر المضاعفات الآتية: الولادة المبكرة. انخفاض وزن الجنين. انخفاض معدل تغذية الجنين. أود لفت انتباهك إلى ضرورة استشارة الطبيب في حال الرغبة بالحمل قبل التوقف عن طريقة منع الحمل المتبعة، وذلك أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج داء كرون قد تسبب بعض التشوهات الخلقية لدى الجنين أو تؤثر في صحة الحمل، وعلى سبيل المثال فإن دواء انفليكس ماب يجب أن يتم إيقافه قبل الحمل بما لا يقل عن شهرين كاملين.   للمزيد: داء كرون وتأثيره في فرص الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن لمريض التهاب كرون الزواج والإنجاب بشكل طبيعي فلا داعي للقلق، ولكن خلال الأيام النشطة للمرض والتي قد لا تشكل فترة طويلة من حياة الشخص المصاب، فإن داء كرون قد يؤثر فعلًا في الصحة الجنسية للرجل المصاب، وقد يتضمن الآتي: ضعف الرغبة الجنسية. انخفاض عدد الحيوانات المنوية السليمة. ضعف الانتصاب. يشار أن هذه التأثيرات المتعلقة بداء كرون تزول بمجرد دخول المرض مرة أخرى في مرحلة الخمول أو السيطرة عليه مرة أخرى، ولكن تكون تأثيرات طويلة الأمد تؤثر في قدرة الشخص على الزواج أو ممارسة حياة طبيعية.   أما بالنسبة لسؤالك حول فرص انتقال داء كرون للأطفال، فإن إصابة أحد الوالدين بالمرض ترفع من فرص نقله للأبناء بالفعل، ولكن بنسبة لا تتجاوز 9% فقط، أما في حال إصابة كلا الزوجين بالمرض فإن فرص انتقال داء كرون للأبناء قد تصل حتى 38%.   للمزيد: التمارين الرياضية المناسبة لمرض كرون داء كرون وتأثيره في فرص الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام فإن المصاب بداء كرون يمكن أن يمارس حياة طبيعية ويتزوج وينجب الأطفال، ولكن في بعض الحالات وخصوصًا خلال هبات المرض أو الأوقات النشطة للمرض فقد لوحظ انخفاض معدل الحيوانات المنوية السليمة لدى الرجل المصاب بداء كرون، وهو ما قد يؤثر في فرص الإنجاب، وقد يعود هذا التأثير على المرض بحد ذاته ومضاعفاته أو كأحد الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة.   أما فيما يتعلق بسلامة الانتصاب والصحة الجنسية لدى المصاب بداء كرون فإنه قد لوحظ أيضًا أن نسبة متوسطة من الرجال يعانون من انخفاض في الرغبة الجنسية وضعف في الانتصاب خلال فترات المرض النشطة.   أود لفت انتباهك إلى أن داء الكرون يمكن السيطرة عليه بشكل فعال في العديد من الحالات، وقد لا تظهر هبات للمرض على فترات متباعدة جدًا تصل حتى عدة سنوات متواصلة، وعليه فإن الإصابة بداء كرون لا تحد من قدرة الرجل المصاب على الزواج والإنجاب وممارسة حياة طبيعية.   للمزيد: داء كرون وتأثيره في فرص الحمل أفضل رياضة لمرضى كرون

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود الإشارة إلى أن مرض كرون هو أحد أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة التي لم يتم حتى الآن اكتشاف علاج نهائي لها، ولكن تتوفر العديد من العلاجات التي تساهم في السيطرة على المرض بشكل فعال، والتي تساهم أيضًا في ممارسة الشخص المصاب لحياة طبيعية في حال الالتزام بالعلاجات الموصوفة.   يشار أن استجابة المرضى المصابين بداء كرون تختلف للعلاجات المتوفرة، لذلك قد يلاحظ بعض الأشخاص تحسن الأعراض عند استخدام دواء محدد، بينما لا يؤثر نفس الدواء على أشخاص آخرين بشكل كبير، وقد تتضمن علاجات مرض كرون الآتي: دواء أمينوساليسيلات (بالإنجليزية: Aminosalicylate). الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroid). مثبطات الجهاز المناعي، مثل دواء أزاثيوبرين (بالإنجليزية: Azathioprine). المضادات الحيوية. المستحضرات الحيوية التي تستهدف عناصر محددة من الجهاز المناعي. أدوية أخرى تساهم في السيطرة على الأعراض. اتباع نظام غذائي مناسب للحالة الصحية. العلاج الجراحي. للمزيد: مرض كرون وممارسة الرياضة مرض كرون وعلاقته بالحمل والإنجاب

تابع القراءة