الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ينقسم الجهاز الهضمي إلى عدة أجزاء رئيسية منها ما يقتصر عمله على عملية الهضم، ومنها ما يشارك في عملية الهضم مع وجود وظائف حيوية أخرى له في الجسم، مثل الكبد، فالكبد يصنف كأحد أعضاء الجهاز الهضمي ولكن يساهم أيضًا في العديد من الوظائف الأخرى، مثل إنتاج عوامل التخثر، والبروتينات في الدم، والعديد من الوظائف الأخرى.   سوف أبين لك في ما يأتي توضيح لأجزاء الجهاز الهضمي مع لمحة مختصرة حول وظائف كل منها: الفم: يحتوي على الأسنان التي تمضغ الطعام واللسان الذي يساهم في تحريك الطعام في الفم خلال الهضم، ثم يتم دفع الطعام بمساعدة اللسان إلى المريء. المريء: تتمثل وظيفته الرئيسية في نقل الطعام من الفم إلى المعدة في ما يعرف بالحركة الدودية. المعدة: تعد الجزء الرئيسي المسؤول عن هضم الطعام من خلال حركة عضلات المعدة القوية والعصارات الهاضمة، ولكن يمتص جزء بسيط من الطعام فقط من المعدة. الأمعاء الدقيقة: بعد انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة يتم إفراز عصارات هاضمة من البنكرياس إلى الأمعاء الدقيقة للمساعدة على هضم البروتينات، والدهون، والسكريات، ثم يتم أيضًا إفراز العصارة الصفراوية من المرارة إلى الأمعاء الدقيقة للمساعدة على هضم الدهون، وبذلك يعد البنكرياس والمرارة من أعضاء الجهاز الهضمي أيضًا، ويشار إلى أن معظم العناصر الغذائية يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة. الأمعاء الغليظة: يتم فيها امتصاص ما تبقى من عناصر غذائية في الطعام من خلال مساعدة البكتيريا النافعة في القولون على الهضم، بالإضافة إلى امتصاص معظم السوائل المتبقية في الطعام. المستقيم والشرج: بعد تحول الطعام إلى براز يتجمع البراز في المستقيم حتى يتم إخراجه من الشرج خلال عملية التبرز. للمزيد: صحة الجهاز الهضمي والوضعية الصحيحة للاخراج علاج أمراض الجهاز الهضمي بالأغذية الطبيعية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الإشارات والأعراض التي قد تدل على مشكلة في الجهاز الهضمي، والأعراض التي تعاني منها تدل في الغالب على مشكلة صحية في الجهاز الهضمي، ولكن لا يصعب تحديد هذه المشكلة الصحية دون إجراء الفحص السريري ومجموعة من الاختبارات التشخيصية الأخرى، وقد تكون هذه الأعراض ناجمة عن مشكلة بسيطة مثل عسر الهضم، أو مشاكل صحية أخرى، مثل القولون العصبي.   كما وضحت لك يوجد العديد من الأعراض التي قد تدل على الإصابة بمشكلة صحية في الجهاز الهضمي، ومنها الآتي: الغثيان، والتقيؤ. ألم المعدة. نفخة البطن والغازات. الإسهال أو الإمساك المزمن أو المتكرر. صعوبة التبرز. ارتداد المريء. أما بالنسبة للأعراض الخطيرة التي تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير فتتضمن الآتي: خروج دم من الفم مع القيء. خروج دم مع البراز. ألم البطن الشديد. عدم القدرة على التبرز. الإسهال المائي المستمر لمدة تزيد عن يوم كامل. عدم القدرة على الأكل أو البلع. للمزيد: طرق المحافظة على صحة الجهاز الهضمي العلاجات الطبيعية للجهاز الهضمي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تختلف مدة هضم الطعام بناءً على العديد من العوامل، مثل طبيعة حركة الجهاز الهضمي التي تختلف من شخص إلى آخر، ونوع الطعام، والنشاط البدني، وغيرها من العوامل، وبشكل عام تمتد رحلة الطعام في الجهاز الهضمي بين 2-5 أيام بحسب العوامل المذكورة.   يشار أن المدة الأطول للطعام تكون في القولون وتقدر بما يقارب 36 ساعة وسطيًا، بينما يحتاج الطعام في المعدة ما يقارب ساعتين، والأمعاء الدقيقة بين 4-6 ساعات.   أما بالنسبة لعملية هضم الطعام فتتم على النحو الآتي بشكل مختصر: مضغ الطعام داخل الفم باستخدام قوة وحدة الأسنان. انتقال الطعام عبر المريء إلى المعدة. هضم الطعام في المعدة عن طريق العصارات الهاضمة وحركة العضلات القوية في المعدة، وفي المعدة يتم امتصاص جزء بسيط من العناصر المغذية من الطعام. انتقال الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، وفيها يتم امتصاص معظم العناصر الغذائية، بالإضافة إلى هضم الطعام عبر إنزيمات متخصصة لتحليل الدهون، والبروتينات، والسكريات. انتقال الطعام إلى الأمعاء الغليظة، وفيها يتم امتصاص الماء المتبقي في الطعام، وهضم بعض العناصر غير المهضومة بمساعدة البكتيريا النافعة في الأمعاء. دفع الطعام إلى المستقيم ثم إلى فتحة الإخراج ليتم التخلص منه على شكل فضلات. للمزيد: صحة الجهاز الهضمي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأعراض التي تصفها من ضعف وثقل في الساقين، مع تعب العضلات بسرعة والشعور بحمل فوق الركبتين، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب محتملة. مع الأخذ في الاعتبار نتائج الفحوصات التي أجريتها، يمكن أن نفكر في الاحتمالات التالية: الانزلاق الغضروفي القطني البسيط: حتى مع عدم وجود ألم في الظهر أو تنميل، يمكن للانزلاق الغضروفي أن يضغط على الأعصاب التي تغذي الساقين، مما يسبب ضعفًا وثقلًا. اعتلال الأعصاب الطرفية: قد يكون هناك تلف في الأعصاب الطرفية يؤثر على وظيفة العضلات والإحساس في الساقين. تقرير رسم العصب قد يشير إلى ذلك. مشاكل في الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد تكون مشاكل الدورة الدموية في الساقين سببًا في الشعور بالضعف والتعب. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل نقص الفيتامينات (مثل فيتامين د أو ب12)، مشاكل في الغدة الدرقية، أو حتى بعض الأمراض العصبية النادرة. نظرًا لأنك أجريت بالفعل بعض الفحوصات، من المهم أن تتابع مع طبيبك لمناقشة النتائج بالتفصيل. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: استشارة طبيب الأعصاب: طبيب الأعصاب يمكنه تقييم حالتك بشكل شامل، ومراجعة نتائج رسم العصب والرنين المغناطيسي، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية. العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تقوية عضلات الساقين وتحسين وظيفتها. تعديل نمط الحياة: حاول تجنب الوقوف أو المشي لفترات طويلة، وقم بتمارين الإطالة بانتظام. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة