الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بعد إيقاف حبوب منع الحمل، قد يحتاج جسمك لبعض الوقت لاستعادة توازنه الهرموني الطبيعي، تشمل الأسباب المحتملة لتأخر دورتك الشهرية: اضطراب هرموني مؤقت: حبوب منع الحمل تحتوي على هرمونات تؤثر على الدورة الشهرية، وعند إيقافها قد يستغرق جسمك وقتًا حتى يعود لتنظيم إفراز الهرمونات بشكل طبيعي، وهذا قد يؤدي إلى تأخر في نزول الدورة. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي والجسدي على انتظام الدورة الشهرية. تغيرات في الوزن: الزيادة أو النقصان المفاجئ في الوزن يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات. عوامل أخرى: هناك عوامل أخرى قد تؤثر على الدورة مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أو متلازمة تكيس المبايض، أو الحمل (حتى لو كان اختبار الحمل المنزلي سلبيًا، في بعض الأحيان تحتاجين لإعادة الاختبار بعد فترة). انتظري بضعة أسابيع أخرى، فغالبًا ما تعود الدورة إلى طبيعتها من تلقاء نفسها، وإذا استمر التأخر، يمكنك إعادة اختبار الحمل المنزلي بعد أسبوع أو أسبوعين من الاختبار الأول، أو إجراء اختبار دم في المختبر فهو أكثر دقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

إذا كانت دورتك الشهرية تبدأ عادة في يوم 7 من كل شهر، وترغبين في أن تبدأ في يوم 8 من شهر أغسطس أي تقديمها حوالي أسبوع، فإن هذا يتطلب البدء بتناول حبوب منع الحمل الهرمونية قبل الموعد المتوقع للدورة بفترة كافية.   لتقديم موعد الدورة بهذا الشكل، غالباً ما يُنصح بالبدء بتناول حبوب منع الحمل المركبة في اليوم الأول من دورتك الشهرية الحالية (أي في يوم 7 من شهر يوليو)، ويجب الاستمرار في تناول الحبوب يومياً في نفس الوقت دون انقطاع.   تناول حبوب تأخير الدورة قبل فترة قصيرة من موعد بدء الدورة التالي (أقل من خمسة أيام) قد لا يمنع بدء الدورة التالي في موعدها فقد تكون مستويات الهرمونات غير كافية لتأخير الدورة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

دواء تتراليسال (Tetralysal) والذي يحتوي على المادة الفعالة لايميسيكلين (Lymecycline) وهو مضاد حيوي يُستخدم غالباً لعلاج حب الشباب لا يسبب زيادة في الوزن بشكل مباشر.   زيادة الوزن ليست من الأعراض الجانبية المدرجة لهذا الدواء، ولا يؤثر بشكل مباشر على معدل الأيض (الحرق) أو تخزين الدهون في الجسم.   إذا لاحظتِ أي زيادة غير مبررة في الوزن، فغالباً ما تكون مرتبطة بنمط التغذية، قلة الحركة، أو اضطرابات هرمونية (مثل تكيس المبايض أو خمول الغدة الدرقية)، وفي هذه الحالة يُفضل استشارة طبيب أو أخصائي تغذية للتقييم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الحالة تُعدّ أزمة صرعية كبرى (Seizure) تتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً من أخصائي أمراض مخ وأعصاب، وفيما يلي تفسير للأعراض التي ذكرتها: الصوت الغريب قبل التشنج: يُسمى "الصرخة الصرعية" (Epileptic Cry)، وتحدث بسبب انقباض عضلات الصدر والحنجرة فجأة مع اندفاع الهواء للخارج بشكل لا إرادي. تصلب وشد الجسم واليدين والرجلين (15-20 ثانية): هي المرحلة التوترية (Tonic Phase)، حيث تنقبض جميع عضلات الجسم في وقت واحد بشكل حاد. انحراف العينين والفم: ينجم عن اضطراب المفاجئ في الإشارات الكهربائية في القشرة الدماغية والمسارات التي تتحكم في عضلات الوجه وحركة العينين. خروج الزبد (الرغوة) من الفم: يحدث نتيجة انقباض عضلات الفك واختلاط اللعاب بالهواء المضغوط في الفم أثناء عدم القدرة على Bl swallowing (البلع) بشكل طبيعي. التشنج هو نتيجة اضطراب مفاجئ ومؤقت في النشاط الكهربائي للدماغ (شحنات كهربائية زائدة)، وتشمل الأسباب الشائعة: مرض الصرع: وجود استعداد في الدماغ لتكرار هذه الشحنات. أسباب نمط الحياة والجهد: السهر المتواصل، الإجهاد البدني والشديد. اضطرابات استقلابية أو كيميائية: انخفاض حاد في السكر، اختلال أملاح الدم (كالصوديوم أو الكالسيوم). مشاكل عضوية في الدماغ: التهاب الدماغ أو السحايا، نقص الأكسجين، إصابات الرأس، أو وجود أورام/وعاء دوي غير طبيعي. التوقف المفاجئ عن بعض الأدوية أو الأدوية المهدئة. نعم، هناك ارتباط وثيق بين التفكير المفرط والتشنجات ولكن بشكل غير مباشر، وفيما يلي توضيح لآلية ذلك: التفكير المفرط والتفكير القهري: يؤديان إلى الإجهاد النفسي والشديد وتوتر الأعصاب. تأثير الإجهاد على الدماغ: الإجهاد النفسي المستمر يزيد من إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي ترفع من استثارة الخلايا العصبية وتخفض ما يُسمى بـ "عتبة التشنج" (Seizure Threshold). الحرمان من النوم: التفكير المفرط يسبب غالباً الأرق وقلة النوم، والحرمان من النوم هو أحد أشهر المحفزات المباشرة لنشوب نوبات التشنج لدى الأشخاص المستعدين لها. التفكير المفرط وحده لا يسبب الصرع من الفراغ لدى شخص سليم كلياً، ولكنه عامل محفز قوي جداً لتفجير النوبة إذا كان هناك استعداد كهربائي أو خلل بؤري في الدماغ.   يجب عرض المصاب فوراً على طبيب مخ وأعصاب لإجراء تخطيط للدماغ (EEG) ورنين مغناطيسي (MRI) للرأس لمعرفة مصدر هذه الشحنات الكهربائية.

تابع القراءة