الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حمدًا لله على سلامتك بعد عملية استئصال المرارة، من الطبيعي أن يشعر الجسم ببعض التغيرات بعد الجراحات الكبرى، لكن الأعراض التي تصفينها قد لا تكون مرتبطة بالمرارة بشكل مباشر بقدر ارتباطها بالتوازن الهرموني ونمط الحياة بعد العملية.   إليكِ شرح للأسباب المحتملة لهذه الأعراض: تراكم الإستروجين: الكبد هو المسؤول عن تكسير الهرمونات الزائدة (مثل الإستروجين). بعد استئصال المرارة، قد يتأثر تدفق العصارة الصفراوية، مما قد يبطئ أحيانًا عملية تخلص الكبد من السموم والهرمونات. زيادة الإستروجين تؤدي مباشرة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وتراكم الدهون في منطقة البطن تحديدًا. مقاومة الأنسولين: أحيانًا يؤدي التغيير في عملية الهضم والتمثيل الغذائي للدهون بعد العملية إلى تقلبات في مستوى السكر والأنسولين، مما يسبب زيادة الوزن في منطقة الخصر. الألم المحول: أحيانًا يشعر الجسم بألم في الظهر أو الكتف نتيجة تهيج الأعصاب في منطقة البطن أو نتيجة ضغط الغازات (إذا كان الألم في الفترة الأولى)، ولكن بعد 6 أشهر، قد يكون السبب هو "التعويض الحركي"، أي أنكِ تغيرين وضعية وقوفك أو جلوسك لتجنب شد عضلات البطن مكان العملية، مما يجهد عضلات الظهر. نقص فيتامينات معينة: المرارة تساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل (A, D, E, K). نقص فيتامين D الناتج عن سوء امتصاص الدهون بعد العملية قد يؤدي إلى آلام مزمنة في الظهر والعظام. بما أن الدورة غير منتظمة والوزن يتركز في البطن، أنصحكِ بشدة بإجراء تحاليل لهرمونات الغدة الدرقية وهرمون الحليب (Prolactin)، فضلًا عن فحص السكر التراكمي، للتأكد من أن الجسم عاد لتوازنه الطبيعي بعد صدمة الجراحة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، إليك توضيح لأهم الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة: مشاكل التروية الدموية: عندما يقل تدفق الدم إلى فروة الرأس بشكل مؤقت، قد تشعر ببرودة وتنميل، ويحدث بسبب: تشنج الأوعية الدموية: نتيجة التوتر الشديد أو التعرض لتيار هواء بارد مفاجئ. وضعية الجسم: الجلوس أو النوم بوضعية تضغط على الأوعية الدموية المغذية للرأس. التوتر والقلق النفسي: يعتبر القلق من أشهر أسباب هذه المشاعر الغريبة، فعندما تتوتر يفرز الجسم هرمونات تسبب انقباض الأوعية الدموية في الأطراف والجلد (بما في ذلك فروة الرأس) لتوجيه الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما يسبب شعوراً بالبرودة أو "النمل" الذي يزحف فوق الرأس. مشاكل الأعصاب: الأعصاب الحسية في فروة الرأس قد ترسل إشارات خاطئة للدماغ نتيجة: ضغط على أعصاب الرقبة: مشاكل الفقرات العنقية قد تؤدي إلى ضغط على الأعصاب التي تمتد للأعلى، مما يسبب تنميلاً وبرودة في قمة الرأس. التهاب الأعصاب: نتيجة نقص بعض الفيتامينات (مثل B12) الضروري جداً لسلامة الأغلفة العصبية. الصداع النصفي: بعض أنواع الصداع النصفي لا تبدأ دائماً بألم، بل قد تسبقها "أورا" (Aura) أو أحاسيس غريبة مثل التنميل، والوخز، أو حتى الشعور ببرودة في مناطق محددة من الرأس. الجيوب الأنفية: في بعض الحالات، يؤدي التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى ضغط يؤثر على الإحساس في مناطق قريبة من الجبهة وأعلى الرأس. رغم أن هذه الأعراض غالباً ما تكون عابرة وغير خطيرة، إلا أنه يُنصح بزيارة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الشعور مستمراً ولا يختفي. إذا صاحبه ضعف في العضلات أو صعوبة في الكلام. إذا كان التنميل يمتد إلى الوجه أو الأطراف. إذا بدأ هذا الشعور بعد إصابة مباشرة في الرأس أو الرقبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يوجد بديل آمن تماماً لمحلول العدسات يمكن تحضيره في المنزل أو استخدامه من مواد عادية، واستخدام بدائل خاطئة قد يؤدي لعدوى بكتيرية خطيرة أو تلف في العدسة.   أفضل وأسلم حل هو التوجه لأقرب صيدلية وشراء أصغر عبوة محلول "Multi-Purpose Solution"، وهو ما سيوفر عليك مخاطرة كبيرة.   إذا وجدت صيدلية ولا يوجد بها محلول عدسات، يمكنك شراء محلول ملحي معقم، هذا المحلول يحفظ العدسة من الجفاف فقط، لكنه لا يطهرها من البروتينات أو البكتيريا. يجب غسل العدسات جيداً بمحلولك الأصلي فور عودتك للمنزل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، يجب عدم التوقف المفاجئ عن دواء الباروكستين لأنه يسبب أعراض انسحابية مزعجة، وبما أنكِ استعملتِ الدواء لمدة سنة ونصف، فإن دماغكِ اعتاد علي، والقاعدة الرئيسية هي خفض الجرعة بنسبة 25% كل أسبوعين إلى 4 أسابيع.    فيما يلي بعض النصائح في فترة الانسحاب: مراقبة الغدة: استمري على دواء التييروكسين بدقة، لأن استقرار الغدة هو الضمان لعدم عودة أعراض القلق والقولون. الصبر: إذا شعرتِ بأعراض انسحابية قوية في أي مرحلة، توقفي عن تقليل الجرعة واثبتي على الجرعة الحالية لمدة أسبوع إضافي حتى يستقر جسمك، ثم تابعي التقليل. الدعم الهضمي: بما أن القولون كان يتأثر، ركزي في هذه الفترة على الألياف والسوائل، لأن سحب الدواء النفسي قد يسبب تذبذباً مؤقتاً في حركة الأمعاء. الباروكستين تحديداً من الأدوية التي يفضل سحبها ببطء شديد مقارنة بغيره من مضادات الاكتئاب. ابدئي بالخطة التدريجية بالتنسيق مع طبيبك، وستجتازين هذه المرحلة بنجاح بإذن الله.

تابع القراءة