الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الشعور بـ "التحجر" أو الشد الخفيف في أسفل البطن (خاصة في جانب واحد مثل الجانب الأيمن) في الشهر الثاني هو أمر شائع جداً وغالباً لا يدعو للقلق، وله عدة أسباب محتملة: تمدد أربطة الرحم: يبدأ الرحم بالتوسع والنمو ليتسع للجنين، وهذا يضغط ويمد الأربطة المحيطة به. غالباً ما يظهر هذا الألم أو الشد في جانب واحد (مثل الأيمن) ويزداد مع الحركة المفاجئة أو حتى مع الثبات في وضعية معينة. الغازات والانتفاخات: هرمونات الحمل (خاصة البروجسترون) تبطئ من حركة الأمعاء بشكل كبير، مما يؤدي لتراكم الغازات والإمساك، وهذا يُعطي شعوراً بالتحجر أو الثقل في أسفل البطن. النوم الطويل في السرير: نعم، استلقاؤكِ طوال اليوم في السرير قد يكون سبباً مباشراً! قلة الحركة تُبطئ حركة الأمعاء أكثر، وتزيد من حدة الانتفاخات والغازات، كما أن البقاء على وضعية واحدة قد يشنج عضلات الحوض والبطن. فيما يلي بعض النصائح لتخفيف هذا الشعور: الحركة الخفيفة: إذا لم يطلب منكِ الطبيب "الراحة التامة الصارمة" لأسباب طبية (مثل النزيف لا قدر الله)، فحاولي النهوض والمشي الخفيف في الغرفة لتنشيط الدورة الدموية والأمعاء. شرب الماء: احرصي على شرب كميات كافية من الماء للوقاية من الإمساك. تغيير الوضعية ببطء: عند النهوض من السرير، استديري على جنبكِ أولاً ثم ارفعي بجسمكِ لتجنب الشد المفاجئ لعضلات البطن.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية إذا كان الكيس سيستمر في النمو أم سيتوقف، فإن هذا يعتمد على طبيعة الكيس نفسه. بعض الأكياس قد تتوقف عن النمو: في بعض الحالات، قد يصل الكيس إلى حجم معين ثم يتوقف عن الزيادة. أكياس أخرى قد تستمر في النمو: في حالات أخرى، قد يستمر الكيس في التضخم. حجم 18 سم هو حجم كبير نسبياً ويتطلب اهتماماً طبياً. من المهم معرفة أن الزيادة الملحوظة في حجم الكيس من 5 سم إلى 18 سم يستدعي تقييماً طبياً دقيقاً لتحديد السبب الكامن وراء هذا النمو السريع.   إذا لم تكن قد قمت بإجراء أشعة موجات فوق صوتية (Ultrasound/السونار) على الصفن مؤخراً، فمن الأفضل استشارة طبيب مسالك بولية لإجرائها. السونار فحص بسيط وسريع، وسيقوم بتأكيد طبيعة الكيس بدقة والاطمئنان على سلامة الخصية والبربخ، ليكون لديك مرجع دقيق لحجم الكيس الحالي للمقارنة به مستقبلاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الخلطات الطبيعية مثل الليمون والملح قد تعطي مفعولاً سريعاً في البداية بسبب التقشير الفيزيائي القاسي للحبيبات وحموضة الليمون، لكنها في الواقع سلاح ذو حدين، الليمون قد يسبب تهيجاً شديداً، والملح قد يجرح البشرة، وهذا التهيج والجفاف الشديد هو السبب الرئيسي وراء استمرار الخشونة، بل وقد ينقلب الأمر عكسياً ويتسبب في زيادة الاسوداد لاحقاً.   بشرة الأكواع والركب تحتوي على مفاصل تتحرك باستمرار وتتعرض للاحتكاك، مما يجعلها بحاجة إلى تقشير لطيف وترطيب مكثف وعميق وليس للفرك القاسي، إليكِ الروتين الطبي الأمثل والآمن للتخلص من الخشونة المتبقية وتوحيد لون الكوع: التخلص من الخشونة: بدلاً من الملح، نستخدم مواد طبية تذيب الجلد الميت وتحبس الرطوبة في نفس الوقت. ابحثي عن كريمات تحتوي على: اليوريا (Urea) بتركيز 10% إلى 20%: هذا هو البطل الخارق لعلاج خشونة الركب والأكواع. يذيب طبقات الجلد السميكة ويرطب بعمق شديد. حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) أو حمض اللاكتيك (Lactic Acid): مقشرات كيميائية لطيفة تُجدد خلايا البشرة دون الحاجة لفركها. توحيد لون الكوع: بما أن اسوداد الكوع لم يختفِ، فأنتِ بحاجة إلى كريمات تفتيح طبية آمنة ومثبطة للميلانين، تُوضع ليلاً بعد تنظيف المنطقة، ومن أبرز مكوناتها: ألفا أربوتين (Alpha Arbutin) أو النياسيناميد (Niacinamide). حمض الكوجيك (Kojic Acid) أو عرق السوس (Licorice Extract). حاجز الحماية والترطيب العميق: لحماية المنطقة من الاحتكاك المستمر، استعيني بمرمِّمات الجلد الثقيلة مثل الفازلين النقي (Vaseline) أو كريم Aquaphor، فبعد وضع كريم اليوريا أو كريم التفتيح ليلاً، ضعي طبقة رقيقة من الفازلين فوقه لحبس الرطوبة ومضاعفة الفائدة (تُسمى هذه التقنية بالـ Slugging).  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في حالة الحمل خارج الرحم (Ectopic Pregnancy)، قد يرتفع هرمون الحمل بشكل أبطأ بكثير من الحمل الطبيعي. إذا كان الارتفاع ضعيفاً جداً، فقد تظهر النتيجة "سلبية" في الفحص المنزلي في البداية، لكن بعد مرور شهرين من الغياب، من المفترض أن تكون النسبة كافية ليظهر الفحص إيجابياً لو كان هناك حمل.   إذا كنتِ تعانين من آلام شديدة في أسفل البطن أو الحوض خاصة في جانب واحد، أو دوخة مستمرة، أو نزيف مهبلي غير طبيعي، يجب التوجه فوراً إلى الطوارئ، لأن الحمل خارج الرحم قد يشكل خطراً طبياً طارئاً بغض النظر عن نتيجة الفحص المنزلي.   بما أن فحص الحمل المنزلي تكرر عدة مرات وكانت النتيجة سلبية بعد شهرين، فإن الاحتمال الأكبر لغياب الدورة يعود إلى اضطرابات هرمونية أو عوامل نمط الحياة. إليكِ أشهر هذه الأسباب: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي من أكثر الأسباب شيوعاً، حيث تؤدي إلى اختلال في توازن الهرمونات وتأخر الإباضة أو غيابها. اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كان هناك خمول أو نشاط زائد في الغدة الدرقية، فإنها تؤثر بشكل مباشر على انتظام الدورة الشهرية. ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين): زيادة هذا الهرمون في الجسم قد تؤدي إلى إيقاف أو تأخير الدورة الشهرية. التوتر والضغط النفسي الشديد: الإجهاد يفرز هرمون الكورتيزول الذي يؤثر على جزء في الدماغ مسؤول عن تنظيم الهرمونات الأنثوية. التغيرات المفاجئة في الوزن: فقدان الوزن السريع، أو زيادته المفرطة، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة جداً.

تابع القراءة