الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحيوان المنوي للرجل هو المسؤول عن تحديد جنس المولود؛ فإذا كان يحمل كروموسوم Y يكون المولود ذكراً، وإذا كان X يكون أنثى، هذه هي الوسائل الوحيدة التي تضمن نتائج تتعدى نسبة الـ 99%: الفحص الوراثي للأجنة: يتم عبر عملية أطفال الأنابيب (IVF)، حيث يتم فحص كروموسومات الأجنة قبل انغراسها في الرحم واختيار جنس المولود المطلوب. فصل الحيوانات المنوية: تقنية أقل دقة من السابقة، تعتمد على محاولة عزل الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية قبل التلقيح الصناعي. قبل اتباع أي حمية غذائية قاسية أو استخدام غسولات كيميائية، يفضل استشارة طبيبة مختصة لضمان عدم تأثير ذلك على صحتك أو على فرص حدوث الحمل بشكل عام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم، من المفترض أن تختفي أو تضمر بشكل كبير، ولكن ليس فوراً، بعد العملية، يتم إغلاق الوريد المتضرر أو استئصاله، مما يقطع تدفق الدم فيه، والعروق التي تراها الآن هي "بقايا" يحتاج الجسم وقتاً لامتصاصها وتحويلها إلى نسيج ليفي غير مرئي.   قد تستغرق هذه العملية من 4 أسابيع إلى بضعة أشهر حسب حجم العروق ونوع العملية (جراحة، ليزر، أو حقن)، وأحياناً تظهر العروق وكأنها "قاسية" أو "متصلبة" بعد العملية، وهذا في الواقع مؤشر جيد على أن الوريد قد أُغلق تماماً وبدأ الجسم في التخلص منه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام تعتبر نتيجة 2 في تحليل الحمل الرقمي سلبية بعد 15 يوم من ترجيع الأجنة، فاليوم الخامس عشر هو وقت كافٍ جداً لظهور هرمون الحمل في الدم بوضوح إذا كان هناك انغراس، سواء كان الترجيع لأجنة في اليوم الثالث أو الخامس.   رغم أن النتيجة تشير إلى عدم حدوث حمل، يجب عدم إيقاف الأدوية المثبتة من تلقاء نفسكِ، لذلك يجب استشارة الطبيب لتحديد الخطوة القادمة المناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يؤثر دواء أبيليفاي (Aripiprazole) على الرغبة الجنسية، لكن تأثيره "فريد" ومختلف عن أغلب الأدوية النفسية الأخرى، وبشكل عام، يعتبر الأبيليفاي من أقل الأدوية تأثيراً سلبياً على الوظيفة الجنسية مقارنة بغيره. ومع ذلك، قد يعاني البعض من انخفاض في الرغبة نتيجة: التأثير المهدئ: الشعور بالخمول أو النعاس في بداية العلاج. تفاعله مع الأدوية الأخرى: إذا كان يُؤخذ مع أدوية ترفع هرمون البرولاكتين. على عكس معظم الأدوية النفسية التي قد تطفئ الرغبة، يمكن للأبيليفاي أن يسبب زيادة في الرغبة الجنسية لدى البعض، وذلك لسببين علميين: توازن الدوبامين: يعمل الأبيليفاي كمنظم للدوبامين؛ فإذا كان الدوبامين منخفضاً في مراكز معينة في الدماغ، فإنه يحفزه، والدوبامين هو المحرك الرئيسي للرغبة. الاندفاعية: في حالات نادرة، قد يسبب الدواء زيادة مفرطة وغير طبيعية في الرغبة الجنسية كجزء من عرض جانبي يتعلق بـ "ضعف السيطرة على الاندفاعات".

تابع القراءة