الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، الأعراض التي ذكرتِها تشير غالباً إلى وجود التهاب مهبلي مزمن أو متكرر، بما أنكِ في الشهر الخامس من الحمل، فهناك قواعد طبية صارمة يجب اتباعها لحمايتكِ وحماية الجنين: توقفي تماماً عن تناول أي مضاد حيوي أو تحاميل مهبلية دون وصفة طبية جديدة. بعض الأدوية التي تُباع في الصيدليات قد لا تكون آمنة تماماً خلال الحمل، أو قد لا تناسب نوع الالتهاب الحالي. سبب عودة الالتهاب بعد العلاج قد يكون بسبب استخدام مضاد حيوي لا يستهدف الميكروب الصحيح، أو لأن الفطريات والبكتيريا أصبحت مقاومة للعلاج القديم. يجب أن تقوم الطبيبة بأخذ مسحة مهبلية وفحصها في المختبر لمعرفة نوع الميكروب بدقة (هل هو فطر، بكتيريا، أو طفيلي). بناءً على النتيجة، ستصرف لكِ العلاج الآمن تماماً للحمل والمستهدف للميكروب مباشرة.   يجب أيضًا علاج الزوج ففي بعض الأحيان، تنتقل العدوى بين الزوجين دون أن تظهر أعراض واضحة على الزوج، مما يتسبب في عودة الالتهاب لكِ بمجرد التوقف عن العلاج.   إلى أن يحين موعد طبيبتكِ، يرجى اتباع الآتي بدقة: التجفيف الجيد: حافظي على المنطقة الحساسة جافة دائماً. استخدمي مناديل ورقية ناعمة بطريقة "المسح من الأمام إلى الخلف" وليس العكس، لمنع انتقال بكتيريا الشرج إلى المهبل. الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية 100% واسعة ومريحة، وقومي بتغييرها مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. تجنب الغسولات الكيميائية: لا تستخدمي الصابون العادي، الشامبو، أو الغسولات المهبلية المعطرة، لأنها تقضي على البكتيريا النافعة وتزيد من تكاثر الفطريات. اكتفي بالماء الدافئ فقط. تقليل السكريات: الفطريات تتغذى على السكر، وبما أن هرمونات الحمل ترفع نسبة السكر في إفرازات المهبل، يُنصح بالتقليل من الحلويات والسكريات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، هناك احتمال وارد أن يكون عدم اكتساب الوزن بسبب ديدان أو مشاكل هضمية أخرى، ولكن في المقابل كما ذكرت أن طفلك يعاني من فرط حركة وهو ما يستهلك سعرات حرارية عالية وقد يبرر عدم اكتساب الوزن.   قبل البدء بأي نظام غذائي، يجب عليكِ زيارة طبيب الأطفال لإجراء خطوتين هامتين: تحليل براز: للتأكد من وجود الديدان أو الطفيليات. إذا وُجدت، فسيعطيه الطبيب شراباً طارداً للديدان بسيطاً وفعالاً، وستلاحظين تحسناً سريعاً بعدها. مراجعة دواء "ريدون" (Risperidone): هذا الدواء يُستخدم أحياناً للسيطرة على فرط الحركة الشديد، ومن أعراضه الجانبية المعروفة جداً أنه يفتح الشهية بشكل كبير ويسبب طلب الطعام المستمر. يجب إطلاع الطبيب على هذا السلوك ليقيّم الجرعة ومدى ملاءمتها. تجنبي تماماً العصائر المعلبة، الحلويات، والسكريات المصنعة؛ فهي تعطيه طاقة وهمية سريعة تزيد من فرط حركته وتشتت انتباهه، ثم تنخفض فجأة وتجعله عصبياً وجائعاً مرة أخرى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى له السلامة، هذه الأعراض هي علامات تستدعي مراجعة طبيب أطفال مختص أو طبيب مخ وأعصاب أطفال بشكل عاجل، أو التوجه إلى طوارئ الأطفال.   إذا كان ألم الرقبة مصحوباً بأي من الأعراض التالية، يجب الذهاب للمستشفى دون تأخير: ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). تصلب شديد في الرقبة (عدم قدرة الطفل على لمس صدره بذقنه). خمول شديد، نعاس غير معتاد، أو صعوبة في إيقاظه. قيء مستمر. صداع شديد. تغير في طريقة مشيه، أو ضعف في يديه أو رجليه. الأطباء بحاجة لمعاينة الطفل بدقة لاستبعاد عدة احتمالات، منها: التواء الرقبة الحاد: وهو تشنج شديد في عضلات الرقبة قد يحدث بعد نومة خاطئة أو تعرض لتيار هواء، لكنه عادة يستجيب تدريجياً للمسكنات. التهاب في الحلق أو الغدد الليمفاوية: أحياناً تتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة بسبب التهاب وتسبب ألماً شديداً وحركية محدودة. مشاكل عصبية أو حركية: الحركة الزائدة أو الغريبة في الرقبة قد تكون استجابة للألم (يحاول إيجاد وضعية مريحة)، أو قد تكون مؤشراً على تهيج عصبي يحتاج لتقييم مختص. التهابات أعمق (نادرة ولكن يجب استبعادها): مثل التهاب السحايا، ولهذا نسأل دائماً عن الحمى وتصلب الرقبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عندما يرتبط الأمر بأطعمة طرية أو مهروسة، فإن المشكلة غالبًا ما تتعلق بـ حساسية القوام (Texture Sensitivity) أو استجابة حسية قوية من الدماغ والبلعوم لرائحة وطبيعة هذه الأطعمة، وفيما يلي توضيح لبعض الأسباب المحتملة: حساسية حسية للقوام: بعض الأشخاص يملكون حاسة تذوق ولمس (داخل الفم) شديدة الحساسية تجاه الأطعمة اللزجة أو الطرية جداً، مما يحفز منعكس القيء تلقائياً. أسباب هضمية: وجود تهيج في المعدة، أو ارتجاع مريئي، أو جرثومة المعدة (H. Pylori) قد يجعل المعدة سريعة التأثر بالروائح والقوام الطري. عامل نفسي أو تجربة سابقة: قد يكون الدماغ قد ربط بين هذه الأطعمة وتجربة غثيان سابقة، فأصبح يرفضها تلقائياً لحمايتك. فيما يلي بعض النصائح المؤقتة التي قد تساعدك على التخفيف من الأعراض حتى تتم مراجعة الطبيب: تغيير قوام الطعام: بما أن المشكلة في الأطعمة الطرية، جرب تناول أطعمة ذات قوام مقرمش أو صلب (مثل تحميص الخبز، أو شوط البطاطا بدلاً من سلقها لتصبح مقرمشة). الفصل بين المكونات: تجنب خلط الأطعمة الطرية معاً (مثل الطماطم مع الأرز المسلوق)؛ تناول كل مكون على حدة وبكميات صغيرة جداً. التحكم في الروائح: تناول الطعام وهو بارد أو بحرارة الغرفة، لأن الطعام الساخن تخرج منه روائح نفاذة قد تحفز الغثيان. مضغ علكة بالنعناع أو الزنجبيل: قبل إعداد الطعام أو تناوله، للمساعدة في تهدئة منعكس القيء وتشتيت حاسة الشم.

تابع القراءة