الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن عدم الانتظام مستمر منذ 6 سنوات، فمن الضروري زيارة الطبيبة لإجراء بعض الفحوصات البسيطة والهدف هو معرفة السبب وعلاجه، وغالباً ما يكون السبب أمراً شائعاً ويمكن التعامل معه طبياً.   لا داعي للقلق، فعدم انتظام الدورة لا يعني عدم القدرة على الإنجاب، بل يعني فقط أن الجسم يحتاج إلى ضبط بسيط بمساعدة الطبيبة لتحديد وقت التبويض بدقة.   يجب عدم إهمال فحص الزوج أيضًا لنفي أن يكون سبب تأخر الحمل من الزوج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضكِ الله خيرًا، وحمدًا لله على سلامتك، بما أن كيس الحمل والمشيمة والجنين قد نزلوا بالفعل، فإن الرحم غالباً سينظف نفسه تلقائياً خلال أسبوعين إلى شهر دون الحاجة لعملية كحت (تنظيفات)، وهو الخيار الأفضل لتجنب أي جراحة غير ضرورية.   يجب عليكِ مراقبة نفسكِ جيداً، والتواصل مع الطبيب فوراً إذا لاحظتِ أيّاً من هذه العلامات التي تدل على احتمالية وجود بقايا: نزيف شديد ومستمر: أن يكون الدم غزيراً جداً (يملأ أكثر من فوطة صحية كاملة خلال ساعة أو ساعتين)، أو نزول تجلطات دموية كبيرة الحجم. ألم وتقلصات شديدة: مغص حاد في أسفل البطن أو الظهر لا يزول أو يتحسن بالمسكنات العادية. إفرازات كريهة الرائحة: نزول إفرازات مهبلية ذات رائحة غريبة أو منفرة (علامة على حدوث التهاب). ارتفاع درجة الحرارة: الإصابة بالحمى أو القشعريرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الرقبة منطقة حساسة للغاية تحتوي على شرايين رئيسية مثل الشريان السباتي، لذلك يُمنع تماماً إجراء الحجامة في هذا الموضع بشكل ذاتي، ويجب اللجوء إلى ممارس طبي مرخص ومختص لتجنب أي مضاعفات. كما أن الحجامة تعتبر علاجاً تكميلياً ولا تغني عن الأدوية الطبية التي يصفها الطبيب المعالج للغدة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم، هناك مشكلة طبيّة حقيقية إذا أُجريت أشعة الصبغة أثناء وجود التهابات مهبلية أو عنقية نشطة (غير معالجة).   فأثناء الأشعة، يتم حقن سائل الصبغة عبر عنق الرحم ليمر إلى التجويف الداخلي ثم إلى الأنابيب، إذا كان هناك ميكروبات أو التهاب قائم في المهبل أو عنق الرحم، فإن اندفاع السائل قد يدفع هذه البكتيريا إلى الداخل، مما قد يتسبب في نقل العدوى إلى الرحم أو الحوض والأنابيب (ما يُعرف بمرض التهاب الحوض - PID)، وهذا قد يؤدي لنتائج عكسية تضر بسلامة الأنابيب نفسها.   كثير من الأطباء يصفون كبسولات مضاد حيوي وقائي تؤخذ قبل الأشعة بيوم أو يومين وبعدها، كحماية إضافية لمنع حدوث أي عدوى بعد الإجراء. التزمي بها تماماً إذا وصفتها لكِ الطبيبة.

تابع القراءة