الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اللبس بين هاتين الحالتين شائع جداً نظراً لأن شكلهما من الخارج قد يبدو متشابهاً، لكن طبياً هناك فرق كبير بينهما، وفيما يلي توضيح للفرق بينهما: غشاء البكارة ثنائي الفتحات: المشكلة هنا تكون عند "بوابة" المهبل فقط. الغشاء نفسه (الذي يقع على حافة مدخل المهبل) يحتوي على شريط نسيجي في المنتصف يقسم فتحة الغشاء إلى فتحتين صغيرتين، لكن بمجرد العبور من هذا الغشاء، تكون قناة المهبل الداخلية طبيعية جداً، واسعة، وعبارة عن تجويف واحد. المهبل المزدوج: المشكلة هنا تكون في "القناة الداخلية" للمهبل. يوجد جدار كامل (حاجز مهبلي طولي) يمتد على طول المهبل من الداخل ليقسمه إلى قناتين منفصلتين (يمين ويسار). وغالباً ما يصاحب هذه الحالة وجود رحم مزدوج أيضاً. الغشاء ثنائي الفتحات لا يتحول إلى مهبل مزدوج، ولكن المهبل المزدوج هو الذي يمتد حاظه ليصل إلى الغشاء عند المخرج فيبدو شبهاً به من الخارج.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من المهم معرفة أن هناك الكثير من الشائعات والإعلانات التجارية المضللة على الإنترنت التي تَعِد بنتائج سحرية وسريعة، ولكن من الناحية الطبية والعلمية، لا توجد طريقة سريعة، بسيطة، أو سحرية لتغيير حجم القضيب بشكل دائم وآمن.   معظم الرجال الذين يعتقدون أن حجم القضيب لديهم صغير، يكون حجمهم في الواقع ضمن النطاق الطبيعي تماماً، إذا كنت تبحث عن حلول عملية وآمنة، فإليك الأفضل طبياً: خسارة الوزن الزائد: التخلص من الدهون في منطقة العانة يبرز الطول الحقيقي والمخفي للقضيب، وهي الطريقة الأكثر أماناً وفعالية لتحسين المظهر. إزالة أو تخفيف شعر العانة: خطوة بسيطة تجعل العضو يبدو أكبر بصرياً. التمارين الرياضية: تحسين اللياقة البدنية والدورة الدموية يقوي الانتصاب، مما يجعل القضيب يظهر بكامل حجمه وقوته الطبيعية أثناء العلاقة. هناك جراحات لزيادة الطول أو الضخامة (مثل قطع الرباط المعلق أو حقن الدهون)، لكن الأطباء لا ينصحون بها أبداً إلا في حالات العيوب الخلقية الشديدة (المرضية)، لأنها تحمل مخاطر عالية جداً مثل التشوه، فقدان الإحساس، أو العجز الجنسي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم هناك حالات نادرة يمكن أن تلد فيها الفتاة دون غشاء بكارة أو أن تمتلك غشاء بكارة واسع يؤدي إلى عدم حدوث نزيف مع أول جماع.   بما أن الغشاء مرن ويقع داخل فتحة المهبل بحوالي 1 إلى 2 سنتيمتر، فإنه محمي بشكل جيد ولا يتمزق بسهولة كما يشاع. الأنشطة اليومية العادية لا تؤثر عليه، ولكن هناك أسباب محددة قد تؤدي لتضرره أو تمدده: إدخال أجسام صلبة في المهبل:مثل إدخال الأصابع أو أي أدوات صلبة أثناء العبث بالمنطقة. الحوادث والإصابات المباشرة: التعرض لضربة قوية ومباشرة ومندفعة على منطقة الحوض أو الفرج مثل حوادث السيارات، السقوط الحاد على جسم حاد أو بارز كحافة رصيف أو قضيب دراجة هوائية. الفحوصات الطبية الخاطئة: إدخال أدوات فحص مهبلية دون إعلام الطبيب بأن الفتاة لم يسبق لها الزواج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن للحيوانات المنوية أن تنتقل إلى داخل المهبل من تلقاء نفسها حتى لو تم القذف في الخارج، ولكن هذا يعتمد بشكل كبير على مكان القذف ومستوى الرطوبة، الحيوانات المنوية تحتاج إلى بيئة رطبة ودافئة لتتحرك، فهي تمتلك ذيولاً تمكنها من السباحة، إليك كيف يمكن أن يحدث ذلك: القذف بالقرب من فتحة المهبل: إذا تم القذف على الأشفار (الأعضاء التناسلية الخارجية) أو بالقرب من فتحة المهبل مباشرة، يمكن للسوائل المهبلية الطبيعية أن توفر البيئة الرطبة التي تساعد الحيوانات المنوية على السباحة والدخول إلى القناة المهبلية. الملامسة ونقل السوائل: إذا انتقل السائل المنوي الطازج (الرطب) من الخارج إلى الداخل عبر الأصابع أو ملامسة الأعضاء التناسلية، فإن ذلك يزيد من احتمالية وصوله للداخل. ملاحظة هامة: بمجرد أن يجف السائل المنوي تماماً على الجلد أو الأسطح الخارجية، تموت الحيوانات المنوية فوراً وتفقد قدرتها على الحركة أو التسبب في الحمل. على الرغم من أن احتمالية حدوث الحمل بهذه الطريقة (القذف الخارجي بدون إيلاج) تعتبر منخفضة مقارنة بالقذف داخل المهبل، إلا أنها ليست مستحيلة طبيّاً.

تابع القراءة