الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حبوب تنزيل الوزن ليست آمنة بشكل عام، خاصة دون إشراف طبي، وهي ليست الحل المناسب في حالتك دون معرفة السبب الحقيقي لثبات الوزن.   هناك عدة أسباب طبية وعملية محتملة يجب استبعادها أولاً: قصور الغدة الدرقية: من أكثر الأسباب شيوعاً لزيادة الوزن مع قلة الأكل، ويصاحبه تعب، جفاف بالبشرة، إمساك، وتساقط شعر. يحتاج تحليل دم بسيط. مقاومة الأنسولين أو متلازمة التمثيل الغذائي: حتى لو لم تتناولي سكريات، فالكربوهيدرات (كالخبز الأسبوعي، الأرز، المكرونة، الفواكه، النشويات) قد ترفع الأنسولين لديكِ، مما يخزن الدهون ويمنع حرقها. تكيف الأيض: بسبب قلة الأكل الشديدة لفترة طويلة، يخفض الجسم معدل حرق السعرات للحفاظ على الطاقة. تصبحين تكتسبين الوزن حتى بكمية قليلة من الطعام. الموظفة المكتبية: الجلوس الطويل يقلل من "الحرق غير الرياضي" (NEAT) بشكل كبير. ممارسة الرياضة مرتين أسبوعياً جيدة، لكنها قد لا تعوض قلة الحركة بقية اليوم. اضطرابات هرمونية أخرى: مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو ارتفاع الكورتيزول (هرمون التوتر) - والعمل المكتبي قد يزيد التوتر. حبوب التخسيس قد تحتوي على عناصر غير آمنة، لذلك من المهم المتابعة مع طبيبة لمختص لوضع خطة مناسبة لخسارة الوزن.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، فترة الشهر الثاني تشهد تغيرات هرمونية وجسدية كبيرة، ومن الطبيعي الشعور ببعض التقلصات الخفيفة الشبيهة بآلام الدورة الشهرية نتيجة تمدد الرحم، والألم الذي تصفينه، خاصةً مع امتداده لأجزاء أخرى من الجسم، قد يشير إلى عدة احتمالات: تمدد الأربطة الرحمية: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه، وهذا يمكن أن يسبب آلاماً حادة أو شبيهة بالتشنج، غالباً في جانب واحد من البطن. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة خلال الحمل قد تؤثر على عضلات وأعضاء الجسم، مسببة بعض الآلام. غازات وانتفاخات: تعتبر الغازات والانتفاخات شائعة في بداية الحمل وقد تسبب ألماً في البطن. الإمساك: الإمساك شائع أيضاً ويمكن أن يؤدي إلى تقلصات وألم في البطن. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييماً طبياً. حتى تقومي بمراجعة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني. تغيير وضعية النوم: النوم على جانبك مع وضع وسادة بين ركبتيك قد يخفف الضغط. شرب السوائل: تأكدي من شرب كمية كافية من الماء والسوائل للمساعدة في منع الإمساك. نظام غذائي صحي: تناولي أطعمة غنية بالألياف للمساعدة في الهضم. تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: حاولي تغيير وضعيتك بانتظام. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصةً وأن الألم يمتد إلى أماكن أخرى مثل الساق والكتف والرقبة، وقد يرغب الطبيب في إجراء بعض الفحوصات لاستبعاد أي أسباب مقلقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، إليكِ تفسير ما تمرين به بناءً على ما ذكرتِهِ: كيس الشوكولاتة: أكياس الشوكولاتة (Chocolate Cysts) تنتج عن بطانة الرحم المهاجرة، وعلى الرغم أن حجم ٢.٥ إلى ٣.٥ سم ليس ضخماً جداً، لكنه كافٍ تماماً ليتسبب في: ألم قوي ومستمر في الحوض والرحم، وقد يزداد وقت الدورة أو عند تأخرها. لخبطة وتأخر في الدورة الشهرية نتيجة الخلل الهرموني الذي تسببه بطانة الرحم المهاجرة. عدم علاج الكيس طوال ٩ أشهر قد يؤدي إلى كبر حجمه أو تسببه في التهابات والتصاقات داخل الحوض، وهي ما تفسر الألم الشديد الحالي. الدوخة، نقص الحديد، والتعب السريع: هناك ارتباط وثيق بين هذه الأعراض وبين مشكلتك الأساسية: نزيف سابق أو غزير: لخبطة الدورة سواء كانت تأتي بغزارة سابقاً أو تنزل على شكل تنقيط مستمر غالباً هي السبب وراء نقص الحديد وفقر الدم. الدوخة والتعب السريع: هما العرضان الأساسيان لنقص الحديد، لأن الجسم يفتقر للأكسجين الكافي الذي ينقله الدم إلى الأعضاء والدماغ. من المهم مراجعة الطبيبة مرة أخرى لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، خلال الثلث الأخير من الحمل، تزيد إفرازات عنق الرحم والمهبل بشكل ملحوظ بسبب زيادة تدفق الدم والتغيرات الهرمونية، وقد تظهر أحياناً بلون مائل للاصفرار الفاتح عندما تجف على الملابس الداخلية، وتكون ممزوجة بإفرازات شفافة ولزجة، وهو أمر طبيعي تماماً ولا يستدعي القلق طالما لا توجد رائحة كريهة أو حكة.   هناك احتمال أيضًا أن تكون هذه الإفرازات جزء من السدادة القطنية لعنق الرحم، والسدادة المخاطية هي كتلة تحمي عنق الرحم طوال فترة الحمل، ومع اقتراب الولادة وتوسع عنق الرحم الخفيف والذي قد يحدث في الشهر الثامن بشكل طبيعي وتحضيري، تبدأ هذه السدادة بالنزول.   في المقابل بما أنكِ غير متأكدة من لزوجة السائل، أنصحكِ بمراجعة طبيبتكِ المتابعة للحمل في أقرب وقت لإجراء فحص بسيط للتأكد من سلامة كيس الماء.

تابع القراءة