الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، غياب الدورة 10 أيام مع أعراض وتحليل بول سلبي لا يستبعد الحمل تمامًا، ولكن هناك تفسيرات أخرى محتملة، ومنها: الحمل بتركيز هرمون منخفض: وقد يحدث للأسباب التالية: تبويض متأخر: ربما حدثت الإباضة متأخرًا جدًا في دورتكِ (بسبب توتر، مرض، أو بدون سبب واضح)، وهو ما يعني أن الحمل حدث قبل أيام قليلة فقط، وهرمون الحمل لم يرتفع بعد بدرجة كافية ليظهر في البول. تحليل منخفضة الحساسية: بعض اختبارات البول المنزلية تحتاج لتركيز أعلى من الهرمون.  شرب سوائل كثيرة قبل التحليل: يخفف البول ويقلل تركيز الهرمون. عدم وجود حمل وتأخر الدورة ناجم عن خلل هرموني بسيط. انتظري 3-5 أيام ثم أعدي التحليل صباحًا عند أول تبول، أو قومي بتحليل حمل رقمي بالدم فهو الأدق ويكشف حتى أقل تركيز.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى أن تكوني بأفضل حال، من الطبيعي أن يحدث بعض الاضطراب في الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية، خاصة مع بداية استخدام حبوب منع الحمل، فبعد الولادة القيصرية، قد تحتاج دورتك الشهرية إلى بعض الوقت لتنتظم، وحبوب منع الحمل مثل مارفيلون، والتي تحتوي على هرمونات، يمكن أن تؤثر على نمط نزول دم الحيض.   من الأسباب المحتملة للنزيف الذي تصفينه: تأثير حبوب منع الحمل: حبوب مارفيلون هي حبوب هرمونية. قد تسبب في بعض الأحيان نزول دم في أوقات غير متوقعة (نزيف متقطع) أو تغير في موعد الدورة الشهرية. الانقطاع عن الشريط في منتصفه قد يزيد من هذا التأثير. التغيرات الهرمونية بعد الولادة: حتى بعد انتهاء فترة النفاس، قد تستمر التغيرات الهرمونية في التأثير على دورتك الشهرية. التئام الرحم: عملية التئام الرحم بعد الولادة القيصرية قد تستمر لبعض الوقت. من المهم أن تتابعي دورتك الشهرية وتلاحظي أي تغيرات، وإذا كنتِ قد توقفتِ عن تناول حبوب مارفيلون في منتصف الشريط، فإن ذلك قد يكون سبب النزيف الذي حدث بعد 6 أيام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لين الأوتار، أو ما يُعرف طبيًا بـ"التهاب غمد الوتر" أو "تمدد الأوتار"، هو حالة تؤثر على الأوتار المحيطة بالمفاصل، مثل تلك الموجودة في القدمين والركبتين، ويمكن أن تتسبب في: ألم حاد ومفاجئ: خاصة عند الحركة أو الضغط على المنطقة المصابة. تورم واحمرار: قد يظهر في المنطقة المتأثرة. صعوبة في الحركة: كالشعور بالثقل أو عدم القدرة على تحمل الوزن. أصوات فرقعة: قد تسمعين صوت فرقعة عند تحريك المفصل. يعتمد العلاج بشكل أساسي على شدة الحالة واستجابتك لها، وقد يشمل ما يلي: الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، ومنح القدمين والركبتين فرصة للتعافي. الكمادات الباردة: استخدمي كمادات الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب والتورم. الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب: قد يصف الطبيب أدوية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف الألم والالتهاب. الجبائر أو الدعامات: في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لاستخدام دعامة أو جبيرة لتثبيت المفصل وتخفيف الضغط على الوتر. العلاج الطبيعي: تمارين الإطالة وتقوية العضلات المحيطة يمكن أن تساعد في استعادة مرونة الأوتار وتقليل خطر تكرار الإصابة. حقن الكورتيكوستيرويد: في حالات الالتهاب الشديد، قد يلجأ الطبيب لحقن الدواء مباشرة في المنطقة المصابة. الجراحة: نادرًا ما تكون ضرورية، ولكن قد يتم اللجوء إليها في الحالات المزمنة أو الشديدة جدًا. نظرًا لأن الألم الذي تصفينه شديد جدًا ويؤثر على قدرتك على المشي، فمن الضروري المتابعة مع الطبيب للحصول على التشخيص الدقيق وخطة العلاج المناسبة لحالتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الألم في هذه المنطقة خاصة وأنه مستمر منذ سنتين ويزداد حالياً، يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: إصابة أو رضّة في العصعص: حتى لو كانت قديمة، قد تتفاقم أو تسبب ألماً مزمناً. التهاب المفاصل العجزية الحرقفية: وهي المفاصل التي تربط العمود الفقري بالحوض. متلازمة الألم الليفي العضلي: شد عضلي أو نقاط مؤلمة في عضلات أسفل الظهر والحوض. مشاكل في الأقراص الفقرية: مثل الانزلاق الغضروفي الذي يؤثر على الأعصاب في تلك المنطقة. التهاب الأوتار أو الأربطة: في منطقة الحوض وأسفل الظهر. الإمساك المزمن: في بعض الحالات، يمكن أن يساهم الضغط الناتج عن الإمساك في تفاقم آلام أسفل الظهر. زيادة الوزن: يمكن أن يزيد الوزن الزائد الضغط على العمود الفقري والحوض. حتى تحصلي على التشخيص الدقيق، يمكنك تجربة بعض الأمور التي قد تخفف الألم: تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاولي الوقوف والتمدد كل 30-60 دقيقة. استخدام وسادة مريحة: وسادة على شكل حلقة (دونات) قد تخفف الضغط المباشر على منطقة العصعص عند الجلوس. تطبيق كمادات باردة أو دافئة: جربي ما يناسبك، فقد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب، والدافئة في إرخاء العضلات. تجنب الأنشطة التي تزيد الألم: مثل صعود الدرج أو رفع وزن ثقيل إذا كانت تسبب لك تفاقماً للأعراض. الحفاظ على وزن صحي: إذا كان الوزن الزائد يمثل مشكلة، فإن إنقاصه يمكن أن يساعد بشكل كبير. تمارين الإطالة الخفيفة: استشيري أخصائية علاج طبيعي لتحديد التمارين المناسبة التي لا تزيد الألم، مثل إطالة عضلات الفخذ الخلفية وعضلات الحوض.

تابع القراءة