الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم الوصول إلى النشوة الجنسية أثناء الجماع أمر شائع جداً ومختلف تماماً بين النساء، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية أو خطيرة، وأبرز الأسباب الشائعة لهذه الحالة: طبيعة التحفيز: تعتمد معظم النساء على التحفيز المباشر لمنطقة "البظر" (المنطقة الخارجية) للوصول إلى النشوة، بينما الإيلاج وحده قد لا يكون كافياً لدى نسبة كبيرة من النساء. عدم كفاية المداعبة: تحتاج المرأة عادة إلى وقت أطول من المداعبة والتهيئة النفسية والجسدية قبل الإيلاج للشعور بالاستجابة والوصول إلى الذروة. العامل النفسي والضغط: القلق بشأن الوصول إلى النشوة، أو الإجهاد، أو التفكير الزائد أثناء الجماع يمنع الجسد من الاسترخاء والوصول للتفريغ. التغيرات الهرمونية: انخفاض بعض الهرمونات أو استخدام بعض الأدوية (مثل مضادات الإكتئاب أو بعض أدوية الضغط) قد يؤثر على القدرة على الوصول للنشوة. فيما يلي خطوات ومقترحات للمساعدة: زيادة مدة المداعبة: التركيز على التحفيز الخارجي واللعب قبل البدء بالإيلاج. التواصل المفتوح: حديثك مع زوجك بلطف عما يريحك ويساعدك أثناء العلاقة يقلل التوتر ويحسن التجربة للطرفين. تقليل التوتر: الابتعاد عن التفكير في "ضرورة الإنزال" والتركيز بدلاً من ذلك على الاستمتاع باللحظة والتواصل العاطفي. استشارة طبيبة نسائية: إذا كان هذا الأمر يسبب لكِ قلقاً مستمراً أو إذا رافقه ألم أثناء العلاقة، يمكنكِ مراجعة طبيبة للتأكد من عدم وجود أسباب هرمونية أو دوائية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم وصول الزوجة إلى الذروة أو الرعشة الجنسية في السنة الأولى من الزواج أمر شائع جدًا ومألوف لدى الكثير من الأزواج، ولا يعني وجود مشكلة دائمة.   الحالة التي تصفها عند مداعبة البظر تُعرف علميًا بـ "الحساسية المفرطة للبظر" (Clitoral Hypersensitivity)، فالبظر يحتوي على أكثر من 8000 نهاية عصبية، وعند المداعبة المباشرة والمركزة بضغط قوي أو جفاف، يتحول الشعور بالمتعة سريعًا إلى شعور بالانزعاج أو حتى الألم الشديد، مما يدفع الزوجة لإبعاد يدك أو طلب التوقف تلقائيًا.   إليك الخطوات والتقنيات للتغلب على هذه المشكلة وتحسين التجربة الجنسية بينكما: تجنب المداعبة المباشرة والمركزة: لا تلمس رأس البظر مباشرة برأس الأصبع بشكل عمودي. استخدم اللمس الدائري غير المباشر: حرك أصابعك حول البظر (على الشفرين أو العانة فوق البظر) وليس فوقه مباشرة. الضغط الخفيف: ابدأ بلمسات خفيفة جدًا ولطيفة دون ممارسة ضغط شديد. الاستعانة بالمزلقات الحميمة: الاحتكاك الجاف يزيد من الحساسية المفرطة والشعور بالألم، واستخدم مزلقًا حميميًا مائيًا على أصابعك وعلى منطقة البظر لتقليل الاحتكاك وتسهيل الحركة الملساء. إطالة فترة المداعبة الشاملة: مداعبة الصدر والبظر جزء مهم، لكن استجابة المرأة الجنسية تتطلب تهيئة الجسم بالكامل عبر اللمس، الأحضان، القبلات، والحديث العاطفي لزيادة الاسترخاء والتدفق الدموي لمنطقة الحوض قبل الانتقال لمداعبة الأعضاء التناسلية. التواصل والمشاركة: اطلب منها أن تمسك بيدك وتوجهك بالطريقة والسرعة والضغط الذي يناسبها، فالمرأة أعلم بما يشعرها بالراحة في تلك اللحظة، اترك لها مساحة لإخباراط بما تحبه وما يزعجها دون حرج. إذا استمرت هذه الحساسية مسببة ألمًا مستمرًا، يمكن استشارة طبيبة نسائية للتأكد من عدم وجود التهابات سطحة أو جفاف جلدي يزيد من الحساسية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذا الأمر لا يغيّر الشكل الخارجي للدبر على الإطلاق ويبقى طبيعيًا تمامًا، عضلة المصرة المقعدة (العضلة المحيطة بفتحة الدبر) تتميز بمرونة وقوة عالية جداً، وهي مصممة للتمدد والانقباض. الإدخال السطحي أو الجزئي المؤقت والمتبوع بالابتعاد السريع عند الشعور بالألم لا يسبب أي تغيير دائم أو تمدد في شكل الفتحة الخارجي.   الألم الذي شعرتِ به هو انقباض دفاعي طبيعي من العضلة لعدم وجود تهيئة أو ترطيب ولعدم انبساط العضلة، وهو تصرف طبيعي للجسم لمنع حدوث إصابة.   قد تشعرين بحرقان خفيف، أو انزعاج بسيط، أو تهيج في الجلد الخارجي لفترة قصيرة جداً، وهذه أعراض مؤقتة تزول تلقائياً خلال وقت قصير.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يبدو أنك تمر بتجربة مؤلمة مع تمدد أوتار الركبة، ومن الطبيعي أن تشعر بالقلق أو عدم الارتياح عند ظهور هذه الأعراض، تمدد أوتار الركبة هو حالة يمكن أن تسبب ألماً حول مفصل الركبة، وقد يمتد الشعور بالحرقان في بعض الأحيان.   الألم الذي تشعر به في مقدمة الركبة، والذي يظهر ويختفي، قد يكون مرتبطاً بعدة عوامل، منها: الالتهاب: لا يزال هناك بعض الالتهاب في المنطقة المصابة، حتى مع العلاج. الإجهاد الزائد: حتى مع التمارين الموصوفة، قد يحدث إجهاد طفيف على الأوتار الملتهبة. الحركة: قد تثير بعض الحركات، حتى الخفيفة، شعوراً بالألم مؤقتاً. التعافي التدريجي: التعافي من إصابات الأوتار يستغرق وقتاً، وقد تظهر فترات من الألم قبل التحسن الكامل. من الجيد جداً أنك شعرت بالراحة وتحسن الحرقان خلف الركبة بعد المشي والتمارين التي وصفها لك الطبيب. هذا يشير إلى أن هذه التمارين مفيدة وقد تساعد في تقوية الأوتار والعضلات المحيطة بالركبة، مما يقلل الضغط على الأوتار المتمددة.   بما أنك تشعر براحة مع التمارين، إليك بعض الأمور التي قد تساعدك في التعامل مع الألم الحالي: الراحة عند اللزوم: عندما تشعر بالألم، امنح ركبتك قسطاً من الراحة دون إفراط. الاستمرار في التمارين بحذر: استمر في أداء التمارين الموصوفة لك، ولكن انتبه جيداً لإشارات جسدك. إذا شعرت بألم حاد، توقف قليلاً. الثلج (عند الحاجة): إذا شعرت بزيادة في الألم أو الحرقان، يمكن وضع كمادات ثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. التمدد اللطيف: يمكن القيام بتمارين تمدد لطيفة لأوتار الركبة والعضلات المحيطة بها، ولكن بعد استشارة طبيبك للتأكد من أنها مناسبة لحالتك.

تابع القراءة