الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سوف أوضح لك فيما يلي الفرق بين ختان الذكورة والإناث: ختان الذكور: هو إجراء طبي معروف وشائع يتم فيه إزالة القلفة (الجلد المرن الذي يغطي رأس العضو الذكري). هذا الإجراء لا يغير من تركيب العضو الأساسي ولا يستأصل أي أجزاء حيوية من جسم الرجل. ختان الإناث: هو إجراء ليس له أي فوائد طبية، بل يُصنف دولياً وطبياً كـ "تشويه". يتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة. تصنف منظمة الصحة العالمية ختان الإناث إلى أربعة أنواع رئيسية: النوع الأول: الاستئصال الجزئي أو الكلي لـ بظر المرأة (المنطقة الأكثر حساسية والمسؤولة عن المتعة) و/أو غطاء البظر. النوع الثاني: الاستئصال الجزئي أو الكلي للبظر والشفرين الصغيرين (الأجزاء الجلدية المحيطة بالمهبل). النوع الثالث (الختان الفرعوني): تضييق الفتحة المهبلية من خلال قطع وخياطة الشفرين، وغالباً ما يشمل قطع البظر أيضاً. النوع الرابع: أي أضرار أخرى للأعضاء التناسلية لأغراض غير طبية (مثل الوخز أو الكي). ختان الذكور لا يمنع الرجل من الوصول إلى النشوة الجنسية (الأورجازم) ولا يؤثر على قدرته الجنسية أو خصوبته.   ختان الإناث يؤثر سلباً وبشدة على قدرة المرأة على الشعور بالمتعة أو الوصول للنشوة. البظر يحتوي على آلاف النهايات العصبية الحساسة للغاية (وهو النظير التشريحي لرأس العضو الذكري عند الرجل). عند قطع البظر أو تدمير الأنسجة المحيطة به، تفقد المرأة المحرك الأساسي للمتعة الجسدية، مما يجعل الوصول للنشوة أمراً في غاية الصعوبة أو مستحيلاً لبعض المـختونات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، قلة الجماع في حد ذاتها لا تسبب صغر حجم العضو الذكري بشكل دائم أو حقيقي. العضو الذكري ليس عضلة ضامرة تصغر إذا لم تُستخدم بالطريقة المعتادة.   ما تشعر به من تغير (خاصة في حالة الارتخاء) هو أمر شائع جداً وله تفسيرات علمية ونفسية منطقية ترتبط بظروف سفرك وابتعادك، وفيما يلي تفسير الشعور بتغير الحجم: انكماش حالة الارتخاء: حجم العضو الذكري في حالة الارتخاء متغير للغاية ويتأثر بشدة بالجهاز العصبي الودّي (Sympathetic Nervous System). عند السفر والاضطرار للابتعاد عن الزوجة، غالباً ما يرتفع مستوى التوتر، القلق، أو حتى برودة الطقس في بلد السفر. هذا يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وانكماش العضو في حالة الارتخاء لحماية نفسه، وهو انكماش مؤقت وظاهري وليس صغراً حقيقياً في الحجم. غياب الانتصاب الصباحي أو التلقائي المنتظم: الانتصاب المنتظم (سواء أثناء النوم أو الجماع) يعمل على ضخ الدم والأكسجين في الأنسجة الكهفية للعضو للحفاظ على مرونتها. عند السفر الطويل وقلة الاستثارة، قد تقل وتيرة هذه الانتصابات، مما يجعل الأنسجة أقل مرونة "مؤقتاً"، وهو ما يفسر شعورك بأن الانتصاب ليس كالسابق تماماً. العامل النفسي والتركيز الزائد: الابتعاد لمدة 9 أشهر يولد نوعاً من "قلق الأداء" أو التركيز الشديد والمراقبة المستمرة لحجم العضو. هذا التركيز يفرز هرمونات الإجهاد (مثل الأدرينالين) التي تمنع تدفق الدم بشكل كامل، مما يؤثر على كفاءة الانتصاب ويجعلك تراه أصغر مما تعودت عليه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه هو أمر شائع جداً وطبيعي تماماً، ولا داعي للقلق على الإطلاق، هذه الظاهرة تُعرف طبياً باسم "الخصية المرتجعة" (Retractile Testicle) أو صعود الخصية المؤقت، وتحدث نتيجة لانقباض عضلة معينة تُسمى العضلة المشمرة (Cremaster Muscle).   إليك تفسير ما يحدث بشكل مبسط: رد فعل طبيعي: هذه العضلة تحيط بالخصية والحبل المنوي، وتنقض بشكل لاإرادي عند الإثارة الجنسية الشديدة، أو عند ممارسة وضعيات معينة (مثل وضعية الفارس) بسبب الضغط الجسدي أو زاوية الإيلاج وحركة الحوض. حماية تلقائية: انقباض العضلة يسحب الخصيتين لأعلى باتجاه القناة الأربية (بجانب قاعدة القضيب) لحمايتهما. العودة للوضع الطبيعي: بمجرد الانتهاء من الجماع وحدوث الاسترخاء، ترتخي العضلة وتعود الخصيتان إلى مكانهما الطبيعي في كيس الصفن تلقائياً، وهذا أكبر دليل على أن الأمر مؤقت وسليم. بما أن الخصيتين تعودان لوضعهما الطبيعي تلقائياً ودون تدخل منك، فالأمر سليم. لكن ننصح بزيارة طبيب المسالك البولية فقط في الحالات التالية: إذا كان هذا الصعود يسبب لك ألماً شديداً أو غير محتمل أثناء أو بعد الجماع. إذا علقت الخصية في الأعلى ولم تعد إلى كيس الصفن تلقائياً بعد فترة من الاسترخاء، واضطررت لدفعها بيدك لإنزالها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الممكن حدوث حمل في هذه الحالة، ولكن الاحتمالية تكون منخفضة، فحتى مع استخدام الواقي الذكري في المرة الأولى، قد يتبقى بعض الحيوانات المنوية من القذف الأول على مجرى البول (داخل العضو الذكري) أو على الجلد المحيط. عند ممارسة العلاقة للمرة الثانية بدون واقي وبدون قذف، قد تخرج هذه الحيوانات المنوية المتبقية مع السائل المذي.   سائل المذي هو السائل الشفاف الذي يفرزه الجسم قبل القذف بغرض التشحيم ومعادلة الحموضة. في حد ذاته، لا يحتوي المذي على حيوانات منوية، ولكن إذا كانت هناك علاقة سابقة وقذف سابق، يمكن للمذي أن "يجرف" معه الحيوانات المنوية المتبقية في طريقه للخروج ويقذفها داخل الرحم.  

تابع القراءة