الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، انخفاض ضغط الدم الطبيعي دون وجود أعراض أو أدوية لا يمنع تماماً استخدام الفياجرا، ولكن هناك نقاط هامة جداً يجب الحذر منها قبل اتخاذ هذا القرار: إذا كان ضغط دمك منخفضاً في الأصل، فإن تناول الفياجرا قد يؤدي إلى هبوطه أكثر. هذا الهبوط الإضافي قد يتسبب في ظهور أعراض لم تكن تشعر بها من قبل، مثل: الدوخة أو الدوار (خاصة عند الوقوف فجأة). الصداع أو زغللة العين. الشعور بالإغماء أو الإعياء العام. ابدأ بجرعات منخفضة لمراقبة تفاعل جسمك مع الدواء قبل محاولة رفع الجرعة. استشر الطبيب لتقدير الدواء المناسب لحالتك وتتبع ضغط الدم لديك لمنع تطور أي مشاكل صحية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لوالدتك الشفاء العاجل، فيما يلي بعض النصائح الغذائية التي قد تساهم في التخفيف من الكرش: تجنب الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية الغنية بالسكر. تناول الخضروات والفواكه الطازجة بانتظام. زيادة شرب الماء والابتعاد عن المشروبات الكحولية. الحرص على تناول وجبات صغيرة منتظمة بدل الوجبات الكبيرة. أما بالنسبة للتمارين الرياضية فينصح بالآتي: المشي اليومي لمدة 30 دقيقة على الأقل. ممارسة تمارين البطن لقوة وتقوية هذه المنطقة. ممارسة التمارين الهوائية مثل ركوب الدراجة أو السباحة لحرق الدهون.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك التوفيق، لا تقلق هذا الأمر طبيعي، طولك 182 سم ووزنك كان 122 كجم، هذا يعني أن جسمك يحتاج تقريباً إلى 2200 إلى 2500 سعرة حرارية فقط ليبقى على قيد الحياة دون أي حركة (معدل الأيض الأساسي)، عندما أعطيته 1200 سعرة فقط مع ممارسة الرياضة، حدث الآتي: في الشهر الأول: دخل الجسم في حالة طوارئ واستهلك مخزون الكربوهيدرات المرتبط بالماء، فنزلت 8 كجم سريعة (معظمها سوائل وبعض الدهون). في الشهر الثاني: أدرك جسمك أن هناك نقص غذاء مستمر، فبدأ يبطئ عمليات الحرق الداخلية ليتأقلم مع الـ 1200 سعرة، فانخفض معدل حرق الدهون. عندما تكون السعرات منخفضة جداً، لا يجد الجسم طاقة كافية، فيبدأ بهدم جزء من العضلات لتحويلها إلى طاقة. العضلات هي المحرك الأساسي لحرق السعرات، وكلما قلت كتلتك العضلية، قل معدل حرقك اليومي، وهو ما يفسر بطء النزول في الشهر الثاني.   عليك الخروج من "حالة الطوارئ" التي وضعت جسمك فيها عبر الخطوات التالية: ارفع سعراتك تدريجياً: تحتاج لرفع سعراتك إلى حوالي 1800 - 2000 سعرة حرارية. هذا الرقم يضمن لك نزولاً صحياً ومستمراً (بمعدل 0.5 إلى 1 كجم أسبوعياً) دون أن يدخل جسمك في حالة الدفاع. ركز على البروتين: احرص على تناول كمية عالية من البروتين (دجاج، لحم، سمك، بيض، أجبان قريش) لحماية عضلاتك من الهدم ورفع معدل الحرق، لأن هضم البروتين يستهلك طاقة أكبر. تمارين المقاومة: إذا كانت تمارينك الحالية "كارديو" فقط، فاحرص على إدخال تمارين المقاومة لتبني عضلات تحل محل الدهون وتجبر جسمك على الحرق حتى وقت الراحة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، هذه الخلطة غير آمنة تماماً أثناء الرضاعة الطبيعية، ويُفضل تجنبها أو تعديلها، وفيما يلي توضيح للأسباب: عسل السدر الجبلي وعسل حبة البركة: العسل الطبيعي (الخام والنظيف) آمن جداً للأم المرضع، ويمدك بالطاقة ومضادات الأكسدة. جنين القمح: آمن ومغذي جداً، فهو غني بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم صحتك. الجينسنغ: الجينسنغ يحتوي على مركبات نشطة قد تفرز في حليب الأم، وقد تسبب للرضيع اضطرابات في النوم، عصبية، أو تأثيرات هرمونية غير مرغوبة. يُنصح تماماً بتجنبه أثناء الرضاعة. حبوب اللقاح وطلع النخيل: رغم فوائدها العظيمة في الخصوبة والطاقة، إلا أنها تعتبر من "مثيرات الحساسية" القوية. هناك خطر (وإن كان صغيراً) أن تسبب ردود فعل تحسسية أو مغصاً حاداً لدى الرضيع إذا انتقلت مكوناتها عبر الحليب، خاصة إذا كان لدى الطفل أو العائلة تاريخ مع الحساسية. العسل الطبيعي آمن لكِ أنتِ، لكن لا تذوقي منه طفلك الرضيع إذا كان عمره أقل من سنة بسبب خطر تسمم الرضع البوتوليني.

تابع القراءة