الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الظاهرة تُعرف باسم تخصر أو انكماش شكل سعة الساعة (Hourglassing) في وضع الارتخاء، وهو أمر واسع الانتشار وكثيرًا ما يُلاحظه الرجال والرياضيون على وجه الخصوص، الأسباب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة: انقباض العضلات الملساء والأوعية الدموية: تحت تأثير التوتر، القلق، أو الجهد البدني المكثف (مثل ممارسة الرياضة)، ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي. يؤدي هذا إلى انقباض شديد في الأنسجة والعضلات الملساء والأوعية الدموية في القضيب لمنع تدفق الدم غير الضروري أثناء الرياضة أو التوتر، مما يسبب انكماشًا غير متناسق يظهر على شكل "تخصر" في الوسط. التغيرات الحرارية: التعرض للبرودة أو انخفاض درجة حرارة الجسم أثناء/بعد التمرين يؤدي إلى انكماش الأنسجة لمنع فقدان الحرارة، مما يبرز هذا الشكل في وضع الارتخاء. الطبيعة التشريحية للأنسجة والمرونة: مرونة الغلاف المحيط بالأنسجة الإسفنجية تختلف من منطقة لأخرى. عند الانكماش الشديد، تتجمع الأنسجة في أجزاء بينما تنقبض في أجزاء أخرى بشكل أكبر، مما يعطي مظهر الضيق في الوسط. طالما أن القضيب يعود إلى شكله الطبيعي والمستقيم عند الانتصاب الكامل دون وجود انحناء حاد، ألم، أو عقد صلبة (كتل) ملموسة، فهذا يؤكد أن الأنسجة سليمة تمامًا وتتمدد بشكل طبيعي تحت ضغط الدم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الانتصاب الطبيعي للذكر يتفاوت في شكله واتجاهه وطوله من شخص لآخر، وفيما يلي توضيح شكل القضيب والوضع الطبيعي أثناء الانتصاب: الشكل مستقيم أم منحني: كلاهما طبيعي تماماً، بعض الرجال يكون لديهم انتصاب مستقيم تماماً، بينما لدى آخرين انحناء خفيف إلى الأعلى، الأسفل، أو أحد الجانبين. الانحناء الطفيف (أقل من 30 درجة) أمر شائع جداً ولا يؤثر على الوظيفة الجنسية أو الإنجابية. الزاوية والتوجيه: يختلف اتجاه الانتصاب من رجل لآخر؛ فقد يتجه القضيب المنصب نحو الأعلى (باتجاه البطن)، أو يكون أفقياً، أو متجهاً قليلاً نحو الأسفل. جميع هذه الزوايا تُعتبر وضعاً طبيعياً تماماً. متى يكون الانحناء غير طبيعي؟ إذا كان الانحناء حاداً ومفاجئاً (أكثر من 30 درجة) أو مصحوباً بألم أو يعيق الجماع، فقد يكون ذلك دليلاً على حالة طبية تسمى "مرض بيروني" (Peyronie's disease) وتستدعي استشارة طبيب ذكورة. بالنسبة لطول القضيب المفضّل لدى النساء فيما يلي توضيح لبعض النقاط: المتوسط الطبيعي: يبلغ متوسط طول القضيب عند الانتصاب علمياً ما بين 12 إلى 15 سم. تفضيلات النساء: تشير الدراسات إلى أن أغلب النساء يفضلن الحجم القريب من المتوسط الطبيعي، حيث تراوحت التفضيلات بين 15 إلى 16 سم للطول. السُمك (المحيط) مقابل الطول: تُجمع الأبحاث على أن النساء يمنحن أهمية أكبر لسُمك القضيب (المحيط) والمداعبة والمهارة الجنسية مقارنة بالطول الخالص. الطول الزائد عن الحد قد يسبب ألماً للأنثى نتيجة ارتطامه بعنق الرحم. الأهمية النسبية: تؤكد غالبية الدراسات أن أكثر من 85% من النساء يرضين تماماً عن حجم قضيب الشريك، ويعتبرن العاطفة، التواصل، والاهتمام بالرضا المتبادل عوامل أكثر أهمية بكثير من الأرقام والقياسات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نتائج فحص مرض نقص المناعة البشرية (HIV) التي أجريتها أنت والفتاة بعد 90 يومًا (3 أشهر) هي نتائج قطعية ونهائية ومؤكدة 100%، وتنفي تمامًا إصابتك بالجرثومة أو الفيروس من تلك العلاقة.   السبب المباشر والواضح لظهور هذه الأعراض ليس عدوى جنسية خطيرة، بل هو تهيج كيميائي شديد وحرق جلدي (Chemical Dermatitis) بسبب استخدام صابون ديتول لليدين: جلد الحشفة والأغشية المخاطية حساس للغاية، وتطبيقه بصابون مطهر قوي ومخصص لليدين مثل ديتول يؤدي إلى تجريد الطبقة الحامية للجلد وتسبب في حرق كيميائي، جفاف شديد، وتأكل سطحي للبشرة (وهو ما ظهر على شكل دائرة بيضاء وتورم أو حبوب وحرقان). استخدام كريم ترايدرم لمدّة 15 يومًا متواصلة دون تحسن قد يكون سببًا إضافيًا؛ لأن هذا الكريم يحتوي على كورتيزون قوي ومضادات حيوية ومضادات فطريات، واستخدامه المطول على منطقة الحشفة المتهيجة كيميائيًا قد يمنع التئام الجلد أو يزيد التهيج والتفطّر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعرض القضيب لصدمة وهو في حالة الاسترخاء يقلل عادةً من احتمالية حدوث إصابات خطيرة مقارنة بالتعرض للضرب أثناء الانتصاب، غالباً ما تكون صعوبة الانتصاب الحالية ناتجة عن كدمات أو تورم خفيف في الأنسجة الداخلية، أو بسبب القلق والخوف الناجمين عن الحادثة، حيث إن التوتر النفسي يفرز هرمونات تمنع حدوث الانتصاب بشكل طبيعي.   علامات تستدعي زيارة الطبيب أو الطوارئ فوراً: وجود ألم شديد ومستمر لا يخف. تورم كبير أو ظهور كدمات داكنة شديدة (تغير لون الجلد إلى الأزرق الداكن أو الأسود). خروج دم مع البول أو من فتحة مجرى البول. صعوبة أو عدم القدرة على التبول. تجنب استثارة المنطقة أو محاولة اختبار الانتصاب لإعطاء الأنسجة فرصة للتعافي، إذا كانت الضربة قد حدثت مؤخراً (خلال أول 24 إلى 48 ساعة)، يمكن وضع كمادات باردة ملفوفة بقماش على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة لتخفيف التورم والألم.

تابع القراءة