سؤال من ذكر 2026.6.11
هلا يمكن علاج ضمور الكلى
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الضمور الذي حدث بالفعل في خلايا الكلية وتسبب في موتها لا يمكن "علاجه" بمعنى إعادتها لحجمها الطبيعي أو إحياء الخلايا الميتة، الكلية لا تجدد خلاياها المفقودة.   يمكن علاج السبب ومنع تدهور الحالة لحماية الجزء المتبقي من الكلية وضمان استمرارها في العمل، فالضمور غالباً ما يكون نتيجة لمرض آخر، السيطرة على هذا المرض تعني وقف الضمور فوراً: ضغط الدم المرتفع والسكري: هما السببين الأكثر شيوعاً. السيطرة الصارمة على مستويات السكر وضغط الدم (غالباً باستخدام أدوية تحمي الكلى مثل مثبطات ACE أو ARBs) تحمي النسيج الكلوي المتبقي. انسداد مجاري البول: إذا كان الضمور ناتجاً عن حصوات، أورام، أو تضخم البروستاتا، فإن التدخل الجراحي أو الطبي لإزالة الانسداد يعيد تدفق البول ويمنع مزيداً من الضرر. الالتهابات المناعية أو الميكروبية: تُعالج بالمضادات الحيوية أو مثبطات المناعة حسب الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قطرات سباستال تحتوي عادةً على مادتين فعالتين: دايسيكلومين وهي مادة مرخية للمغص والتقلصات، وسيميثيكون لطرد الغازات، والمشكلة الأساسية هنا ليست في مادة الغازات، بل في مادة المغص (الدايسيكلومين).   علمياً وطبياً، يُمنع تماماً إعطاء الأدوية التي تحتوي على مادة "الدايسيكلومين" للرضع والأطفال دون سن 6 أشهر، لأن جسم الرضيع في هذا العمر الصغير جداً (خاصة بعمر 12 يوماً أو حتى 35 يوماً) لا يستطيع معالجتها بشكل آمن، وقد تسبب له آثاراً جانبية خطيرة تؤثر على التنفس أو تسبب خمولاً شديداً.   لا تعطي طفلكِ أي قطرة إضافية من هذا الدواء من تلقاء نفسكِ، من الضروري جداً مراجعة طبيب أطفال مختص للكشف على الطفل والتأكد من سلامته، وإعطائكِ البديل الآمن تماماً لعمره الحالي.   بما أن جهاز طفلك الهضمي ما زال ينمو ويتطور، يمكنكِ مساعدته وتخفيف الغازات عنه بدون أدوية عبر الطرق التالية: تمرين الدراجة (تدليك البطن): ضعي طفلك على ظهره وحركي رجليه برفق كأنه يقود دراجة باتجاه بطنه، هذا يساعد على دفع الغازات المحتبسة للخروج. وضعية "التجشؤ" المستمر: احرصي على جعل طفلك يتجشأ (يكرع) ليس فقط بعد الرضاعة، بل حتى في منتصف الرضعة إذا كان يرضع بنهم ويبلع الكثير من الهواء. النوم على البطن تحت إشرافك: ضعي طفلك برفق على بطنه فوق فخذيكِ وقومي بمسح ظهره؛ الضغط الخفيف على بطنه يساعده كثيراً (تذكري: لا تتركيه ينام على بطنه بمفرده أبداً لتجنب مخاطر النوم غير الآمن). البدائل الدوائية الآمنة: إذا رأى الطبيب ضرورة للتدخل الدوائي، فغالباً سيصف لكِ قطرات تحتوي على مادة السيميثيكون فقط (Simethicone) (مثل قطرات دنتينوكس أو ديسفلاتيل) أو قطرات البروبيوتيك (البكتيريا النافعة)، وهي مواد آمنة تماماً للرضع منذ الولادة ولا تؤثر على الجهاز العصبي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا، لا تبدئي بتناول أي مضاد حيوي آخر من تلقاء نفسكِ الآن، استمرار الأعراض بعد كورس كامل من المضاد الحيوي يعني أننا بحاجة لمعرفة السبب الدقيق، وهناك خطوتان طبيتان هامتان جداً يجب عليكِ القيام بهما فوراً: عمل تحليل بول كامل ومزرعة بول: هذا هو الإجراء الأهم حالياً. المزرعة ستكشف بدقة عن نوع البكتيريا المسببة للالتهاب (إذا كانت موجودة) وتحدد بالاسم المضاد الحيوي الفعّال للقضاء عليها. تناول مضاد حيوي عشوائي آخر قد يزيد من "مقاومة البكتيريا" دون فائدة. عمل أشعة تلفزيونية (سونار) على الحوض والبطن: نظراً لوجود "ألم في الجنب"، فمن الضروري جداً فحص الكليتين والمجاري البولية للتأكد من عدم وجود حصوات أو ترسبات، ولضمان عدم امتداد الالتهاب إلى الكلى. اكثري من شرب الماء (من 2 إلى 3 لتر يومياً) للمساعدة في غسيل مجرى البول طبيعياً، وتجنبي الأطعمة الحارة والموالح والكافيين لأنها تزيد من تهيج المثانة، وتوجهي لزيارة طبيب مسالك بولية أو طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن للاطلاع على نتائج التحاليل ووصف العلاج الدقيق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذه الكمية ليست صحيحة، وفي الواقع، استخدام الدش المهبلي بيكربونات الصوديوم (أو أي مادة أخرى) هو تصرف غير منصوص به طبياً ويحمل مخاطر صحية.   المهبل يحتوي على بيئة حمضية طبيعية تحميه من البكتيريا والفطريات. كربونات الصوديوم مادة قلوية شديدة. عند إدخالها للمهبل، قمتِ بتغيير هذه البيئة تماماً، هذا التغيير المفاجئ قتل البكتيريا النافعة وسمح بنمو بكتيريا أخرى أو طفيليات، وهو ما فسر ظهور الإفرازات الصفراء المائلة للاخضرار والحكة لمدة 4 أيام (وهي علامات كلاسيكية لالتهاب المهبل البكتيري أو داء المبيضات.   اختفاء الأعراض بعد 4 أيام يعني أن جسمكِ وجهازك المناعي نجحا بصعوبة في إعادة توازن البيئة الطبيعية وطرد العدوى، لكن ليس من آمن تكرار التجربة.   إذا عادت إليكِ هذه الإفرازات (المهبلية الصفراء أو الخضراء) أو صاحبتها رائحة كريهة أو حكة مجدداً، يرجى زيارة طبيبة النساء فوراً للحصول على العلاج المناسب بدلاً من الوصفات المنزلية.

تابع القراءة