الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، سرعة القذف الشديدة هي مشكلة طبية شائعة جداً ولها علاج، والآثار الجانبية التي شعرت بها هي أعراض معروفة لبعض حبوب تأخير القذف، إليك توضيحاً مبسطاً لأسباب عدم الاستجابة: استخدام خاطئ للمراهم: قد يكون المرهم قد وُضع بكمية قليلة، أو لم يُترك لفترة كافية (عادة تحتاج من 15 إلى 30 دقيقة)، أو لم يتم غسله جيداً قبل الجماع. جرعة أو نوع الحبوب غير مناسب: الحبوب التي تسبب الصداع والسخونة غالباً تنتمي لعائلة معينة من الأدوية، وقد لا تكون الجرعة كافية، أو أن جسمك لم يستجب لهذا النوع بالذات. وجود أسباب كامنة: أحياناً يكون السبب ليس مجرد حساسية في القضيب، بل عوامل أخرى تحتاج لعلاج مختلف. من الضروري زيارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق، فقد يغير لك نوع الحبوب إلى عائلة دوائية أخرى لا تسبب لك هذه الآثار الجانبية المزعجة وتكون أكثر فعالية، وفي كثير من الأحيان، يكون السبب الخفي وراء سرعة القذف الشديدة والمفاجئة هو وجود التهاب في البروستاتا أو مجرى البول. علاج هذا الالتهاب بالمضادات الحيوية قد يحل المشكلة تماماً.   لا تيأس، ففشل المحاولة الأولى لا يعني أن المشكلة ليس لها حل، الأدوية الحديثة المتوفرة حالياً كثيرة ومتنوعة، والطبيب المختص هو الأقدر على اختيار الخطة العلاجية الآمنة والفعالة لحالتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن السونار قبل أسبوع أكد أن الرحم نظيف، فإن عودة الدم باللون الأحمر قد تعود لأحد الأسباب التالية: طبيعة الإجهاض الدوائي: النزيف بعد حبوب الإجهاض لا يتوقف فجأة، بل يستمر غالباً على شكل متقطع لمدة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع، وأحياناً يمتد لـ 6 أسابيع حتى يتخلص الرحم تماماً من بطانته القديمة. التغيرات والهبوط المفاجئ في الهرمونات: بعد الإجهاض، تحتاج هرمونات الجسم (مثل البروجسترون والإستروجين) لبعض الوقت حتى تعود لمستوياتها الطبيعية، هذا الاضطراب الهرموني يسبب نزول دم جديد بشكل مفاجئ. انقباضات الرحم: يقوم الرحم بعمل انقباضات مستمرة لتنظيف نفسه وطرد أي قطرات دم أو أنسجة مجهرية متبقية، مما قد يحفز نزول الدم الأحمر مجدداً. بدء دورة شهرية جديدة: في بعض الأحيان، قد يبدأ الجسم بالتحضير لدورة شهرية جديدة مبكراً، حيث يمكن أن تنزل الدورة بعد 4 إلى 6 أسابيع من الإجهاض، وما ترينه قد يكون بداية اضطراب الدورة الأولى بعد الإجهاض. رغم أن حالتكِ غالباً طبيعية بناءً على السونار، يرجى التوجه للطبيب إذا لاحظتِ أي من العلامات التالية: إذا أصبح النزيف غزيراً جداً (بحيث يملأ أكثر من فوطة صحية واحدة كاملة خلال ساعة، ولمدة ساعتين متتاليتين). إذا كان الدم مصحوباً بقطع وتجلطات كبيرة الحجم. إذا رافق النزيف آلام شديدة في أسفل البطن أو الظهر لا تزول بالمسكنات العادية. إذا ظهرت رائحة كريهة للإفرازات أو الدم. إذا شعرتِ بارتفاع في درجة الحرارة (حمى) أو قشعريرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك الشفاء التام، فيما يلي توضيح لبعض النقاط: فرصة الالتئام التلقائي بالقسطرة: تركيب القسطرة البولية يساعد في إغلاق الناسور تلقائياً فقط إذا تم تركيبه مباشرة بعد حدوث الإصابة (خلال الأسابيع الأولى)، حيث يمنح المثانة راحة ويقلل الضغط داخلها ليسمح للنسيج الصغير بالالتئام. الوضع بعد مرور 6 أشهر: بعد مرور هذه المدة الطويلة (6 أشهر)، تكون أطراف الثقب أو الناسور قد التأمت بشكل منفصل وتحولت إلى نسيج ندبي دائم (Scar tissue). هذا يعني أن الناسور أصبح مزمناً، ولن يلتئم تلقائياً بمجرد تركيب قسطرة بولية في هذه المرحلة. ضرورة التدخل الجراحي: في حالتكِ الآن، يلزم التدخل الجراحي لإغلاق الناسور. الجراحة تهدف إلى إزالة النسيج الندبي المحيط بالثقب وفصل جدار المثانة عن جدار الرحم وخياطة كل منهما بشكل طبيعي لضمان عدم تسرب البول مجدداً. نوع الجراحة: لحسن الحظ، بما أن الناسور صغير كما ذكرتِ، فإن الجراحة غالباً ما تكون بسيطة ونسبة نجاحها عالية جداً. ويمكن إجراؤها إما عن طريق المنظار (Laparoscopy) أو عبر فتحة البطن (نفس جرح القيصرية القديم). الخطوة القادمة: ننصحكِ بشدة بزيارة طبيب مسالك بولية متخصص في أمراض النساء أو طبيب نساء وتوليد ماهر لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد موعد الجراحة المناسبة لتستعيدي عافيتكِ تماماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، أحياناً يتأخر التبويض بسبب القلق، التوتر، أو الإرهاق، مما يؤدي إلى تأخر الدورة ونزول قطرات دم بسيطة بدلاً من الدورة الكاملة، وفي المقابل في حال الزواج قد تكون هذه أعراض حمل، وفي هذه الحالة يجب إجراء تحليل حمل لنفي أو تأكيد الحمل.   يُفضل حجز موعد مع الطبيبة للاطمئنان، ولكن عليكِ المراجعة الفورية في الحالات التالية: ألم شديد أو مغص حاد في أسفل البطن أو في أحد الجانبين. عودة نزول الدم بشكل غزير. شعور بالدوار الشديد أو الإغماء.

تابع القراءة